في تطور جديد، للخلاف الدائر بين مطرب المهرجانات حسن شاكوش، وزوجته ريم طارق، جرى تداول صورة لقسيمة زواج على أنها عقد زواجهما الذي تحرر قبل نحو شهرين.
الصدمة التي كشف عنها قسيمة الزواج المتداولة أن الزوجة ريم طارق، والتي تبين أنها سبق وتزوجت من آخر قبل شاكوش، وبينها وبين طليقها صراع دائر في محكمة الأسرة، كتب في عقد زواجها من “شاكوش” أنها ما زالت بكرا رشيدا ولم يسبق لها الزواج.
وقال المحامي عبد الحميد رحيم، إن صح عقد زواج مطرب المهرجانات وريم طارق المتداول، فإن ما فعلته زوجة حسن شاكوش قد يعرضها لعقوبة الحبس لأنها أدلت ببيانات كاذبة في ورقة رسمية، أمام شخص مكلف بخدمة عامة.
وشرح المحامي أن الموظف الذي يتمتع بالصفة الرسمية، في حالة تلقيه بيانات من ذوي الشأن، وأثبتها في ورقة رسمية وهي مخالفة للحقيقة، يكون ملقي البيانات قد ارتكب جريمة التزوير، التي يعاقب عليها القانون، وهي إحدى صور التزوير المعاقب عليها بالمادة 213 من قانون العقوبات المصري.
وأضاف المحامي أنه بما أن المأذون شخص مكلف بخدمة عامة تكون زوجة حسن شاكوش، في حالة إدلائها بأنها بكر لم يسبق لها الزواج من قبل، قد ارتكبت جريمة التزوير بطريق الغش وتعاقب بالحبس أيضاً وفقا لنص المادة 227 من قانون العقوبات لتقريرها ببيانات في عقد الزواج وهي تعلم أنها غير صحيحة.
وتابع المحامي عبد الحميد رحيم أنه كان عليها أن تقرر وتذكر سابقة زواجها أمام المأذون، للوقوف على انتهاء عدتها من عدمه، ففي حالة عقد الزواج قبل انتهاء عدتها يكون الزواج باطلا وعقد الزواج باطلا.
أما عن موقف “شاكوش” فكشف المحامي أنه في حالة علمه بما ارتكبته زوجته، فيكون شريكا معها بالاتفاق والمساعدة، وقد يعاقب بنفس عقوبة الفاعل الأصلي.

