Advertisement
إعلانات - Advertisements
أيقونة ليه بنفضّل نتمسّك بالعلاقة اللي وجعتنا

ليه بنفضّل نتمسّك بالعلاقة اللي وجعتنا

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

ليه بنفضّل نتمسّك بالعلاقة اللي وجعتناليه بنفضّل نتمسّك بالعلاقة اللي وجعتنا

كـتـبت / إيمان فرج

Advertisement

من بريد المرسال

السؤال اللي دايمًا بيحيّرني:

Advertisement

ليه بنفضّل نتمسّك بالعلاقة اللي وجعتنا… ونسيب نفسنا اللي اتوجعت؟

Advertisement

ليه بنخاف من الوحدة أكتر ما بنخاف من الاختناق داخل علاقة مؤذية؟

رأيي الشخصي

في الأغلب ده بيكون راجع لـ اضطرابات الطفولة، وده مش السبب الوحيد…

جنب عوامل تانية، الشخص بيدي لنفسه إحساس بالأمان المزيّف ويقول:

“اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفهوش”

أو: “ممكن ماعرفش أحب تاني…”

فيمسّك بالعلاقة علشان بس حب البدايات، ويفضّل يستحمل الألم…

لأن “الألم المعتاد” أهون من مواجهة المجهول.

الشخص وهو داخل العلاقة يلاقي الطرف التاني في البداية عامل تحميل عاطفي كبير (Load)…

وبعدين لهفة البدايات تقلّ تدريجيًا.

يرجع الشخص يحاول يضخ طاقة، يقدم عطايا، تنازلات…

يرجع الطرف التاني شوية… وبعدين يختفي تاني.

وفي كل مرة… الشخص الأكثر تعلقًا يفضل يدي ويحاول، لحدّ ما في النهاية يلاقي نفسه لوحده تمامًا.

والمؤذي إنه ما يصدقش إنها النهاية…

يفتكر إن زي كل مرة “هيرجع”.

وللأسف يتعرّض لأسوأ أنواع الاستغلال…

لأن الطرف التاني عرف كويس احتياجاته ونقطة ضعفه وبدأ يضغط عليه.

فيتمسّك بالعلاقة خوفًا من المستقبل، ومن الوحدة، ومن إنه يكون “مرفوض” من أكتر حد حبّه.

خصوصًا مع الجُمل السامة اللي بنسمعها في العلاقات المؤذية:

“عمرك ما هتلاقي حد يحبك قدّي.”

“أنا الوحيد اللي بيحبك.”

والشخص يصدّق ده جدًا… وتتحفر الجمل دي في دماغه، فيتعامل بخوف وتوتر وقلق علشان يحافظ على العلاقة… حتى لو كانت بتتعبه.

وفي الأغلب الشخص ده بيكون بيعاني من وحدة شديدة، وانفصال عن واقعه، ومعلّق كل رأس ماله العاطفي في شخص واحد…

فيتحمّل الألم وربما يتلذذ به… لمجرد إن الشخص ده مايمشيش من حياته.

ليه بنخاف من الوحدة؟

لأن فكرتنا عنها إنها “مفيش مؤنس”…

ولأن الشخص يحب أي حد يدخل حياته… إلا نفسه.

وده كمان لأن الشخص مش فاهم غاية وجوده في الدنيا، وهي العبادة…

فيبدأ يقدّس أشخاص أكتر من اللازم، ويتنازل… وينسى نفسه.

الخوف ده جاي من عدم التصالح مع الذات، جنب اضطرابات الطفولة اللي كانت مليانة نقص وتنمّر وعنف…

والعقل ما بينساش، فيفضل يكرر نفس مشاهد الرفض…

فيحس إنه مرفوض، وإن محدش بيحبه، وإن الشخص اللي دخل حياته “نادر”…

وإنه لو مشي مش هيلاقي حد يحبه.

لكن…

لو فكّر شوية، وتصالح مع نفسه، وحرّرها من صدمات الماضي، وعرف قيمته…

هيفضّل الوحدة على إنه يدخل علاقة ما بياخدش فيها احترام، أو حب، أو أمان.

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم