المرسال نيوز تشارك الذكري السنوية لفقيد قرية الحرزات بجنوب قنا
كتب أحمد البشلاوي
بدعوة من أسرة فقيد قرية الحرزات بجنوب قنا شاركت جريدة وموقع المرسال نيوز في الذكرى السنوية لوفاة المرحوم جاد الرب احمد حسن سليم والد المهندس ادهم جاد الرب و محمد جاد الرب وحسن جاد الرب ومحمود جاد الرب
وأحيا الذكري السنوية للفقيد بديوان العائلة بقرية الحرزات القاري الشبخ سعد الدين خلاوي وحضر جمع غفير من القيادات التنفيذية والشعبية وعمد ومشايخ وأعيان القري والنجوع المجاورة بمركز نقادة بمحافظة قنا
وقال المهندس أدهم جاد الرب أن الوالد الغالي يرحمه الله كم هو قاس فراقك يا ابي أذهلتنا برحيلك الموجع المؤلم كما أذهلتنا بحجم الفراغ من بعدك ،فراقك فجيعه أدمت عيوننا فطرت قلوبنا وقضت مضاجعنا وهزت كياننا . فكل بيتك ما زال يبكي فراقك وكل زواياك المفضلة التي كنت تجلس بها تشتاق لك. فقد فارقتنا إشراقة الصباح وبسمة المساء مضت سنوات من قسوة الفراق ولوعته ووجع البُعاد وحرقته على رحيلك الموجع الأليم تمر الأيام والجرح مازال ينزف والقلب مازال يبكي وكأنها الدهر بلا نهاية فهذا الفراق الأبدي الذي لا عودة منه أبداً حقاً إنها الذكرى السنوية لرحيلك القاسي
واشار محمد جاد الرب فقال رحلت وقد تركت في صدورنا ذكرياتك العالقة في أذهاننا وارواحنا. فقد كان حب الخير والنخوه والشهامة والكرم والرجوله ومساعدة الاخرين سماتك نفتقدك اليوم وكل يوم وكل لحظه فقد كنت نعم الاب والأخ والصديق ولا يفوتني أن أعزي كل الاحباب والاصحاب والانسباء والاقرباء الذين يعرفون والدي عن قرب وكثب ، نسأل الله أن يجمعنا بوالدنا في الفردوس الأعلى.لم نعرف لك عدوا أبدا، كل الناس اجتمعت على محبتك، يشهد بذلك جموع المقربين اليه فأنت ايها العزيز الغالي في قلب كل من عرفك وتعامل معك وتواصل ،فوجودك باق فينا بقاء الزمن ،في القلب غصه وفي العين حرقه
و أضاف محمود جاد الرب فقال والدي سيطول الفراق…وستذرف الدموع…لكن الحقيقة الخالدة تقول : ” كل نفس ذائقة الموت “وأمامها لا نملك إلا القول” : إنا لله وإنا إليه راجعون” وعندها يكون الملاذ هو الدعاء .. اللهم اغفر لوالدي وارحمه ، وعافه واعف عنه ، اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن إساءته ، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ، اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم أبدله أهلاً خيراً من أهله ، وداراً خيراً من داره ، وجيراناً خيراً من جيرانه ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، واغفر لنا وله


