مدبولي يوضح أسباب زيادة أسعار السولار: «ضغوط عالمية واستقرار السوق»
قال الدكتور مصطفى مدبولي، إن زيادة أسعار السولار ومختلف منتجات الوقود في السوق المصري جاءت نتيجة ظروف استثنائية تتعلق بالأسعار العالمية للنفط والتطورات في المنطقة، مؤكداً أن الحكومة واجهت خيارات صعبة للحفاظ على استقرار الاقتصاد وتلبية احتياجات الصناعة والأسواق المحلية.
وأضاف مدبولي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر مجلس الوزراء المصري، أن أسعار النفط الخام ارتفعت على مستوى عالمي بفعل تأثيرات الصراع في المنطقة، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على ميزانية الدعم، خاصة في السولار والبنزين، مشيراً إلى أن السعر العالمي للبرميل قفز من ما يقرب من 69 دولاراً إلى أكثر من 100 دولار قبل اتخاذ قرار الزيادة.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة كانت أمام خيارين: إما الحفاظ على أسعار الوقود القديمة مع خطر تكبّد خسائر كبيرة للموازنة العامة، أو اتخاذ قرار استباقي برفع الأسعار لضمان استمرار الإنتاج والنشاط الاقتصادي دون تعطيل، واختيار الخيار الثاني جاء بدعم من توصيات الجهات الاقتصادية للحفاظ على الاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أثارت فيه قرارات تحريك أسعار المحروقات ردود فعل في الأوساط السياسية والمجتمعية، حيث دعا نواب في مجلس النواب المصري إلى مناقشة الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على ارتفاع تكلفة الوقود، وطلبوا دراسة سبل تخفيف الأعباء عن المواطنين والقطاعات الإنتاجية.
وأكد مدبولي أن هذه الإجراءات جزء من إدارة اقتصادية أوسع تهدف إلى تخفيف آثار الصدمات الخارجية على الأسواق المحلية وتأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية مع استمرار مراقبة الأسواق لمنع أية تداعيات غير مرغوبة.

