Advertisement
إعلانات - Advertisements
أيقونة حيثيات المؤبد لـ حمزة زوبع والمشدد 15 عامًا لأعضاء «اللجنة الإعلامية لتنظيم الإخوان

حيثيات المؤبد لـ حمزة زوبع والمشدد 15 عامًا لأعضاء «اللجنة الإعلامية لتنظيم الإخوان

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

بنشر حيثيات حكم الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة  المنعقدة بمجمع محاكم بدر، على حمزة زوبع و13 آخرين بالسجن المؤبد والسجن المشدد 15 سنة لـ 3 متهمين آخرين فى قضية «اللجنة الإعلامية لتنظيم الإخوان»..

صدرت حيثيات الحكم برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى وعضوية المستشارين غريب محمد عزت ومحمود محمد زيدان الرئيسين بمحكمة استئناف القاهرة وبحضور محمد حلمى وكيل النيابة وأمانة سر ممدوح عبد الرشيد

Advertisement

قالت المحكمة فى حيثيات حكمها إن واقعات الدعوى حسبما استقرت في يقين المحكمة  واطمأن إليها وجدانها مستخلصة من سائر أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسات المحاكمة تتحصل في أن جماعة الإخوان الإرهابية والتي أسسها حسن البنا كان هدفها الوصول إلى الحكم بالقوة والعنف وإطلاق الإشاعات والأكاذيب المغرضة بهدف زعزعة واستقرار وأمن مصر وما أن سنحت لهم الفرص وتهيأت لهم الأسباب أن يتولوا زمام الحكم في مصر حتى ظهرت نواياهم بعد أن أماطوا اللثام عن وجههم وأغراضهم الحقيقية في إعلاء مبدأ تسيد الجماعة وأنه مقدم على الولاء للوطن وسعوا إلى تفكيك مفاصل الدولة وترتب على ذلك تردي أوضاع البلاد في شتى النواحي مما دفع جموع شعب مصر إلى الانتفاض ثائراً في ثورة 30 يونيو ليعلن اعتراضه على نهج الرئيس الأسبق محمد مرسي ممثل تلك الجماعة الإرهابية في إدارة شئون البلاد  فهبوا للمطالبة بعزله مستنجدين برجال الجيش والشرطة وتدخل أبناء الوطن الشرفاء ورجال من القوات المسلحة والشرطة وأزاحوا من سقطت شرعيته عن حكم البلاد نزولاً على طلب ورغبة الشعب المصري مما أشعل شرارة الكراهية والحقد في نفوس جماعة الإخوان فباتت صدورهم تكن العداوة والبغضاء والضغينة لمصر وشعبها واتفقت قياداتهم على الانتقام بجميع الطرق والأساليب للنيل من مصر وكان من تلك الأساليب التي انتهجتها جماعة الإخوان أن جندوا المتهمين جمعياً داخل مصر وخارجها لإشاعة الفوضى وإسقاط نظام الحكم القائم فيها ووضعوا مخططاً عدائياً لارتكاب أعمال إرهابية والدعوة إلى التجمهرات وتشويه مؤسسات الدولة بغرض الإخلال بالنظام العام والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ونشر أخبار وإشاعات كاذبة عبر الوسائل الإعلامية المختلفة ومنها المنصات الإلكترونية لقناتي مكملين والشرق على مواقع الفيس بوك، وتويتر، ويوتيوب وقناتي فري ميدي، وفور ميديا على موقع يوتيوب بشبكة المعلومات الدولية، وقام المتهمون بالادعاء على خلاف الحقيقة والواقع بتردي الأوضاع داخل البلاد وعدم قدرة النظام القائم على إدارة شئونها بقصد إضعاف هيبة الدولة واعتبارها، والإضرار بمصالحها القومية وتكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس.

