” لأ “
مجرد كلمة من حرفين و بس لكن جواها قصص و حكايات جوه قلوب كتير مننا .
كلمة يمكن لو كنا قلناها من زمن فات مكنش حصل كل الألم اللى بنعيش فيه دلوقتى .
حرفين لو كنا إتعلمنا نقولها من البداية … يمكن مكناش اتوجعنا من الأول أساسا .
تعالى كدة و عد معايا كام موقف كان المفروض تقول فيه ” لأ ” وإنت اتكسفت تتكلم أو تعبر عن مشاعر الرفض اللى جواك ؟؟ علشان ميزعلوش !!!
كام مرة جيت على نفسك و ضحيت براحتك لمجرد أن شخص طلب منك خدمة و كانت ف الأصل فوق طاقتك ؟؟
و كنت عارف من البداية إن النتيجة هتكون تعبك ؟؟
كام مشوار مشيته علشان ترضى غيرك ، و أنت اصلا تعبان و مجهد و مش قادر حتى تقوم من مكانك !!!
كام مرة تعرضت للأذى النفسى بسبب تنمر شخص مؤذى شايف إنه يعمل منك مصدر للفكاهه بين الناس علشان يظهر الشخص المسيطر عليك و أنت واقف لا حول ليك ولا قوة ؟؟
هى للدرجة دى كلمة ” لأ ” صعبه علينا !!
طيب هى مكنتش صعبه لية مع الشخص اللى آذانا ؟؟
مكنتش صعبه ليه وهما بيدّخلوا فى كل سطر ف حياتنا علشان يكتبوا حياتنا بالطريقة اللى ترضيهم هما مش ترضيك إنت ؟؟
أية رأيك تبدأ من النهاردة و تتعلم تقول ” لأ ”
” لأ ” لأى تضحية إنت مش قادر تقدمها .
” لأ ” لأى مريض نفسى قرر إنه يصنع منك مادة للفكاهه قدام الناس و يتنمر عليك .
” لأ ” لأى طريق إترسم ليك تمشية ، و إنت من جواك رافضة .
” لأ ” لأى طماع حلل نفسة أنه يمتلك مالك ، و عرضك ، و نفسيتك ، و شغلك ، و حتى بيتك .
و الف ” لأ ” لدمعه قهر و مذله تنزل منك و أنت مستضعف نفسك !!
طيب أية رأيك يا صديقى نعمل إستبدال !!
إستبدال اللى يرضيك أنت مش حد تانى …
أرفض اللى يتعبك واختار راحتك ، و على فكرة دى مش أنانية منك ، لأن رفض الأذى هو أعظم أنواع التصالح من النفس و تقديرها كمان .
يلا نبدأ هنعمل إستبدال و هنبدأ سوا بكلمه ” لأ ” هنستبدلها بكلمه ” حاضر ”
” حاضر ” لكل أمنيه اتمنيتها و كنت خايف تحققها .. يلا أبدأ من دلوقتى ف حقيقها ، و ثق إنك تقدر .
” حاضر ” لرفضك تمشى فى سكه مش بتاعتك أصلا ولا كانت ليك من البداية .. يلا قوم حالا و أمشى ف سكة من أختياراتك ، و متنساش تكون دارسها الأول من البداية ، علشان متقعش ف نص الطريق ، و حتى إن حصل و اتكعلبت !! قوم و كمل طريقك اللى رسمته .د، و حلمت بيه من زمان .
” حاضر ” لقوتك الشخصية ، و وقفتك بكل شجاعة قدام كل اللى فكر و قرر آذاك و آذى نفسك و روحك ..
” حاضر ” لكلمتك إنت .. مش كلمة حد تانى .
” حاضر ” لموهبتك اللى دفنتها جواك ، لمجرد خوفك من رأى الناس فيها .
” حاضر ” إنك تكون صانع قرارك النهائى ، لأن قرارك من أعظم املاكك فى الحياة .
” حاضر ” إنك تحب نفسك حب غير مشروط و تغفرلها كل غلطة حصلت ف حقها سواء كانت بقصد او حتى من غير قصد ، أغفر علشان إنت اللى ترتاح ، لأن ف الغفران قمة راحة .
نصيحة منى ليك يا قارئى العزيزى …
حب نفسك و صاحبها و حاول تراضيها ، و أتأكد إن إرضاء النفس واجب عليك ، و حق من حقوق نفسك .
“أخرج من سجن إرضاء الناس ، و أتعلم أمتى و ازاى تقول “لأ ” بأعلى صوتك ، و أنت كلك ثقة و جرآة

