Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إنجاز تاريخي.. دينا مشرف تُسقط المصنفة الخامسة عالميًا في أبطال تنس الطاولة

09/09/2026

دخول المدارس.. أهم قطع عملية وسهلة لكل أم في خزانة الخريف

09/09/2026

بان كيك فلافي للانش بوكس.. وصفة سهلة بطعم شهي وتحضير سريع

09/09/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » أهم الأخبار » ” ووحدك انتصرت”! الفريق عبد المنعم رياض

” ووحدك انتصرت”! الفريق عبد المنعم رياض

0
بواسطة ali elshatby on 08/03/2023 أهم الأخبار, زاوية المرسال
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

…” ووحدك انتصرت”!

” لماذا ذهب؟..والتقديرات كلها بعد معارك يوم السبت تشير إلى أن العدو سوف يحاول في الغد (الأحد 9 مارس – 1969) أن يثأر لخسائره ” كان هذا هو السؤال الذي دار في ذهن الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل – وربما في عقل غيره من الجماهير المصرية والعربية – وهو جالس في مكتبه بصحيفة الأهرام بعدما علم بنبأ استشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية (من 11 يونيو/ حزيران ـ 1967 ـ وحتى 9 مارس / آذارـ 1969) على الجبهة في أكثر المواقع تقدما بين الجنود!

 

هيكل ترك سؤاله، والورقة، والقلم، وسيجاره الشهير، وفنجان قهوته السادة، وحزن يعتصر قلبه – حسب قوله – ووقف في صمت ودهشة”! بعد لحظات تحرك بعصبية ـ تبدو طبيعية في مثل هذه الأوقات ـ واضحة على ملامحه حتى اقترب من زجاج النافذة، ووقف بجوارها ليلقي نظرة عابرة، ونافذة، وعابثة على شارع الجلاء/ بوسط العاصمة.
والذي بدأ يتسرب إليه من ناحية محطة سكة حديد مصر (منطقة رمسيس)! المئات من البشر في طريقهم إلى ميدان التحرير استعدادا لوصول (ووداع) جثمان الشهيد عبد المنعم رياض من مستشفى المعادي العسكري بعدما استشهد وفارق الحياة.

من وراء النافذة عاد هيكل ووقف بجوار المقعد الذي كان قد جلس عليه عبد المنعم رياض عندما زاره قبل شهر من الآن وجلسا معاً يتبادلان الحديث حول تطورات الموقف في ظل حرب الاستنزاف التي يقودها بجدارة، وجسارة، وذكاء، وفداء.
وقتها لم يكن يعرف ـ ولا هيكل بالطبع ـ أن هذا سيكون آخر لقاء، وآخر فنجان قهوة له معه!

(الجبهة – 1969)
وجاء صباح الأحد/ 9 مارس الذي ركب فيه طائرة هليكوبتر في طريقه إلى أحد المطارات الأمامية. من المطار ركب سيارة عسكرية يرافقه فيها مرافق واحد بخلاف السائق. بدأت السيارة تتجول في المواقع الأمامية. وبالقرب من أحد المواقع توقفت، واقترب منه ضابط شاب، ووقف يتبادل معه الحديث. بعد دقائق قال له الضابط بحماس الشباب وتصميم المقاتل: “سيادة الفريق.. هل تجئ لترى بقية جنودك في الموقع؟ ثم أردف قائلاً:” سيسعدهم وجودك بينهم”! رد الفريق بسعادة: ” نعم…نعم.. هذا يسعدني” وبالفعل تحرك الضابط أمامه إلى الموقع.. الآن ذهب…”لماذا..لماذا ذهب”؟

( الموقع – بعد ثلاث دقائق)
كان الموقع عبارة عن حفرة كبيرة ( معروف برقم 6 بالاسماعيلية) يدور حوله الضرب على فترات متتابعة في تبادل للضرب، والضرب المضاد بيننا وبين مدفعية العدو. فجأة توقف الضرب( أثناء حديث القائد والضابط) وفجأة عاد الضرب يقترب وبقوة. حتى أن النيران غطت المنطقة كلها. أمام كثافة النيران كان على الجميع الهبوط إلى حُفر الجنود بالموقع، وكانت الحفرة التي نزل إليها عبد المنعم رياض تتسع لشخصين أو ثلاثة بصعوبة. بعد لحظات انفجرت قنبلة للعدو على حافة الموقع. وأحدث انفجارها تفريغاً للهواء مفاجئاً وعنيفاً. الحفرة لا تبعد عن مرمى المدفعية الإسرائيلية سوى 250 مترا فقط!

(الموقع – بعد الانفجار)
القتال بدأ عند الساعة الثانية والربع بعد ظهر اليوم. والانفجارات تتوالى، وخسائر العدو خلال الساعات الماضية، وصلت إلى 23 دبابة و26 بطارية مدفعية و100 قتيل وجريح. في الموقع أكثر من ضابط وجندي والفريق عبد المنعم رياض يتابع الموقف معهم.. العدو يكثف من إطلاقه للنيران. الآن الساعة اقتربت من الخامسة مساء…عندما سقطت قنبلة مباشرة على الموقع، ولم يصب أي جندي أو ضابط بأكثر من حرق سطحي من الشظايا. إلا أن القدر يتدخل عندما بلغ فيها القصف مداه حول القائد، فحدث له شبه انفجار في جهازه التنفسي..” لماذا…لماذا ذهب؟!

( الموقع- بعد مرور ساعة)
الآن استشهد البطل الذي ترك كلية الطب من أجل الالتحاق بالكلية الحربية التي تخرج فيها عام 1938 كملازم ثان في سلاح المدفعية ثم خاض المعارك في العلمين عام 1941 وفلسطين 1948 والعدوان الثلاثي 1956 ويونيو 1967 وحرب الاستنزاف التي كبد فيها العدو خسائر وهزائم فادحة. بعدما سقط جسده بهدوء وسكينة تقدم الجنود والضباط وحملوه على صدورهم هادئاً، مستسلماً للموت الذي ما خافه يوماَ.. ثم تقدموا بسرعة إلى سيارته التي جاء بها، وانطلقت السيارة في صراع ما بين الموت والحياة إلى أقرب مستشفى (مستشفى الاسماعلية العام). وهناك حاول الأطباء قدر استطاعتهم لكنه – هذه المرة – كان قد استسلم للموت شهيداً، وسعيداً بالشهادة في سبيل الوطن، بعدما “عاش قائداً.. ومات معلماً” في موقعه ووسط جنوده وزملائه الذين واصلوا المعارك من بعده حتى إن البطل إبراهيم الرفاعي (انتقاما لمقتله) قد قاد هجوما كاسحاً بعد أيام على الموقع الذي انطلقت منه النيران على عبد المنعم رياض ونجح – ومعه 43 ضابطا وعسكريا- في تدميره وقتل 26 جندياً إسرائيليا كانوا فيه في عملية انتقامية، فدائية، باهرة!

( القاهرة – مسجد عمر مكرم)
اليوم 11 مارس والساعة اقتربت من الحادية عشرة من صباح ذلك اليوم الحزين عندما وصل جثمانه إلى المسجد من مستشفى المعادي العسكري الذي نقل إليه بطائرة هيليكوبتر.
هيكل في مكتبه الآن ترك مقعده، وذكرياته، وأحزانه، وفنجان قهوة لم يشربه، وبقايا سجائر متناثرة، وترك – أيضا – سؤاله (لماذا ذهب؟!)
وترجل من مبنى الصحيفة حتى وصل إلى المتحف المصري في طريقه للمسجد. بصعوبة حاول الوصول لكنه فشل من شدة تزاحم الجماهير الباكية، الغاضبة (وصل عددها إلى مليون تقريباً) والتي جاءت مهرولة لوداع البطل الشهيد في مشهد جنائزي مهيب غير مسبوق يتقدمها الرئيس جمال عبد الناصر. ووسط هتافات، ونداءت وصرخات صادقة، وثائرة، وهادرة، تتغنى وتهتف باسم البطل عبد المنعم رياض .

