زاوية المرسال

هو الطاغية الظلوم «هولاكو بن تولوي بن جنكيز خان»، فهو حفيد جنكيز خان، وأقرب أحفاده في الأخلاق والطباع، وكان جنكيز خان قد قسم العالم قبل وفاته على أبنائه الأربعة، وكانت منطقة خراسان وفارس والعراق إلى منتهى ما يفتح من غرب المعمورة من نصيب أسرة «تولوي» التي تولت اجتياح العالم الإسلامي.

يأتي عيد الغطاس، في بداية العام، حيث بداية أشهر الشتاء القارس البرودة، لهذا  فلجأ الكثيرون إلى حيلة “فانوس البرتقال” للتدفئة والإنارة كمشعل يضئ لهم في الليل المعتم، عند الخروج ليلًا، لحضور قداس عيد الغطاس، حيث لم تكن تعرف الكهرباء والبنزين قديمًا.

إمبراطوريته تمتد من بلاد اليونان إلى بلاد الهند ، ومن بلاد القوقاز إلى أثيوبيا الإفريقية ، ولم يك ثمة رجل أوتى القوة والبأس الكافيين ليحكم كل هذه الأقطار الفسيحة المترامية ، وعلى هذا ففي خلال الخمسين سنة التي مرت على وفاته ، كانت الإمبراطورية قد تمزقت أوصالها ، بسبب الحروب الطاحنة التي نشأت بين خلفائه ـ قادة الإسكندر وذرياتهم ـ وكان كل من أولئك يريد أن يكون الخليفة الأوحد للإسكندر أو إسكندر آخر ، وهذا بالطبع من رابع المستحيلات !!