أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن هناك حرصاً كبيراً على متابعة سير العمل بالمتحف المصرى الكبير، فى ضوء الاهتمام بأدق التفصيلات الخاصة بالمتحف كمنظومة متكاملة، لتعكس، من ناحيتى الشكل والمضمون، عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، وكذلك القدرة على التنظيم والإدارة الحديثة وفقًا لأعلى المعايير العالمية، مشيرا ،خلال جولته التفقدية أمس، لمتابعة سير العمل فى المتحف فى ضوء التشغيل التجريبى له، وكذا الموقف التنفيذى الحالى ومستجدات الأعمال الجارية بالمنطقة المحيطة ومنطقة الأهرامات إلى ضرورة مواصلة الأعمال الجارية لتطوير ورفع كفاءة المحيط الجغرافى للمتحف المصرى الكبير، بتحقيق التكامل والربط مع منطقة هضبة الأهرامات؛ سعياً لتقديم تجربة استثنائية متفردة للزوار والسائحين، وتعظيم القيمة المضافة لهذه المنطقة، لتصبح أهم منطقة أثرية سياحية فى العالم، بما يليق بوجه مصر التاريخى العظيم.
ورافقه خلال الجولة كل من: الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، والدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، وأحمد عيسي، وزير السياحة والآثار، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، واللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصرى الكبير، والدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور الطيب عباس، مساعد وزير السياحة للشئون الأثرية بالمتحف المصرى الكبير، وعدد من المسئولين المعنيين بالوزارات والمحافظات والجهات المختصة، ومسئولى الشركات المنفذة.
وعقب جولته بالمتحف المصرى الكبير أمس، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، ومرافقوه، الأعمال الجارى تنفيذها بالمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، والذى يأتى تنفيذه فى إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوسع فى وسائل النقل الجماعى الأخضر المستدام النظيف الصديق للبيئة.
وتفقد رئيس مجلس الوزراء المحطات فى نطاق المتحف المصرى الكبير، حيث أوضح الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن نسبة تنفيذ الأعمال المدنية بمحطة المتحف بلغت 40.6% وبمحطة الرماية 35.6%، كما تفقد مدبولى أعمال إعادة الشئ لأصله بالمنطقة المحيطة بالمتحف، والتى تم الانتهاء منها بنسبة 82% تمهيداً لإفتتاح المتحف المصرى الكبير.
وعقب جولته بالمتحف المصري الكبير، تابع رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، الأعمال الجارية بالمناطق المحيطة بالمتحف والطرق المؤدية إليه، والتي تضمنت: طريق الفيوم، ومنطقة الرماية، ومدخل شارع الجيش، حيث شاهد أعمال زراعة النخيل والأشجار والمسطحات الخضراء، وأعمال تنسيق الموقع التي يجرى تنفيذها لإضفاء المظهر الجمالي على تلك المناطق.
