بقلم: د. أحمد الدريني.
مع أولى أيام العمل بمركز ومدينة المحمودية، انطلقت حملة مكبرة لإزالة التعديات، في رسالة واضحة تؤكد أن الدولة ماضية بقوة في فرض سيادة القانون والحفاظ على الرقعة الزراعية.
جاءت الحملة ضمن أعمال المرحلة الأولى من الموجة (29)، حيث قاد الأستاذ عبد الناصر القزاز، رئيس مركز ومدينة المحمودية، تحركًا ميدانيًا موسعًا بالتنسيق الكامل مع مديرية أمن البحيرة، مستهدفًا التعامل الفوري والحاسم مع كافة أشكال المخالفات.
وجاء ذلك بقيادة رئيس المركز، وبإشراف السيد اللواء مساعد الشئون المالية والإدارية بمديرية الأمن، وبمشاركة قوة من مركز الشرطة بإشراف العقيد/ تامر خليفة مأمور المركز،
والرائد/ محمد صبرة رئيس مباحث المحمودية،
والمقدم /شادي ممدوح نائب مأمور المركز،
في مشهد يعكس تكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية والأمنية لتحقيق الانضباط وحماية مقدرات الدولة.
وأسفرت الحملة عن إزالة حالتي تعدٍ بإجمالي مساحة بلغت 135 مترًا مربعًا بنطاق قريتي كوم النصر وأريمون، حيث تم تنفيذ إزالة مبنى مخالف بالطوب الأبيض والمونة الأسمنتية على مساحة 110 أمتار بقرية بلبع الكبيرة (متغير مكاني غير قانوني)، إلى جانب إزالة سور طولي بمساحة 25 مترًا داخل الحيز العمراني بقرية سندرينا التابعة لأريمون.
وقد تم تسليم الأراضي عقب التنفيذ إلى مهندس حماية الأراضي، لضمان عدم تكرار التعدي والحفاظ على ما تم استرداده.
وتأتي هذه التحركات في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، وتعليمات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، التي شددت على ضرورة التصدي الحاسم لكافة أشكال التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.
وأكد رئيس المركز أن الأجهزة التنفيذية لن تتهاون في مواجهة أي مخالفة، مشددًا على الإزالة الفورية لأي تعدٍ في المهد، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتي قد تصل إلى العرض على النيابة العسكرية، في إطار فرض هيبة الدولة وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
كما وجّه نداءً هامًا للمواطنين بسرعة التوجه إلى المراكز التكنولوجية لاستكمال إجراءات التصالح، محذرًا من أن أي تقاعس قد يعرض المخالفين لخطر الإزالة الفورية.
في مشهد يعكس تكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية والأمنية لتحقيق الانضباط وحماية مقدرات الدولة.

