Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

🔴المرسال نيوز الاخبارية تنشر أسماء ضـحايا ومصـابي حادث أسيوط الزراعي

20/04/2026

رادوبى ليست من خيال ولكن نسج بين الخيال و الواقع    حورية فرغلى تحقق المعادلة الصعبة بين الخيال و الواقع   اسطورة ” رادوبي” تتحقق فى كيان السندريلا حورية فرغلى

19/04/2026

تجديد استضافة المكتب الإقليمي «للإيكاو » بالقاهرة يُعزز  الثقة الدولية في الدولة المصرية ويؤكد ريادتها في مجال الطيران المدني إقليميًا ودوليًا

19/04/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » زاوية المرسال » هل مات الإسكندر الأكبر ؟

هل مات الإسكندر الأكبر ؟

0
بواسطة ali elshatby on 05/01/2023 زاوية المرسال
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

هل مات الإسكندر الأكبر ؟ ، عبارة جرى بها لسان أحد الأثينيين : ” مستحيل ! إن العالم كله ستخبث رائحته ! ” .
عندما مات الإسكندر الأكبر سنة 323 ق .م ، كانت

 

إمبراطوريته تمتد من بلاد اليونان إلى بلاد الهند ، ومن بلاد القوقاز إلى أثيوبيا الإفريقية ، ولم يك ثمة رجل أوتى القوة والبأس الكافيين ليحكم كل هذه الأقطار الفسيحة المترامية ، وعلى هذا ففي خلال الخمسين سنة التي مرت على وفاته ، كانت الإمبراطورية قد تمزقت أوصالها ، بسبب الحروب الطاحنة التي نشأت بين خلفائه ـ قادة الإسكندر وذرياتهم ـ وكان كل من أولئك يريد أن يكون الخليفة الأوحد للإسكندر أو إسكندر آخر ، وهذا بالطبع من رابع المستحيلات !! .
غزاة الشمال :

 

ولكن عندما غزت قبائل الغال الضارية المنحدرة من الشمال ، بلاد اليونان وأسيا الصغرى ، رأى اثنان من هؤلاء الخلفاء : أنتيجونوس جوناتاس ، وأنتيوخوس ، أنه ينبغي عليهما التصدي للتهديد الأجنبي ومنازلة رجاله بدلاً من حربهما بعضهما بعضا .
وفي سنة 270 ق . م هزمت قبائل الغال ، واتفق أنتيوخوس وأنتيجونوس على أن يسود ربوعهما السلام ، ووطد أنتيوخوس دعائم حكمه في المملكة السلوقية ، وهي أحد نتائج انتصارات الإسكندر الأكبر في الشرق ، والتي تضم معظم القارة الأسيوية ممتدة إلى هندكوش ، وسميت هكذا باسم أبيه سلوقس أحد قادة جيوش الإسكندر ، كما وطد أنتيجونوس دعائم حكمه في مقدونيا وما يجاورها من بلاد ، وأجزاء متعددة من اليونان ، وهذه هي المملكة الأنتيوجونية ، واستمر البطالمة في حكم مصر وليبيا ، كما كانوا عند وفاة الإسكندر الأكبر المقدوني .
كانت هذه مجموعة الممالك الهيلنستية ، وقد استمر العصر الهيلنستي من سنة 323 ق . م حتى أصبحت هذه الدول أجزاء من الإمبراطورية الرومانية في القرن الثاني ق . م ، ولقد سميت هيلنستية لأن الهيلينية أو الثقافة اليونانية واللغة اليونانية كانتا منتشرتين في ذلك الوقت في كل الأرجاء ، وهذه الدول وإن كانت غالبًا ما تقاتل إحداها الأخرى ، فقد كانت جميعها تشترك في نفس اللغة والفنون والثقافة .
الممالك اليونانية الهيلنستية :

 