وأضافت الحيثيات أنه تنفيذاً لذلك المخطط قامت قيادات جماعة الإخوان الإرهابية – الهاربة خارج مصر – بتشكيل مجموعات من أعضاء الجماعة بكافة محافظات مصر وأطلقوا عليها – اللجان الإعلامية – وأدرجوها ضمن الهيكل التنظيمي للجماعة – وحددوا لكل عضو من الهاربين اختصاصاً معيناً – منها مسئول الإشراف على اللجنة الإعلامية للجماعة ومسئول لجنة القنوات الفضائية، ومسئول وحدة المونتاج في اللجنة، وآخر مسئول عن وحدة المعلومات وقد اتخذوا مقراً لتلك اللجنة بمحافظة الإسكندرية في المجمع السكني بمدينة الشباب قسم الرمل ثان – لعقد اللقاءات وتنفيذ المهام التي تصدر من القيادات بالخارج – وتنفيذاً لذلك قام المتهم هشام متولي على حسن الشوبكي مع آخرين بتشكيل لجنة إعلامية تولى مسئوليتها المتهم إسلام علواني حجازي واسمه الحركي “فادي”، وانضم إلى تلك اللجنة المتهمون إبراهيم سعيد إبراهيم أحمد إسماعيل ومحمد محمد سعيد عبد الله عبد القادر وصهيب سامي مصطفى غريب الزقم وطارق حسام وآخرين، وكانت مهمة هذه اللجنة إذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة عبر الوسائل الإعلامية، وإعداد مقاطع مصورة ولقاءات مع بعض العناصر الموالين لهم لإذاعتها أيضاً عبر تلك القنوات الإعلامية – ويتناولون في تلك اللقاءات الحديث عن تردي الأوضاع بالبلاد، وعدم قدرة النظام القائم على إدارة شئونها ومواجهة المشكلات الاقتصادية والفئوية وانتشار الفساد بمؤسسات الدولة والعجز عن مواجهتها كما كان المتهمون أعضاء اللجنة وقياداتها يقومون بالتحريض على ارتكاب أعمال عدائية وتخريب المرافق والممتلكات العامة والدعوة إلى التجمهرات، كما قام قيادات الإخوان في تلك اللجنة بتوفير الدعم المادي لباقي أعضاء اللجنة المذكورين سلفاً ووفروا لهم أدوات وآلات ومعدات التصوير اللازمة لذلك بالشقة المشار إليها والتي تم ضبطها والمتهمين إبراهيم سعيد إبراهيم أحمد إسماعيل، ومحمد أحمد محمد شحاته محمد، ومحمد محمد سعيد عبد الله عبد القادر وصهيب سامي مصطفى غريب الزقم بعد استصدار إذناً من النيابة العامة بذلك.

Advertisement

وأكدت الحيثيات أن الواقعة على النحو سالف البيان استقام الدليل على صحتها وسلامة إسنادها وثبوتها في حق المتهمين – حمزة سعد أحمد زوبع، وحسام الدين عبد الرحمن سعيد عبد الرحمن الشوربجي، والسيد فرج محمد توكل، وعماد محمد السيد عمار البحيري، وأمين يوسف أمين إبراهيم، وعبد الحكيم عامر أحمد خليل القاضي وهشام متولي علي حسن الشوبكي وإسلام علواني حجازي حجازي – حركي فادي – وإبراهيم سعيد إبراهيم أحمد إسماعيل، ومحمد أحمد محمد شحاته محمد، ومحمد محمد سعيد عبد الله عبد القادر، وصهيب سامي مصطفى غريب الزقم، ومحمد أبو زيد محمد أبو زيد عثمان، وطارق إبراهيم محمد أبو زيد، وعلاء الدين فوزي عبد الله عوف، وأحمد فوزي شطا السيد، ومحمد حسام الدين عبد الحليم محمود الكفراوي – من شهادة الضباط خالد محمد نشأت، ومازن أحمد صالح أحمد، وأحمد نزيه محمد عثمان، وصلاح الدين عبد المنعم إبراهيم، وفوزي سامي فوزي، والفني عمرو صلاح الدين محمود عبد العزيز – ومما أقر به المتهمون – صهيب سامي مصطفى غريب الزقم، علاء الدين فوزي عبد الله عوف، ومما ثبت بتقرير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، وتقرير إدارة التصوير الجنائي بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية، وتقرير الهيئة الوطنية للإعلام وتقرير قسم فحص الحاسبات بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية الخاص بفحص المضبوطات التي عثر عليها بالمقر التنظيمي ومما ثبت من مشاهدات النيابة العامة على مواقع اليوتيوب وقناة “free media”  والمقاطع المرئية والمصورة وكذلك كتابي مصلحة السجون ومديرية الشئون الصحية بدمياط وكذلك ما ثبت من اطلاع النيابة العامة على التقرير الوطني الخاص بالمجلس الدولي لحقوق الإنسان والمطبوعات الورقية المضبوطة حوزة المتهمين وبالمقر التنظيمي.

Advertisement
الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم