Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بين الظلم التحكيمي وحقد التاريخ: “هيبة النسر المصري” في مو2026نديال 

11/07/2026

احتفاءً بإنجاز تاريخي للكرة المصرية.. وزراء الطيران المدني والشباب والرياضة والصحة والسكان يستقبلون بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بمطار العلمين

11/07/2026

النداهه

11/07/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » منوعات » النداهه

النداهه

0
بواسطة salah2025 hagr on 11/07/2026 منوعات
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

النداهه


للكاتبه / هاميس جمال

أكيد أول ما قريت العنوان عرفت أنا بتكلم عن إيه !!

أيوة هى النداهة اللى جات ف بالك دلوقتى ، و لكن بفكرة مختلفة خارجة من جوه عقلنا اللاواعى أو العقل الباطن .

تعالوا نحكى حكايه النداهه الاول …

النداهه هى أسطورة ف الريف المصري القديم و مازالت موجودة إلى الآن بتتكلم عن صوت لإمرأة جميله جداً و عذبة الصوت ، بتنده للشخص ف الليل الحالك وسط الحقول ، و قدام عذوبه صوتها و جمالها ينجذب ليها الشخص و تانى يوم يلاقوه ميت !!

و أسطورة تانيه بتقول إنها بتاخدة معاها للعالم السفلى و بعدين بيظهر للناس تانى يوم مجنون !!

شوفت بقى النداهه ليها قدرة غريبه على سحب الشخص و تغييره إزاى ؟

أنت عارف أن لكل واحد فينا النداهه الخاصة بيه و اللى قادرة إنها تقلب حياته رأساً على عقب !

يالا نعرف سوا إيه هى النداهه الخاصة بكل واحد فينا . و أنا هنا بقصد النداهه النفسيه .

و بما أن للنداهه أشكال و صور كتير حاولت على قد ما أقدر أجيب لحضراتكم بعض الأشكال اللى بتقابل أغلبنا ..

يالا نربط الحزام علشان هنروح سوا لرحله سريعة جوه أنفسنا و نتعرف على نداهه كل واحد فينا .

أول نداهه بتقابلنا و هى :-

• نداهه الخوف …

و ده المحور الأول لإستجابتك للنداهه اللى جواك ، زى خوفك من التغيير و التقدم للأمام ، و

خوفك لتحمل مسؤوليه حياتك ، دة نقطة البدايه لكل نداهه جواك ، بتحولك لشخص خايف تتغير ، خايف تجرب ، خايف تمشى خطوة لقدام ، ف بتختار إنك تقف و تتفرج على العالم حواليك و إنت لا حول ليك ولا قوة ، مع إنك تقدر و لكن نداهه الخوف قادرة إنها تسحبك لعمق خوفك من فكرة التغيير و التقدم للأمام ، و لو لمجرد خطوه واحدة .

• نداهه الوحدة …

هتلاقى نفسك خايف جداً و متردد بقوة لكل علاقة جديدة تفكر تدخلها ، سواء كانت صداقة أو قصة حب جديدة ، و يمكن دى سببها هى تعرضك للصدمات ، و تجارب الماضى المؤلم ، و خوفك المرضى من التجربه ، فتستسلم للوحدة بضمير راضى و مرتاح ، و لسان حالك بيقول ( أنا كدة مرتاح ) مع إنك من جواك لا إنت مرتاح و لا أى حاجة ) بالعكس .

• نداهه العلاقة المؤذيه … إنك تعيش طول حياتك مستسلم لعلاقة طول الوقت أنت فيها بتتعرض لأذى نفسي و جسدى تحت مسمى ( الحب ) ، و ( الخوف من الهجر و الفقد ) و دة السبب إنك عايش بتتعذب حرفياً جوه علاقه سامة و ناسى إن اللى بيحبك بجد مستحيل يأذى نفسك أو جسدك . و أنك هتلاقى الحب الحقيقى المتجسد ف قلب يفهمك و يختارك من وسط كل العالم ف يوم من الأيام

• نداهه الكسل …

و رفضك إنك تسبب حجرتك أو بيتك تحت مسمى الراحة ، و الخلوة النفسيه ، ف بترفض أى فرصة عمل جديدة أو دراسه لمجرد أن فيها شويه تعب أو إجهاد و لو بسيط .

• و على عكسها نداهه العمل المستمر …

و رفضك للراحة تحت مسمى إثبات ذاتك ، علشان كدة الإعتدال مطلوب ما بين الراحة الشديدة أو العمل الشاق .

• نداهه الماضى …

و إنك أغلب الوقت حابس نفسك جوه صندوق الذكريات ، و بتتمنى الماضى يرجع بكل ما فيه و نسيت أن فيه حاضر أنت مازالت عايش جواه ، و مستقبل مازال ينادى عليك طول الوقت مستنى منك تصنعه ، ناسى أن الماضى خلاص عدى وفات ، و على رأي الست أم كلثوم ” قول الزمان أرجع يا زمان ”

• نداهه أحلام اليقظة …

مجرد حياة عايشها جوه خيالك و بس ، و لكن ملهاش أى إرادة أنها تتنفذ على أرض الواقع ، حاجة كدة تقدر تسميها نوع من أنواع الهروب من الواقع ، و لكن من غير أفعال تثبت على قدرتك لصنع مستقبل يسعدك .

• نداهه الإستسلام …

و أكتر تشبيه يوصف كلامى و يوصله لحضرتك بسهوله إنك حرفياً بتكون عامل زى الريشه ف الهوا ، ملهاش أى إرادة ولا قرار ف حركتها ، المحرك الرئيسي و الأساسى هنا طرف خارجى عنها .

هبسطهالك ، كام قرار مقدرتش تاخدة ف حياتك و اللى قرر بدالك كان والدك أو ولدتك تحت مسمى ( إحنا فاهمين عنك ) .

( كام حق من حقوقك على نفسك ضاع ، بسبب إستسلامك ، و عدم المطالبه بحقك ) .

طيب يا سيدى كام حلم حلمته و خوفت تحققه بسبب أنك خايف من كلام الناس في قررت تستسلم و تتنازل عنه .

صدقنى عزيزى القارئ النداهه ليها صور و أشكال كتير لا يحصرها مقال واحد و لكن محتاجة مجلدات علشان توصفها .

طيب بما إننا إتكلمنا عن بعض أنواع للنداهه اللى جوانا ، يالا بقى نشوف نتصرف معاها إزاى و إزاى نفك شباكها اللى لفت حوالين كل واحد فينا ، ونزلت بيه لعمق البئر بتاعها .

أول و أهم حل للنداهه هى …

١- الإدراك …

أيوة الإدراك مهم لأنك وقتها هتعرف إنك مسحوب لبئر عميق ملوش أخر ف كل مرة تستجيب لصوتها جواك سواء ( خوف من التغيير – كسل – إستمرارك ف علاقة مؤذية —- إلخ )

تانى حاجة هو

٢- القرار ..

ف إنك تقفل ودنك عن الإستماع لصوتها العذب ، و معرفتك إنه ف الأول و الآخر دة مجرد صوت وهمى مش حقيقة ملموسة ، و إنك تبدأ تاخد أولى خطواتك للأمام دى بإيدك أنت مش بإيد شخص تانى غيرك .

ثالت خطوة و هى

٣- عدم التأجيل …

أوعى تأجل حياتك تحت مسمى ( أصل مفيش حل – ف إيدى إيه أعمله ) يا عزيزى ف إيدك كتير تعمله لحياتك علشان تعيش زى ما أنت عايز مش زى ما غيرك عايز ، و متنساش أن بوصله حياتك ف إيدك أنت و بس .

٤- المقاومة …

قوم دلوقتى قرر إنك تقاوم الكسل اللى جواك و الخوف و خطى أول خطوة ليك ف سلم النجاح ، و التعبير عن ذاتك .

٥- الأمل …

فتح عيونك على نور و شعاع الأمل بأن اللى جاى كله خير طالما إنت نواياك خير .

” إفتكر دايمًا أن النداهة لا تملك قوة حقيقية ، ولكن تستمد قوتها من إستجابتنا لها. وكل مرة تختار فيها أنك تواجه خوفك ، أو ترفض الاستسلام، أو تبدأ من جديد، فأنت في الحقيقة تُسكت صوت النداهة جوا ، وتمنح حياتك فرصة جديدة.”

أتمنى تكون عزيزى القارئ استفدت من المقال و عرفت و قررت إمتى تنهى صوت النداهه اللى جواك .

و إمتى تبدأ من جديد

النداهه
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقالداخلية تضبط سيدة سمحت لأطفالها بالجلوس فوق سيارة أثناء سيرها بالتجمع الأول
التالي احتفاءً بإنجاز تاريخي للكرة المصرية.. وزراء الطيران المدني والشباب والرياضة والصحة والسكان يستقبلون بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بمطار العلمين

المقالات ذات الصلة

«مصر الآن» يناقش ملامح البرنامج الاقتصادي الوطني الجديد ودوره في تعزيز النمو المستدام

06/07/2026

سامية لطيف تتولى أمانة تنمية الموارد بقطاع شمال القاهرة

05/07/2026

حماية النشء في عصر الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي.. رؤية قانونية واستراتيجية في «مصر الآن»

04/07/2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

انطلاق قناة الجمهورية TV على نايل سات برؤية إعلامية جديدة

07/02/2026
أخبار خاصة
منوعات 06/07/2026

«مصر الآن» يناقش ملامح البرنامج الاقتصادي الوطني الجديد ودوره في تعزيز النمو المستدام

«مصر الآن» يناقش ملامح البرنامج الاقتصادي الوطني الجديد ودوره في تعزيز النمو المستدام كتبت :…

سامية لطيف تتولى أمانة تنمية الموارد بقطاع شمال القاهرة

05/07/2026

حماية النشء في عصر الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي.. رؤية قانونية واستراتيجية في «مصر الآن»

04/07/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (799)
  • أخبار مصر (1٬865)
  • أهم الأخبار (4٬297)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬007)
  • رياضة (783)
  • زاوية المرسال (216)
  • فنون و ثقافة (1٬158)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (224)
  • منوعات (499)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20235٬694 زيارة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬739 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬114 زيارة
اختيارات المحرر

بين الظلم التحكيمي وحقد التاريخ: “هيبة النسر المصري” في مو2026نديال 

11/07/2026

احتفاءً بإنجاز تاريخي للكرة المصرية.. وزراء الطيران المدني والشباب والرياضة والصحة والسكان يستقبلون بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بمطار العلمين

11/07/2026

النداهه

11/07/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
بين الظلم التحكيمي وحقد التاريخ: “هيبة النسر المصري” في مو2026نديال 
احتفاءً بإنجاز تاريخي للكرة المصرية.. وزراء الطيران المدني والشباب والرياضة والصحة والسكان يستقبلون بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بمطار العلمين
النداهه
الداخلية تضبط سيدة سمحت لأطفالها بالجلوس فوق سيارة أثناء سيرها بالتجمع الأول
«مصر الآن» يناقش ملامح البرنامج الاقتصادي الوطني الجديد ودوره في تعزيز النمو المستدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter