رواية التل الكبير

تبعوه ليلة اشتد العزم على الفرار، فأذاقهم الضياع والشتات في أبشع ما يكون. في لقاء الشيطان ذاته وقد أغوى سابقين. وفي بقعة مواراة في قلب الصحراء، لا شمس تعلو طالعها ولا نور نقي يبرز معالمها. جزء منفي من الأرض، مهجور معزول رمادي الطالع عن سماء اكتست بنفس اللون والطابع. وإليها رماهم سبيلهم.