وفي عام 1811م أصبح محمد علي ملتزما بإرسال جيشه إلى جزيرة العربية بقيادة ابنه أحمد طوسون باشا، وبهذا خشي من أن يستفرد به المماليك بعد أن يصبح بلا جيش خاص به، وهنا وضع خطة للقضاء على المماليك، ولم يكن يعلم بالخطة إلا أربعة من رجاله وهم حسن باشا وصالح قوش وهم من قادة جنده، والكتخدا بك محمد لاظ أوغلى، وإبراهيم أغا حارس الباب.