أما بالنسبة للممالك اليونانية أو الهيلنستية الثلاث ، ففي المملكة السلوقية ، حيث كانت اليونانية هي لغتها الرسمية ، أقبل الأهالي على تعلم هذه اللغة ، واتخذوا لهم أسماء يونانية ، واقتبسوا كذلك العادات والتقاليد التي كان يتبعها اليونانيون ، وكان الملوك السلوقيون تعبدهم شعوبهم كأنهم آلهة ، وكانت كلمتهم هي القانون الحاكم ، وبعد موت أنتيوخوس الرابع في سنة 164 ق . م ، تسلل الضعف إلى الأسرة الملكية الحاكمة نتيجة للخلافات والصراعات الداخلية التي كانت تدور بالطبع حول الخلافة على الحكم ، وكذلك الهجوم الذي ما فتئ يشنه أهل بارثيا ، حتى أن روما استطاعت بمضي الوقت أن تضم سوريا و سيليسيا (65 ـ 63 ق . م ) ، ومن ثم فلم يتوافر للمملكة السلوقية مقومات البناء والاستمرار .
وتختلف المملكة الأنتيجونية في الاتساع نظرًا لقوة حلفين كانا يسانداها ويدعماها ، إحداهما حلف أخايا ، في البلوبونيز ، والثاني في قلب بلاد اليونان نفسها ، وبعد سنة 215 ق . م ، تسرب الضعف شيئًا فشيئًا إلى الأسرة المالكة ، نتيجة لسلسلة الحروب التي كانت تشنها على روما التي كان سلطانها إذ ذاك يتسع ويتمدد ، وقوتها تزداد على مر الأيام .

 

وقد استمر حكم البطالمة حتى عهد الملكة كليوباترا ، وكانت مصر في تلك الآونة بمثابة ضيعة أو مزرعة كبيرة ضخمة يديرونها لمصلحتهم الخاصة ، إذ كان الملك يملك أو يحتكر كل الأراضي الزراعية المصرية ، كما كانت الضرائب مرتفعة لا يقدر على دفعها معظم الناس ، ولكن على الرغم من الموارد الطبيعية التي تتمتع بها مصر ، فقد انهارت تدريجيًا دولة البطالمة ، كما حدث بالنسبة للمملكة السلوقية في الشرق .
بين الأبهة والعزلة :
لقد كان هذا العهد عهد ملوك مطلقي السلطة ، يفعلون ما يريدون في أي وقت أو مكان يحلو لهم ، ويميل أمثال هؤلاء الملوك إلى أن يكون لهم بلاط فخم ضخم في محيط زاخر بألوان من الترف والمتع الحسية المبالغ فيها ، وكانت المدن في عهد الدولة اليونانية أكبر حجمًا ، بل إن بعضها يكون في حجم دولة ، من الدول التي كانت على خريطة العالم في تلك الآونة .
مدن هذه الفترة في عهد الدولة اليونانية ، كانت من نواح كثيرة أعظم وأبدع من أثينا الكلاسيكية التي نعرفها ، ولكن دولة المدينة القديمة قد اندثرت ، ولو أنه كانت لا تزال ثمة مدن تزعم أنها حرة أو مستقلة ، وأنها ديمقراطية ، إلا أنها في واقع الأمر كانت تخضع جملة وتفصيلاً لسيطرة ملوكها .
ولأن المدن أضحت الآن غاية في الكبر والفخامة ، ولأن نظام دولة المدينة القديم حيث عاش الناس سويًا في مجتمع صغير متحد قد تلاشى ، من أجل هذا كان المواطنون العاديون إذ ذاك يشعرون بأنهم أشد عزلة مما كانوا عليه من قبل .
وبدأت الأديان والفلسفات تؤكد للناس أهمية الفرد ، وقد قررت الفلسفة الرواقية ، التي كانت تدرس في أثينا العاصمة اليونانية على يد الفيلسوف زينون الرواقي في القرن الثالث قبل الميلاد ، أن كل الناس سواء ، ولا فرق في ذلك بين الأغنياء والفقراء ، بين الأحرار والمستعبدين ، الناس كلهم أخوة يسودهم قانون مقدس واحد .
وقد تكون أشد الحقائق المميزة لأهمية العالم اليوناني في تلك الفترة ، هي اللغة المشتركة التي تتكلمها الفئات المتعلمة من الشعب المعروفة بالكوين ، وهي صورة معدلة للغة اليونانية الرفيعة ، وقد أسهمت هذه اللغة في ربط الممالك المتفرقة بعضها ببعض ، وأخيرًا أصبحت اللغة التي انتشرت بها تعاليم السيد / المسيح (عليه السلام) ، في داخل الإمبراطورية الرومانية .

 

الإسكندرية منارة العلوم والمعارف :
وغني عن البيان هنا أن مدينة الإسكندرية كانت مركزًا مرموقًا للعلوم والفنون والمعارف ، وكان البطالمة نصيري الفنون والآداب ، وقد أنشئوا المكتبة المشهورة والمتحف الذي كان يتخذ كمركز أو معهد للدراسات والبحوث ، وكان طلاب العلم والمتأدبون يشجعون ويحفزون على دراسة كبار المؤلفين الكلاسيكيين ، وعلى أن ينسخوا صورًا لمصنفاتهم ، حتى يتسنى لهم الاطلاع عليها ودرسها في أي وقت سواء بمفردهم أو مع أساتذتهم ، كما كان طلاب العلم يشجعون على دراسة علم اللغة والأساليب اللغوية والأدبية ، ولعل ذلك كان أحد الأسباب الأساسية لازدهار النقد الأدبي في تلك المرحلة .
ولكن تاريخ الأدب يقول لنا : إن أدب العهد اليوناني كانت تعوزه القوة التي امتاز بها الأدب في العصور القديمة ، حتى الشعر كان في مستوى مدرسي عال وصعب لا يصل إلى عامة الناس ، أو حتى إلى محبيه وعشاقه .

 

وبالنسبة للعلماء السكندريين والمتخصصين في العلوم الرياضية توصلوا إلى استكشافات جديدة مهمة ، نذكر منها على سبيل المثال : إراتوسثنيس ، الذي قدر حجم الكرة الأرضية ، وإقليدس ، وأرشميدس … وغيرهم .. وغيرهم .
الفن الهيلنستي بين الواقعية والطبيعية :
وبالنسبة للفن فهناك عدة تيارات في الفن اليوناني أو الهيلنستي ، ولكننا نجد على العموم قدرًا من الواقعية والطبيعية أكبر من النحت في العصر الكلاسيكي ، وقد تعلم الفنانون اليونانيون أن يعبروا بوضوح عن الشخصية ، وطوروا كثيرًا في رسم الصور أو البورتريهات ، وفي الإفريز من مذبح زيوس ، في برجامون ، حيث تظهر المعركة حامية الوطيس بين الآلهة والعمالقة ، تبدو الوجوه والأجسام في حال من التوتر يصاحبها جهد درامي ، تجعلنا ننبهر بها لما تحويه من إثارة وواقعية ، ولكن كما يقول النقاد ومؤرخو الفن : يعوزها الجلال الكلاسيكي ، وكان ثمة ميل في الفن كما كان في الأدب ، لنقل أو محاكاة صور من المصنفات القديمة ، وفي القرن الأول قبل الميلاد ازداد هذا الميل ، وتلاشى إلى حد كبير الإلهام الذي كان يمتاز به الفن اليوناني الهيلنستي ، وقد ناقشنا هذه الجزئية في كتابنا المعنون بـ : (التواصل الأدبي بين الشعوب) .

 

