فريق جراحة المخ والأعصاب بمستشفيات جامعة أسوان يستأصل ورمًا بقاع الجمجمة بالكامل ويحافظ على حياة المريضة•
🔹متابعة /أحمد البشلاوي:
تحت رعايةالأستاذ الدكتور محمد زكي الدهشوري عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة أسوان، والأستاذ الدكتور أشرف معبد المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان. و الأستاذ الدكتور خالد إسماعيل رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب،
وفي إطار العمل المستمر على هذه النوعية من الحالات و الذي يعكس كفاءة الفرق الطبية وجاهزية مستشفيات جامعة أسوان للتعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، نجح فريق قسم جراحة المخ والأعصاب في استئصال ورم سحائي بقاع الجمجمة بالكامل، لسيدة في أوائل الأربعينيات كانت تعاني من صداع مزمن.
بدأت رحلة المريضة بإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة، حيث أظهر الرنين المغناطيسي بالصبغة وجود ورم سحائي في قاع الجمجمة، وهي منطقة شديدة الحساسية تتطلب دقة جراحية وخبرة متخصصة، نظرًا لقربها من تراكيب حيوية مهمة بالمخ والأعصاب والأوعية الدموية.
وبعد تقييم الحالة وتجهيزها للتدخل الجراحي، تمكن الفريق الطبي – بفضل الله – من استئصال الورم بالكامل، في جراحة دقيقة هدفت إلى إزالة الورم مع الحفاظ على الوظائف الحيوية للمريضة.
وأظهرت صور الرنين المغناطيسي بالصبغة قبل وبعد الجراحة الفرق بوضوح؛ حيث يظهر الورم في الأشعة السابقة للعملية، بينما تُظهر الأشعة اللاحقة استئصاله بالكامل، بما يعكس نجاح التدخل الجراحي ودقة التعامل مع الحالة.
أُجريت الجراحة بواسطة: فريق طبي متكامل ضم الدكتور أحمد العوادلي – مدرس جراحة المخ والأعصاب.والدكتور أحمد بكير – مدرس مساعد جراحة المخ والأعصاب. والدكتورة إسراء إبراهيم – طبيب مقيم. والدكتور حسين عبد الحليم – طبيب مقيم.
و بالتعاون مع الدكتور محمد سعيد ــ رئيس قسم التخدير ويعكس هذا النجاح ما يمتلكه قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفيات جامعة أسوان من خبرات علمية وجراحية متخصصة، وقدرة على التعامل مع الحالات الدقيقة التي تتطلب أعلى درجات التركيز والتخطيط والتكامل بين أعضاء الفريق الطبي.
وتؤكد مستشفيات جامعة أسوان أن مثل هذه التدخلات لا تمثل مجرد نجاح جراحي، وإنما تجسد رسالة المستشفيات في توفير رعاية طبية متخصصة للمرضى داخل صعيد مصر، وتقليل الحاجة إلى السفر بحثًا عن التخصصات الدقيقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة وسلامة المرضى.
وفي قصة هذه المريضة، لم تكن صور الأشعة مجرد «قبل وبعد»؛ بل كانت توثيقًا لرحلة بدأت بصداع مزمن وقلق من وجود ورم، وانتهت – بفضل الله ثم بجهود الفريق الطبي بإزالة الورم بالكامل، وفتح باب جديد للأمل أمام المريضة وأسرتها. من التشخيص الدقيق.. إلى الجراحة المتخصصة.. وصولًا إلى الأمل في حياة أفضل.

