Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران

16/04/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » منوعات » طفل يقتل… فأي زمن نعيش؟

طفل يقتل… فأي زمن نعيش؟

0
بواسطة salah2025 hagr on 19/10/2025 منوعات
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

طفل يقتل… فأي زمن نعيش؟

 

حين تسقط البراءة… لا يكفي العفو

 

بقلم: / سهير مجدي

 

لم يعد الموت يخيف الصغار كما كان، ولم تعد البراءة سمة الطفولة كما عرفناها.

في حادثة تهزّ الوجدان قبل أن تصدم العقول، أقدم طفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره على قتل زميله، في واقعة تقشعرّ لها الأبدان وتطرح سؤالًا مرعبًا:

ماذا حدث لأجيالنا؟

 

كيف يمكن لطفل، بالكاد يفكّ عقد الكلام، أن يحمل في قلبه هذا القدر من العنف؟

هل هي تربية الشارع؟

هل هو نتاج لعالم بلا رحمة، وشاشات تغذّي الغضب أكثر مما تُعلّم الحُب؟

مهما كانت الأسباب، يبقى السؤال الأهم: كيف سيحاسبه القانون؟

 

التقارير تشير إلى أن الجريمة لم تكن لحظة غضب عابرة، بل فعلًا مدبّرًا أقدم عليه الطفل ببرود غريب، في مشهد يصعب على الكبار تحمّله أو استيعابه.

ورغم فداحة ما حدث، فإن القانون يرى أنه “حدث”، وأن دار الرعاية أو مؤسسة الأحداث هي الحل.

لكن هل يدرك أحد ماذا يعني أن يعيش قاتل صغير وسط أطفال آخرين؟

هل نُربّي في هذه الدور نواة لجيل جديد من القتلة؟

 

قد يرى البعض أن الإعدام قاسٍ على طفل، لكن أليس القتل نفسه هو القسوة المطلقة؟

أليست العدالة قائمة على حماية المجتمع قبل أي شيء؟

كيف نُقنع أمّ الضحية أن قاتل ابنها سيخرج بعد سنوات قليلة ليعيش حياة جديدة؟

 

ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد “خطأ مراهق”، بل هو جريمة مكتملة الأركان في قلب الطفولة، تقودنا إلى مأساة أخطر:

إذا دخل هذا الطفل دار الرعاية اليوم، فماذا سيخرج منها غدًا؟

هل نُعيد تأهيله حقًا، أم نُخرِجه وقد صار أكثر قسوة، أكثر تمرّدًا، وأكثر استعدادًا لتكرار الفعل؟

 

⚖️ بين حتمية العقاب وضرورة التأهيل

 

حين تُشتدّ العاطفة، يطالب البعض بأقسى عقوبة — لكن القانون الدولي ومعظم المواثيق الحقوقية يقفان موقفًا واضحًا:

لا يجوز تنفيذ عقوبة الإعدام على من كانوا دون 18 سنة وقت ارتكاب الجريمة.

هذا المبدأ ثابت في اتفاقية حقوق الطفل وكل التشريعات الدولية تقريبًا.

 

إذن، ما الحل؟

العدالة الحقيقية ليست في الانتقام، بل في الموازنة بين حق المجتمع في الأمان وحق الفرد في الإصلاح.

ولذلك فإن القضية تستدعي توازنًا شديدًا:

 

تحقيق جنائي دقيق يضمن حقوق الضحية والمتهم.

 

تقييم نفسي واجتماعي شامل للطفل القاتل.

 

عقوبة مناسبة لعمره، لكنها حازمة، داخل مؤسسة تأهيلية مغلقة تضمن حماية الآخرين.

 

متابعة حقيقية لا تنتهي بخروج الحدث من المؤسسة، بل تمتد لتقييم سلوكه وإعادة دمجه إنسانيًا.

 

ما وراء الجريمة

 

الطفل الذي يقتل ليس دائمًا شيطانًا، لكنه بالتأكيد ضحية مجتمعٍ مهتزّ القيم.

ضحية لبيئة غابت عنها الرقابة الأسرية، وتراجع فيها التعليم، واحتلت فيها الشاشات عقول الصغار بدلًا من الحكايات والأحلام.

وما لم نواجه جذور هذا الانحدار التربوي والنفسي، فسنصحو كل يوم على مأساة جديدة عنوانها:

“طفل يقتل… ولا نعرف من القاتل الحقيقي: هو أم المجتمع؟”

 

في النهاية

لا نطلب الإعدام بدافع الغضب، ولا نبرّر الجريمة باسم الحداثة.

لكننا نطالب بالعدالة التي تحمي الصغار من أنفسهم، وتحمي المجتمع من مستقبلٍ أكثر ظلمة.

فحين يقتل طفل، لا تُدان روحٌ واحدة فقط — بل تُدان أمة بأكملها تخلّت عن واجبها في التربية، والرحمة، والوعي.

 

إننا أمام جرس إنذارٍ حقيقي، يفرض على المجتمع أن يعيد النظر في أساليب التنشئة، ومناهج التعليم، والرقابة على المحتوى الذي يغذي العنف في عقول الصغار.

ولابد أن يُطرح سؤال أكثر جرأة:

هل الرأفة في مثل هذه الجرائم نوع من العدل… أم مشاركة في خلق جيلٍ بلا ضمير؟

طفل يقتل... فأي زمن نعيش؟
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقعمرو أديب ينتقد توقيت رفع أسعار البنزين: الناس فرحانة ببلدها.. كنتوا استنيتوا شوية
التالي ميناء القاهرة الجوي يطلق برامج تدريبية لدعم التحول الرقمي والكفاءة التشغيلية

المقالات ذات الصلة

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث

12/04/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
منوعات 16/04/2026

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

​ ​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح بقلم حازم سليم ​هناك قاعدة وحيدة للحب الصادق: مَن يرتجف…

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

عندما تصبح الأرواح “مشاهدات”.. قسوة الخذلان في ساعة البث

12/04/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (795)
  • أخبار مصر (1٬818)
  • أهم الأخبار (4٬288)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬000)
  • رياضة (775)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬132)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (220)
  • منوعات (468)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬723 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬014 زيارة
اختيارات المحرر

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران

16/04/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح
كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل
رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران
القابضة للمطارات تشارك في اجتماعات مجلس الإدارة العالمي للمجلس الدولي للمطارات بميونخ
مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter