Advertisement
إعلانات - Advertisements

النداهة .. بقلم / هاميس جمال

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

قصة خرافية بتتكلم عن صوت ساحر بيتسمع بلليل وسط الأرض الزراعية بتنده لشخص بأسمة ، و هو بدوره بينساق وراء عذوبة الصوت ، و فجاء يظهر للناس الصبح إنه مات ، أو مختل عقلياً .
و قصة تانى إنها جنيه بتظهر للشخص قدام البحر و تأخده لعالمها السفلى و بتتجوزه !!!
مجرد خرافات و ناس كتير مصدقاها !!
لكن هل حد فينا سمع للنداهه الداخلية اللى جواه ؟؟
هو ببساطة صوت جواك مصمم على تدميرك و ليه أساليب و أنواع كتير .
تعالوا نتعرف على بعضها .
من أصوات النداهه الداخلية هو ( الخوف ) أيوة زى ما قلتلك كدة … الخوف
إنك تخاف من أى تجديد يطرق بابك .. خوفك من إنك تأخد أى قرار مصيرى ف حياتك .. خوفك من إنك تعبر عن رأيك .. خوفك من كلام الناس عليك … خوفك من أى تطور لذاتك ، فالخوف يا عزيزى هو أول مراحل الفشل .
صوت تانى من أصوات النداهه و هو ( الحزن و القلق ) المستمر و الغير مبرر .. شايل هم العالم كله فوق دماغك ، خايف تفرح .
كام مرة قلت لنفسك وإنت بتضحك من قلبك ( اللهم أجعله خير ) و كإنك مش من حقك الفرح و حرمت على قلبك السعادة و عدم الأمان .
نداهه تانى مؤذية جداً و هى ( الراحة ) بقيت عاشق لراحتك الجسدية ، و مش بس كدة إنت كمان مريح نفسك من التفكير و حولت نفسك ل ريشة ف الهوا يحركها الريح كيفما يشاء . سجنت جسدك و عقلك جوه قالب أسمه ( و أنا مالى ) و ( هو أنا يعنى اللى هغير الكون ) .
خدعة تانى للنداهه و هى ( الخيال ) .. غارق ف أحلام اليقظة و الخيال الواسع ، على فكرة أحلام اليقظة مش عيب لأنها بتحفز العقل الباطن ع الحياة اللى بنرسمها و عايزين نعيشها ، لكن نداهه الخيال ما هى مجرد وهم و هروب من الواقع بدون أى مقاومة منك للتغير .
نوع تانى للنداهه و هو ( الماضى ) مش عايز تشوف المستقبل أبداً كنت و مازالت محتفظ بصندوق ذكريات الماضى و مفيش جواك أى إستعداد لخوض تجارب جديدة ، علشان تصنع مستقبلك ، أخترت تعيش جوه ( قبو الماضى بدون حراك ) .
نداهه أظن أن أغلبنا واقع فيها و هى تربيه الأهل مع كامل الإحترام لأباء و أمهات العصر الماضى و لكن اللى أقصدة أننا بنرفض نتطور مع تطور الزمن ف تربيه الابناء ، مصممين إننا نعيش بيهم ف ( الماضى ) .. التطور ف تربيه الأبناء ليس بالخطية و لا إعلان الحرب على الأهل القدامى و لكن فيه ( عادات و تقاليد ) محتاجة إعادة نظر بعض الأحيان .
آخر صوت للنداهه ، و هو ( العلاقات المؤذية ) .
إنك تفضل مصدق إنك مرتاح ف علاقة أنت متأكد إنها بتستنزف كل قواك النفسية و الجسدية … تحت مسمى الصبر و الحب .
خدها قاعدة ف حياتك … مفيش صبر على علاقة مؤذية ، مفيش أيييية .
يا عزيز أقفل أُذنك عن كل أصوات النداهه و إتعلم تعافر ف الدنيا … أصلها مش هتسيبك ببساطة .
الموضوع محتاج منك مقاومة و معافرة شديدة ف البداية .
لكن يكفى إنك بعدما تنجو من أصواتها ، هتستمتع بالاستقلالية ، و هتحس بأدميتك .
دمتم ف كامل الحرية بعيداً عن أصوات تلك النداهه .

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم