نستطيع أن نقول الآن . إن مسجدنا .يسمى المسجد الأقصا
لأنه بعد عن الساحة الإسلامية وتوارى في غياهب الغفلة وزوايا النسيان . لقد أخذ مكاناً قصياً من اهتمام المسلمين وغيرتهم . وبعدت قضيته عن بؤرة الشعور وتوارت بعيداً في حاشيته . فلم يعد أحد يذكره إلا في كل عام مرة حين يحتفل المسلمون بذكرى الإسراء والمعراج ..