شهدت منصات التواصل الاجتماعي عبر مجموعات أولياء الأمور عدد من المنشورات التي تشير إلى وجود حالات من عدوى الجديرى المائى ، حيث حذرت المنشورات من عدم ذهاب الطلاب إلى المدارس منعًا من تفشي العدوى في حالة ظهور أي إصابة لأحد الطلاب.
وأشار عدد من أولياء الأمور عبر هذه المجموعات إلى تخوفهم من تفشي العدوى بين الأطفال بشكل عام وليس من المدارس فقط؛ نظرًا لتزامن موسم انتشار الأمراض المعدية نظرًا للتقلب الفصلي مع موسم عيد الفطر المبارك؛ الذي يجعل من الازدحام في الشوارع فرصة كبيرة لزيادة تفشي العدوى لجميع الفيروسات.
وكانت إدارة العمرانية بالجيزة شهدت ظهور أولى حالات الجديرى المائى وتحديدًا في مدرسة مصطفى كامل الأبتدائية ، حيث تم اكتشاف 3 حالات بالجدري المائي، وفقًا لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، التي تلقت بلاغًا بوجود حالات مما أدى إلى استدعاء فريق الطب الوقائي من وزارة الصحة والسكان، حيث تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة حيال ذلك من خلال التعقيم الشامل للفصول والمرافق لضمان عدم تفشي العدوى.
ومن ناحيتها، قالت ولاء عيسى، ولية أمر، إنها علمت بأن هناك عدوى بالجدري المائي من خلال تصفح المواقع الإخبارية حينما قرأت خبر عن حملة تطهير في إحدى مدارس العمرانية، مما لفت انتباهها بأنه من الممكن أن يكون المدرسة التي يدرس بها أطفالها قد تحمل عدوى أيضًا.
وتشير عيسى، في تصريحات صحفية إلى بدء تركيزها الشديد في الجروبات المعنية بأولياء الأمور بالمدرسة وكذلك التواصل الدائم مع المدرسة لبحث أي مستجدات،