وإذا تأملت الكتب التي تحدثت عن هذه المرحلة سترى خريطة أو خرائط للممالك اليونانية التي تكونت بعد موت الإسكندر المقدوني ، وتجد العديد من صور الجرات الزجاجية الزرقاء الجميلة ، والتي تعود إلى سنة 250 ق . م ، حيث كان الصناع اليونانيون يبدعون هذا النوع من العمل الحرفي المتميز ، ونرى تماثيل أو وجوه عديدة مثل رأس أرتيميس ، ورأس أفروديت ميلوس (فينوس ميلو) ، ورأس إلهة الصيد ، وأجزاء من العديد من الأنصاب التذكارية الجنائزية ، وكذلك صور لوجوه نساء ورجال عاشوا في هذه الفترة ، ويتضح فيها كيف طور الفنانون اليونانيون فن رسم الصورة الشخصية بالألوان ، ونرى صورة لإعادة بناء جزء من الإسكندرية القديمة ، المدينة الكبيرة للبطالمة في العصر الهيلنستي ،سنة 200 ق. م ، يبدو أنه تهدم لسبب أو لأخر ، كما نرى صورة لإعادة بناء جزء من المذبح الكبير لزيوس في برجامون ، حوالي سنة 180 ق . م ، وهو مثير وواقعي كما ذكرنا ، وأخيرًا نرى صورة لتمثال يقال أنه لساقي ، فنلاحظ أن النحت أصبح أقل مثالية ، مركزًا على إجلاء الطبيعة المدروسة بعيدًا عن التلقائية التي عهدناها قبل ذلك .

الأسكندرية الإسكندر الأكبر البطالمة العصر الكلاسيكى الفن اليونانى اليونان تعاليم السيد المسيح
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقمحافظ الشرقية يُشدد على سرعة توريد محصول الأرز الشعير لمواقع التجميع بنطاق المحافظة
التالي وزارة الشباب والرياضة تشارك بمعرض “بيت العرب”

المقالات ذات الصلة

إزاي أتصرف بعد الفُراق مع الإدمان العاطفي

09/09/2025

قتل ودفن الأب .. جريمة ال 8 سنوات بالإسكندرية

10/05/2025

اعترافات المتهم بابتزاز فتاة بنشر صورها في الإسكندرية: ارتبطت بشخص غيري بعد علاقة 6 سنين

05/05/2025

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
زاوية المرسال 09/09/2025

إزاي أتصرف بعد الفُراق مع الإدمان العاطفي

إزاي أتصرف بعد الفُراق مع الإدمان العاطفي ✍️ كـتبـت / إيـمـان فـرج مرحلة التعلق أو…

قتل ودفن الأب .. جريمة ال 8 سنوات بالإسكندرية

10/05/2025

اعترافات المتهم بابتزاز فتاة بنشر صورها في الإسكندرية: ارتبطت بشخص غيري بعد علاقة 6 سنين

05/05/2025
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (795)
  • أخبار مصر (1٬819)
  • أهم الأخبار (4٬288)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬001)
  • رياضة (775)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬135)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (221)
  • منوعات (468)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬723 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬024 زيارة
اختيارات المحرر

🔴المرسال نيوز الاخبارية تنشر أسماء ضـحايا ومصـابي حادث أسيوط الزراعي

20/04/2026

رادوبى ليست من خيال ولكن نسج بين الخيال و الواقع    حورية فرغلى تحقق المعادلة الصعبة بين الخيال و الواقع   اسطورة ” رادوبي” تتحقق فى كيان السندريلا حورية فرغلى

19/04/2026

تجديد استضافة المكتب الإقليمي «للإيكاو » بالقاهرة يُعزز  الثقة الدولية في الدولة المصرية ويؤكد ريادتها في مجال الطيران المدني إقليميًا ودوليًا

19/04/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
🔴المرسال نيوز الاخبارية تنشر أسماء ضـحايا ومصـابي حادث أسيوط الزراعي
رادوبى ليست من خيال ولكن نسج بين الخيال و الواقع    حورية فرغلى تحقق المعادلة الصعبة بين الخيال و الواقع   اسطورة ” رادوبي” تتحقق فى كيان السندريلا حورية فرغلى
تجديد استضافة المكتب الإقليمي «للإيكاو » بالقاهرة يُعزز  الثقة الدولية في الدولة المصرية ويؤكد ريادتها في مجال الطيران المدني إقليميًا ودوليًا
إيناس نور تقود احتفالية مبهجة بالمسرح القومي للأطفال أجواء فرح وهدايا وعرض مسرحي مميز
وزيرة الثقافة تزور قنا لتفقد عدد من المؤسسات الثقافية وتشارك في المهرجان الثقافي الفني بالمعنى

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter