بين حركات بين الـ Feminist Movement و Red Pill
الـحركات النسوية والذكوريه
اين الحقيقة ؟
من فترة ليست بعيده ظهرت علينا حملات تحت شعار
( التوعية ) للنساء والرجال تتحدث عن دور كل منهم في حياة الآخر ولكن بطريقة ( ند لند )
اغلب هذه الحملات تلعب دور المنقذ في العلن الذي يريد الإصلاح والتوعية لبني جنسه من مخطط الجنس الآخر ولكن
في الخفاء يدسون السم في العسل من خلال تصدير
افكار مغلوطة عن الجنس الآخر واعانه الشباب من الجنسين علي العزوف من الزوج من نفس البلد وليس حصرا علي مصر فقط فقد نري المصريين يدعون الي زواج الاجانب وايضا ارض المغرب العربي ينادون بزواج الأجانب والأردن الخ
نري حملات ( خليها تعنس )
( متتجوزش مصرية )
(متتجوزش مصري)
وكل من الطرفين يدعمون حملاتهم ببعض الحالات الفردية للعنف الأسري سواء ( عنف أسري أو مشاكل تصل إلي ساحات محكمة الأسرة )
ولكن الهدف الاسمي من هذه الحملات الكثيرة والمدعمه من أكبر المؤسسات علي الوطن العربي خاصة والعالم بشكل عام
هو استخدام أسلوب التنفير من الزواج وتشويه ما أحل الله
ليحل محله ( المساكنه بدون زواج ولا ضمانات أو تشجيع الفتيات والشباب علي الزواج بأجانب أو إفشاء المثلية الجنسية )
حيث أنها سوف تكون الحل الامثل لحالات الكبت الجنسي بعد حملات التشوية والفقر
حيث تشير الإحصاءات إلى أن 60% من الشباب يعزفون عن الزواج
وفقًا لمعلومات شركة استطلاعات الرأي، هناك حوالي 12 مليون فتاة فوق سن الـ35 غير متزوجات، ونحو 2.5 مليون شاب في نفس الفئة العمرية، وهذه الأرقام تشير إلى أزمة خطيرة تتعلق بالاستقرار الأسري والاجتماعي في مصر.
هل استخدمنا وسائل التواصل بأسلوب خاطئ دون التواصل والتقارب ؟

