ما بين التمنى و التخلى
للكاتبه / هاميس جمال
كانت مقابله جميله مع احب صديقة ليا و فتحنا حوار طويل مكنتش عايزاه يخلص حقيقى
رجعنا بسنين كتير كانت حلوة ما بينا و افتكرنا اجمل و أغلى الذكريات ، أد ايه إتمنينا نكبر بسرعة علشان نحقق كمان الأمنيات و نسينا إن كل سنه بنكبر فيها و بتكبر معانا الأيام ، بيحصل فينا تغيير لما ف البدايه محدش بيلاحظة ولا حتى إحنا .
و اكتشفنا أن كل سنة بنكبرها ف السن بيحصل جوانا شئ من التمنى و ف المقابل قرارات بالتخلى .
تمنى إنك تلاقى اللى يفهم روحك و نفسك ، قبل كلامك .
تمنى باللى يحبك لدرجة عشق الروح ، بكل ذره ف كيانه .
تمنى الإحساس بالأمان أنة يزيد ، و يكون هو المرافق ليك ف كل خطواتك .
تمنى الصحة وراحة البال ، اللى حقيقى و لا كنوز الدنيا تساويها .
تمنى بالعوض عن سنين عدت و آكلها جراد الايام .
تمنى بالتعويض و ثقة بأن اللى جاى يكون راحة و سعادة .
تمنى بالهدوء يسرى ف بالك و حياتك .
إنك تحط رأسك على مخدتك و تسبح في نوم عميق مع أجمل الأحلام
و تبقى و تكون ، اهم الأمنيات فى إرضاء الله بدعوات مستمرة لنوال إنعامه و إستمرار أفضاله علينا ، و ستره المستمر .
ف المقابل مع الوقت هيحصل ليك شئ من التخلى و الترك بكامل إرادتك و حريتك .
و بنتخلى يا عزيزى القارئ … عن نقاط ضعفنا و نحولها لقوة .
بنتخلى عن اى تفكير بسبب لينا القلق و الإجهاد النفسي ، مقابل راحة البال .
بنتخلى عن أي مصدر للازعاج حتى لو كانت بسيطة ، لأننا متأكدين إن السعادة غاية لا تدرك ، و إن قرارها واجب عليك قدام نفسك .
بنتخلى كمان عن أي شخص سرق منا راحة البال مهما كانت غلاوتة ف قلوبنا ، لثقتنا إن أهم ضلع من اضلاع هو الأمان و السلام .
بنتخلى عن الخوف من المستقبل و التفكير المسبب للأرق ، و نستبدله بالثقة المطلقة ف رب الارباب .
بنتخلى عن عادات و تقاليد ارهقتنا لسنين لمجرد الخوف من القيل والقال .
بنتخلى عن حاجات حبناها
و بنتخلى عن احلام اتمنناها لمجرد أنها عدى عليها سنين … و بتصبح مع الوقت مجرد ذكريات
التخلى و التمنى :-
مشاعر متضاربة بتمر بين سنين العمر ، زى سحابه صيف هاديه و منعشة ، و لكن ف المقابل بتعلمك إن لكل زمن متغيراته ، و متطلباته .
يمكن اه فى تناقضات ما بين الماضى و الحاضر ، و لكـــــــن دة قانون الحياة .
و تظل ذكريات القلب و العقل عالقة بين … ما تمناه القلب و بين ما تخلى عنة العقل بكامل إرادته و وعية .
التخلى و التمنى :-
لعبة من العاب القدر الغير موأمنة و الغير صالحة حتى للتغير .
أتمنى صح … و حاول تحقق أمانيك بالطريقة اللى ترضيك .
او اتخلى بكامل إرادتك … من غير ما تحس بالندم
بس المهم يكون عن رضا و قبل ما يجرى بيك قطار العمر و يظل الندم عالق ما بين
التخلى و التمنى

