هاجر رفاعي.. فنانة تشكيلية تصنع بصمتها الفنية منذ الطفولة
كتب اكرم الكراني
برزت موهبة هاجر رفاعي كفنانة تشكيلية منذ سنواتها الأولى، حيث بدأ شغفها بالفن وهي في السابعة من عمرها، عندما كانت تراقب والدها أثناء رسم لوحات المدرسة. لم تكن ترى مجرد خطوط وألوان، بل رأت عالماً فنياً كاملاً قررت أن تخوضه بنفسها.
وأثارت هاجر دهشة المحيطين بها في سن مبكرة، بعدما تمكنت من رسم لوحة “روميو وجوليت” بدقة لافتة، لتصبح تلك اللحظة نقطة الانطلاق الحقيقية لموهبتها. كما قدمت لاحقاً رسماً مميزاً لغلاف أحد كتب الأديب طه حسين، الأمر الذي لفت الأنظار إلى قدراتها الفنية الاستثنائية في هذا العمر.
واتجهت هاجر إلى فن البورتريه، بدافع رغبتها في توثيق ملامح الأشخاص المقربين إلى قلبها، حيث جسدت أفراداً من عائلتها في أعمال فنية حملت الكثير من المشاعر والصدق. ولم تكتفِ بذلك، بل عملت على تطوير نفسها ذاتياً، وخاضت تجارب متنوعة باستخدام خامات مختلفة مثل الصلصال وعجينة السيراميك والكونكريت، لتقدم أعمالاً فنية مميزة ومتنوعة.
وتعكس تجربة هاجر رفاعي أن الفن الحقيقي يولد من الشغف والإصرار، ويزدهر بدعم الأسرة التي كان لها دور كبير في مساندتها، لتواصل اليوم خطواتها بثقة نحو ترسيخ اسمها كإحدى الفنانات التشكيليات الواعدات.

