Advertisement
إعلانات - Advertisements
أيقونة عمرو النوبي يكتب: اللاجئون الأجانب .. و الأمن القومي المصري

عمرو النوبي يكتب: اللاجئون الأجانب .. و الأمن القومي المصري

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

في 21 مارس عام 1968 قامت معركة عسكرية شديدة بين القوات المسلحة الأردنية و قوات المقاومة الفلسطينية من جانب و على الجانب الآخر قوات الاحتلال الإسرائيلي و التي انتهت الي انتصار الجانب العربي.. و ترجع أسباب هذه المعركة بسبب قيام قوات المقاومة الفلسطينية بشن هجمات على الجانب الإسرائيلي من الأراضي الأردنية دون التنسيق مع أصحاب السيادة و هم السلطات الأردنية الأمر الذي جعل الأردن بشكل مفاجئ في مواجهة عسكرية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي… و يأتي هذا بعد استقبال الملك عبدالله رحمة الله عليه لكل من لجأ إلى الأراضي الأردنية و خصص لهم اراضي للإقامة بل و منحهم الجنسية الأردنية و وصل الأمر إلى تعيينهم بمجلس النواب الأردنى و لكن ما فعله أدى إلي قيام اللاجئين الفلسطينيين إلى تكوين كتائب مسلحة و قامت هذه الفصائل بدون اى تنسيق أو إحترام للسلطات المستضيفة لهم عند قيام بأى عمل ضد الكيان الإسرائيلي بل و وصل الأمر إلى قيامهم بمحاولة الانقلاب على الأردن و إقامة دولة على الأراضي الأردنية و حتى بعد نزوح بعضاً منهم إلى لبنان تم نفس المسلسل و الذي نتج عنه الحرب الأهلية في لبنان .. و هكذا اللاجئين من اي دولة في الدول المستضيفة خطر يهدد الأمن القومي للبلاد..
فقد استقبلت مصر منذ بداية الحرب في سوريا أعداد كبيرة من الإخوة السوريين و كذلك الأمر مع الإخوة الليبين و أخيراً السودانيين فلقد زاد عدد اللاجئين الأجانب من بعض الدول العربية الشقيقة الأمر الذي أصبح تهديدا واضحاً للأمن القومي المصري و خاصة بعدما ظهرت عدد من المشاكل من بعض اللاجئين لا مجال لذكرها و لكن الأمر الأكثر خطورة هو محاولة حشد اللاجئين الفلسطينيين و نقلهم إلى سيناء بعد الضغط العسكري عليهم منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في أكتوبر 2023 و ذلك لسببين هامين:

الأول: تصفية القضية الفلسطينية للأبد.
الثاني: هو تحقيق الحلم القديم بإعادة احتلال سيناء من جديد … فإذا فرضاً تم تهجير الفلسطينيين إلى سيناء فان التاريخ سيُعيد نفسه كما سبق و عرفنا و تقوم الفصائل الفلسطينية بأعمال عسكرية ضد دولة الاحتلال و بالطبع دون التنسيق مع السلطات المصرية و هو ما ستتخذه دولة الإحتلال ذريعة للرد الغاشم و احتلال سيناء..

Advertisement

جميع دول العالم تنظر لأمر اللاجئين الأجانب بريبة و حذر و ليس دور الدولة فقط في هذا الأمر و لكن دور الشعب كله لأن التوغل و زيادة القاعدة الجماهيرية من اللاجئين نتيجته الطبيعية تهديد الهوية الوطنية و أمن الدولة و لنا في اللاجئين اليهود اللذين دخلوا فلسطين في اربيعينات القرن الماضي طالبين الأمان من السلطات الفلسطينية و انقلب الأمر و راحت فلسطين..
أرجوا أن أكون قد أوضحت الصورة لكم كما ينبغى أن يكون.. حفظ الله مصر

Advertisement
الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم