Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مصر للطيران تشغيل رحلات لى الرياض والدوحة وبيروت

27/04/2026

ملائكة تطاردها الثقوب 

27/04/2026

الصحفي والملحن اكرم الكراني: عيلة والدي ووالدتي عيلة عسكرية …وقواتنا المسلحة فخر لمصر وللعالم 

27/04/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » منوعات » أين تقبع رسالتي العلمية ؟ والي أين وصلت الرسالة !

أين تقبع رسالتي العلمية ؟ والي أين وصلت الرسالة !

0
بواسطة salah2025 hagr on 27/11/2025 منوعات
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

أين تقبع رسالتي العلمية ؟

والي أين وصلت الرسالة !!

 

بقلم: د. محمد متولي

القاهرة – 27 نوفمبر 2025

 

أين تقبع رسائلنا العلمية التي بذلنا فيها الغالي والنفيس، وأمضينا في كتابتها الوقت والجهد، وسهَرنا الليالي نصوغ الفكرة، وننحت المفهوم، ونطارد الخيط الدقيق الذي يربط بين سؤال وبينة؟ تقبع الآن في قبوٍ بارد داخل مكتبة الكلية، يعلوها الغبار، كأنها أثرٌ بعد عين لا يخصّ أحدًا، أو مشروعٌ وُئد لحظة ميلاده. لا هي سلعة يسعى البائع إلى الترويج لها بكلامٍ معسول، ولا هي خدمة يتنافس الناس عليها، ولا هي حتى نصٌّ يراه القارئ بوصفه قيمة معرفية تستحق التأمل أو الحوار. تُعامل كأنها مجرد التزام إداريّ أنجزناه لننال الدرجة، ثم تُطوى بهدوء، كأنها لم تحمل يومًا قلق سؤال، ولا لهفة اكتشاف، ولا تلك اللحظات التي كنا نشعر فيها أن الفكرة تفتح بابًا لم يطرقه أحد.

 

وحتى حين يجاهد بعضنا لينفض الغبار عنها، لا يجد مساحة إلا لبضع كلمات تسمي مستخلص abstract تُنشر على استحياء، يشبه ظهورها ظهور طيفٍ خافت في زحمة ضوضاء معرفية لا تمنح مكانًا للعميق ولا تصغي لصوت الباحث الحقيقي. كلمات لا تتعدى نصف صفحة، تتصدرها عناوين الرسالة واسم الباحث وتذيل بكلمات مفتاحية مكررة، لكنها لا تنقل روح الفكرة، ولا رحلتها، ولا مخاضها الذي عرفناه نحن وحدنا. وهكذا تبقى رسائلنا معلّقة بين جهدٍ لا يُذكر، وعلمٍ لا يُرى، وأثرٍ لا يجد طريقه إلى العالم، لأننا ما زلنا نتعامل مع المعرفة بوصفها إجراءً لا رسالة، وبوصفها إنجازًا شكليًا لا مشروعًا حيًّا يُفترض أن يتنفس في فضاء المجتمع والبحث والتطبيق.

لم يكن البحث العلمي يومًا صورة تُلتقط يوم المناقشة، ولا لحظة احتفالية يتصدر فيها الباحث المنصة، ولا شهادة تُعلّق على الجدران لتعويض غياب أثرٍ حقيقي في المعرفة. فاللقب لا يصنع عالمًا، ولا الأوراق المختومة تُنبت منهجًا، ولا البذخ الاحتفالي يرفع قيمة بحثٍ لا يحمل روحًا ولا إضافة. البحث العلمي ـ في جوهره العميق ـ ممارسة واعية تتجاوز النصّ المكتوب لتصبح أثرًا يتجلى في الواقع، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون إنجازًا بروتوكوليًا. وهذا ما تؤكده الأدبيات التي انتقدت منذ سنوات اختزال المعرفة في نموذج الرسالة التقليدية، كما تشير كاندلين (Candlin, 2000) إلى أن «الشرعية الأكاديمية لا تُختزل في شكل الرسالة بل في أصالة ما تقدمه من معرفة»، وهو ما يجعل معيار الإضافة أعلى من معيار الامتثال للنموذج.

فالبحث العلمي ليس ستارة تُسدل عند التقاط صورة، ولا شهادة تُعلَّق على الحائط لتزيين سيرةٍ بلا أثر.

البحث العلمي ـ في جوهره ـ رسالة ومسؤولية وتأثير… وليس لقبًا رقميًا يضاف إلى خانة “الحاصل على”.

 

ولأن العالم يتغيّر بسرعة، صارت بعض الدول تدرك أن المعادلة القديمة — رسالة جامدة تُقرأ يوم المناقشة ثم تُدفن — لم تعد تكفي.

 

الصين التقطت هذه اللحظة مبكرًا، وقررت أن البحث العلمي ليس ورقًا، بل منتجات… تقنيات… حلول تُغيّر الواقع.

 

عندما أعلنت جامعة هاربين للتكنولوجيا — واحدة من أهم جامعات الدفاع والابتكار في الصين — السماح لطلاب الدكتوراه بالتخرج عبر منتج أو تقنية أو حل تطبيقي بدلًا من الرسالة التقليدية، لم تكن خطوة إدارية عابرة… بل كانت إعلانًا فلسفيًا جديدًا عن معنى البحث العلمي.

 

الطالب “وي ليانفنج” لم يُدافع عن فصل نظري، ولم يقدّم فصل مراجعة أدبيات، بل وضع أمام اللجنة نظام لحام بالليزر عالي الدقة، صمّمه، وصنعه، وجرّبه، وأثبت قدرته على حل مشكلة صناعية حقيقية.

 

هذه الخطوة ليست “تبسيطًا” للدكتوراه، بل إعادتها إلى أصلها: ابتكار يقدّم شيئًا جديدًا للعالم.

 

ولهذا لم يكن غريبًا أن تتجه الصين ـ في واحدة من أكثر الخطوات جرأة في مسار إصلاح البحث العلمي ـ إلى السماح في بعض الجامعات، لاسيما في المجالات الهندسية والتكنولوجية، بالحصول على الدكتوراه من خلال منتج أو ابتكار عملي بدل الرسالة التقليدية. فالجامعات لم تعد تبحث عن نصوصٍ تُخزَّن في الأدراج، بل عن حلول تكنولوجية تعالج فجوات حقيقية في الصناعة والمجتمع. هذا التحول ليس خروجًا عن روح البحث، بل عودة إلى أصله الأول: المعرفة التي تُحدث فرقًا. وتشير دراسات الدكتوراه القائمة على الممارسة (practice-based doctorates) إلى أن هذا النمط ينتج نوعًا مختلفًا من المعرفة، معرفة «متجسدة في الفعل» كما يوضح غراي (Gray, 1998)، حيث يصبح الابتكار ذاته شكلًا من أشكال البرهنة العلمية، لا ملحقًا بها.

 

ويُظهر تتبّع نماذج الدكتوراه التطبيقية في الفنون والتصميم والهندسة أن الفعل الإبداعي نفسه ينتج معرفة قابلة للتحليل، وأن مساهمة الباحث لا تُقاس دائمًا بحجم الصفحات بل بعمق الأثر (Rust et al., 2005). هذا المنظور أقرب إلى فلسفة البحث التي ترى أن المعرفة ليست وثيقة جامدة، بل ممارسة تتجلى في حل المشكلات وإبداع الأدوات وتطوير التقنيات. وفي ضوء هذا الفهم، يصبح حكم الجدوى أهم من حكم الشكل، ويغدو السؤال المركزي: ماذا قدّم الباحث للمعرفة؟ لا: كم صفحة كتب؟

 

ومن هنا تبرز المفارقة المؤلمة في كثير من البيئات الأكاديمية التي ما زالت تحصر البحث في نموذج خطّي لا يقيس سوى «إتقان إنتاج النص»، بينما تتراجع قيمة الإبداع الحقيقي. ومناقشة الباحث تتجلي في الفصلة والهمزة

فالممارسات البحثية التي لا تنتج أثرًا تتحول مع مرور الوقت إلى طقوس شكلية تُفرغ الدكتوراه من معناها. لذلك دعت مؤسسات أكاديمية عديدة إلى نماذج بديلة تقرّ بشرعية الأبحاث القائمة على الابتكار والمنتج (Farmer, 2013)، مؤكدة أن البحث التطبيقي لا يقل علمية عن البحث النصّي، وأن كلا الشكلين ينتميان إلى حقل واحد: المعرفة المبرهنة.

 

في ضوء ذلك، تبدو التجربة الصينية ليست مجرد سياسة تعليمية جديدة، بل إعلانًا صريحًا بأن العلم فعلٌ قبل أن يكون ورقًا، وأن الباحث الذي يبتكر أداة تُحدث أثرًا في المجتمع ليس أقل قيمة من الباحث الذي يكتب دراسة نظرية محكمة، بل قد يكون أقرب إلى فلسفة البحث التي تربط المعرفة بالمسؤولية. وهنا يلتقي ما تنادي به الأدبيات مع ما يحدث على الأرض: أن الحرص على الأثر جزء من أخلاقيات الباحث، وأن قيمة الدكتوراه لا تُقاس بالاحتفال يوم المناقشة، بل بما تبقى من أثر بعد أن يُطفأ الضوء وتُطوى الأوراق.

وكما كان يقول أبي ” سنرحل ويبقي الأثر ، فكيف سيكون ذلك الأثر ”

 

المراجع

 

Candlin, F. (2000). Practice-based doctorates and questions of academic legitimacy. Journal of Art & Design Education, 19(1), 96–101.

 

Farmer, L. (2013). Practice-led research, research-led practice in the creative arts. Cambridge Scholars Publishing.

 

Gray, C. (1998). Inquiry through practice: Developing appropriate research strategies. In P. McNeill (Ed.), Art & Design: Communication and Creativity (pp. 82–95).

 

Rust, C., Mottram, J., & Till, J. (2005). Practice-led research in art, design and architecture. University of the Arts London.

رسالتي العلمية
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقفن إتخاذ القرار
التالي دورات أساسية ومتقدمة لرفع كفاءة السلامة والصحة المهنية بمطار القاهرة

المقالات ذات الصلة

ملائكة تطاردها الثقوب 

27/04/2026

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
منوعات 27/04/2026

ملائكة تطاردها الثقوب 

ملائكة تطاردها الثقوب للكاتبه / هاميس جمال فى جلسه هاديه مع ( ن ) ف…

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (796)
  • أخبار مصر (1٬829)
  • أهم الأخبار (4٬289)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬001)
  • رياضة (775)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬138)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (221)
  • منوعات (469)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬724 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬042 زيارة
اختيارات المحرر

مصر للطيران تشغيل رحلات لى الرياض والدوحة وبيروت

27/04/2026

ملائكة تطاردها الثقوب 

27/04/2026

الصحفي والملحن اكرم الكراني: عيلة والدي ووالدتي عيلة عسكرية …وقواتنا المسلحة فخر لمصر وللعالم 

27/04/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
مصر للطيران تشغيل رحلات لى الرياض والدوحة وبيروت
ملائكة تطاردها الثقوب 
الصحفي والملحن اكرم الكراني: عيلة والدي ووالدتي عيلة عسكرية …وقواتنا المسلحة فخر لمصر وللعالم 
بعدسة أبانوب سمير.. لحظات إنسانية مؤثرة في فعالية دعم أطفال السكري
وزير الطيران يشارك باجتماع لجنة «السياحة والطيران بمجلس النواب» للرد على طلبات الإحاطة المقدمة من النواب

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter