مريم بباوي تصدر كتابًا جديدًا عن التصالح مع الذات ورحلة الشفاء الداخلي
كتبت – يوستينا ألفي
أصدرت الكاتبة مريم بباوي كتابًا جديدًا يتناول رحلة الإنسان في البحث عن ذاته، ويغوص في أعماق النفس الإنسانية من منظور إنساني هادئ، يربط بين الروح والجسد والعقل والمشاعر، باعتبارها منظومة واحدة يتأثر كل جزء فيها بالآخر.
الكتاب يبتعد عن التنظير أو تقديم نصائح جاهزة، ويركز على التجربة الشعورية الصادقة، حيث تصف الكاتبة لحظات الضياع، والصراع الداخلي، ومحاولات الفهم التي يمر بها الإنسان في مراحل مختلفة من حياته. ومن خلال سرد بسيط وواضح، تطرح فكرة أن الألم ليس ضعفًا، بل خطوة أولى نحو الوعي والنضج.
وتوضح مريم بباوي كيف ينعكس وجع النفس على الجسد، وكيف تؤثر الصراعات الداخلية على المشاعر والروح، مؤكدة أن التعافي الحقيقي لا يحدث إلا عندما يصل الإنسان إلى حالة انسجام وتصالح مع كل أجزائه، دون إنكار أو مقاومة.
ويقدّم الكتاب دعوة مباشرة للقارئ للنظر إلى داخله، والتوقف أمام مخاوفه وانكساراته، والتعامل معها بوعي وهدوء، حتى تتحول مشاعر الارتباك إلى فهم، والعزلة إلى تواصل أعمق مع الذات، والضعف إلى قوة داخلية.
ويُعد هذا العمل تجربة إنسانية قريبة من القارئ، خاصة لمن يمرون بحالات فقدان توازن نفسي أو بحث عن معنى أعمق للحياة، حيث يفتح الكتاب بابًا لفهم الذات، والوصول إلى السلام النفسي خطوة بخطوة

