سبحان المعز المذل .. وفاء مكى ترند الأسبوع ده بعد تصريحاتها أنها مش لاقية تاكل على حد تعبيرها ..
ناس كتير متعرفش حكاية وفاء من الأول وفاء مكى كانت نجمة فعلا فى التسعينات ولحد بداية الألفية الجديدة ونجمها كان عالى شويتين ويمكن أكتر دور عرفتها الناس بيه هو دورها فى الراية البيضاء ومهجة فى ذئاب الجيل
طيب أيه اللى حصل معاها وأيه حكاية وفاء مكى .. هحكيلك 👇
فى أكتوبر 2001 وصل بلاغ لمباحث قويسنا بالعثور على فتاة أسمها مروة بجوار محطة قطار قويسنا وفى حالة أعياء وعليها مظاهر تعذيب بوحشية وبها جروح وأصابات متعدد بجميع أنحاء جسمها وده خلى المستشفى تبلغ النيابة .. مروة دى تبقى مين ؟؟؟
مروة قالت فى تحقيق المباحث والنيابة وده طبعا تم نشره بالجرائد اليومية وقتها … مروة قالت أنها كانت تعمل خادمة لدى الفنانة صحبت أختها هنادي ولحد كده عادى مفيش مشكلة نجمة كبيرة والبنات بتخدمها مفيش مشاكل
ما ورد في أقوال مروة: “بدأت الست وفاء تعاملني بقسوة هي ووالدتها، مش عارفة ليه كانوا بيعاملوني كده، كانت الست وفاء تعذبني وتضربني وتعطيني حبوباً منومة وحقناً لكي لا أحس بالتعذيب، وكانت الست الكبيرة (والدة وفاء) تضع الكرسي فوق جسمي والست وفاء تكتف ذراعي ثم تكوي جسمي بسكين ساخنة”.
وكشفت مروة فى أقوالها : ضربتني الست الكبيرة على رأسي وفي إحدى المرات أرغمتني الست وفاء ووالدتها على تسجيل شريط كاسيت أعترف فيه أنا وشقيقتي هنادي بأننا سرقنا مصوغات الست وفاء وأموالها،
وبعد فترة طويلة من التعذيب ساءت حالتي الصحية، ما جعل الست وفاء تحضر لي طبيباً والذى سمعته يخبرها بضرورة التخلص منها
و تزايدت الأزمة في منزل النجمة الصاعدة وفاء مكى، وطلبت وفاء مكي من ابن خالتها وممثل آخر يدعى أحمد البرعي أن يصطحبا الفتاة في سيارة، لإلقائها عند شريط السكة الحديد – حسب أقوال مروة – بالقرب من بلدتها “قويسنا” بمحافظة المنوفية، وتحاملت الفتاة على نفسها، ومشيت بصعوبة بالغة، حتى وصلت إلى بيت جدتها، وعلى الفور نقلها أهلها إلى المشفى. انتهت مروة من الإدلاء بأقوالها،
وتحولت الأنظار إلى الفنانة المتهمة وفاء مكى وعائلتها في قضية شغلت الشارع المصري -آنذاك- وتم عرض المحضر على نيابة قويسنا، التي استصدرت أمراً بتوقيف وإحضار وفاء مكي ووالدتها ليلى الفار، وابن خالتها، والممثل أحمد البرعي للتحقيق معهم. .. طبعا كلهم هربوا وأختفوا لحد ما فى يوم اتقبض عليها فى كمين على الطريق الزراعى حال ركوبها أحدى السيارات ومتخفية وتم عرضها على النيابة وأحالتها لمحكمة عاجلة
ظهرت النجمة الصاعدة وفاء مكى محاطة برجال الشرطة، وترتدي نظارة سوداء، واتذكر جيدا تلك الصورة بجريدة الأهرام
وبدأت أولى جلسات القضية في محكمة جنايات شبين الكوم، ومثلت أمامها وفاء، ووالدتها ليلى عبدالقادر، والممثل أحمد البرعي، وابن خالة الفنانة “أنور الفار” وطليقها أيمن غزالي،
ووجهت النيابة لوفاء مكى ووالدتها تهمة الاعتداء على الخادمة مروة فكري بأن شلتا حركتها وجردتاها من ملابسها، واحتجزها لمدة شهر وقامت وفاء بمساعدة والدتها بتعذيب الخادمة بالكي بالنار والضرب بعصا غليظة، ومحاولة نزع أظافرها.
شهدت القضية مرافعات ساخنة، ومناقشات حامية من قبل دفاع المجني عليهما ودفاع المتهمين، واستمرت مرافعات الدفاع نحو ثماني ساعات بدأها دفاع المجني عليهما، الذي أكد أن الجريمة شنعاء، وأشار إلى أن أدلة الثبوت في الأوراق تكشف السر الخطير في تعذيب وفاء للخادمتين -حسب قوله- أنهما شاهداها في وضع مخل .. وبعد عدة أيام أصدر رئيس المحكمة حكمه بمعاقبة المتهمة وفاء مكي بالأشغال الشاقة مدة 10 سنوات، والحبس سنة لكل من والدتها، وابن خالتها، وطليقها والممثل أحمد البرعي
🟢 بس كده خلاص هى دى حكاية وفاء مكى
🌑 مرفق صورة مروة أثناء تلقيها العلاج وأسف لبشاعة الصورة