وعند هذه اللحظة ( لحظة النداء والتضحية والفداء)
وهذه الصرخة (صرخة الحزن والثأر والانتقام)
وهذا المشهد ( مشهد البكاء والوداع والدعاء)
عرف هيكل – ومَن معه منْ جماهير الأمة المصرية والعربية – لماذا عبد المنعم رياض في هذا اليوم – يوم 9 مارس 1969- بالتحديد ذهب إلى جبهة القتال؟!
عرف بعدما استمع – وهو يقف بين الحشود – إلى صوت امرأة تحمل طفلها الصغير ( وتشير إليه) قائلة:
” بكرة يكبر.. ويجيلك..يا غالى”!

خيري حسن
———————-

الأحداث حقيقية…والسيناريو من خيال الكاتب.
——————–

الفريق عبد المنعم رياض جمال عبد الناصر محمد حسنين هيكل
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقالاستعداد لشهر رمضان بالتوبة
التالي الخوارزمي : ابو علم الجبر…عالم رياضيات وفلك عاش في القرن التاسع. جلب الأعداد والنظام العشري إلى الغرب.

المقالات ذات الصلة

دكتور مهاب عبد الباقى يكتب : أنت اشتريت لطفلك 365 لعبة… لكن لعبت معاه كام مرة؟

20/08/2026

دكتور مهاب عبد الباقى يكتب .. أخطر المعارك… تلك التي نخوضها داخل رؤوسنا

11/08/2026

دكتور مهاب عبد الباقى يكتب … أبني اتغير… ولا أنا اللي ماعرفش ابني؟

11/08/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

انطلاق قناة الجمهورية TV على نايل سات برؤية إعلامية جديدة

07/02/2026
أخبار خاصة
أهم الأخبار 20/08/2026

دكتور مهاب عبد الباقى يكتب : أنت اشتريت لطفلك 365 لعبة… لكن لعبت معاه كام مرة؟

أنت اشتريت لطفلك 365 لعبة… لكن لعبت معاه كام مرة؟ تخيل إنك أب أو أم،…

دكتور مهاب عبد الباقى يكتب .. أخطر المعارك… تلك التي نخوضها داخل رؤوسنا

11/08/2026

دكتور مهاب عبد الباقى يكتب … أبني اتغير… ولا أنا اللي ماعرفش ابني؟

11/08/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (799)
  • أخبار مصر (1٬898)
  • أهم الأخبار (4٬301)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬009)
  • رياضة (791)
  • زاوية المرسال (216)
  • فنون و ثقافة (1٬160)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (232)
  • مطبخ المرسال نيوز (6)
  • منوعات (533)
  • موضة وازياء (7)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20237٬325 زيارة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬752 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬121 زيارة
اختيارات المحرر

إنجاز تاريخي.. دينا مشرف تُسقط المصنفة الخامسة عالميًا في أبطال تنس الطاولة

09/09/2026

دخول المدارس.. أهم قطع عملية وسهلة لكل أم في خزانة الخريف

09/09/2026

بان كيك فلافي للانش بوكس.. وصفة سهلة بطعم شهي وتحضير سريع

09/09/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
إنجاز تاريخي.. دينا مشرف تُسقط المصنفة الخامسة عالميًا في أبطال تنس الطاولة
دخول المدارس.. أهم قطع عملية وسهلة لكل أم في خزانة الخريف
بان كيك فلافي للانش بوكس.. وصفة سهلة بطعم شهي وتحضير سريع
أحمد شريف أمينا مساعدا لأمانة المصريين بالخارج بـ«مستقبل وطن».. رؤية جديدة لتعزيز دور المصريين بالخارج
«واجه الصحافة» يفتح ملف تخصصات المستقبل.. هل تواكب الجامعات سوق العمل؟

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter