الارشاد السياحي مهنه عريقه ولكن
بقلم / رضا طلعت فهيم
لمرشد السياحي هو ذاك الشخص الذي يتواجد في المنطقة السياحية ويقوم بإرشاد السياح إلى ما يريدونه، ويشير لهم إلى الذاكرة التاريخية للمناطق، بل ويدخل نطاق عمله كذلك إلى أن يكون حلقة الوصل ما بين السائح وما بين المنطقة.
وقد بات العمل في مهام المرشد السياحي ملاحظاً في المنطقة العربية مع ثمانينات القرن الماضي وازدهر هذا الأمر في دولة مصر القديمة التي تشهد الكثير من الحضارات والآثار التي تعود إلى الحضارة الفرعونية، اجل وحتى هذه اللحظة يوجد عدد كبير جداص من المرشدين في جمهورية مصر العربية لاسيما عند الأهرام وتمثال أبو الهول والجيزة والعديد من المناطق الأخرى.
واستمر العمل في مهنة المرشد السياحي حتى بات هناك علم قائم بذاته هو المرشد السياحي والذي يعطي النظريات والمهام المختلفة للشخص من أجل تأهيله بالكامل ليكون مرشد سياحي في المكان الذي يرديه، وإبان هذا نجد ان الجامعات والكليات تدرس من يشاء هذا العلم في محاولة منها لتقريب وجهات النظر في هذا العلم وتخريج دفعات منتظمة في كل فصل من الفصول الدراسية الجامعية قادرين على إدارة عمل الإرشاد السياحي بأجمل شكل ممكن.
وهناك الكثير من المناطق السياحية في العالم والتي من الممكن أن يقوم أي فرد بزيارتها، ومن باب الاهتمام البذخ بكم نوافيكم بأهم المناطق السياحية التي تحتوي على مرشدين مدربين ومن الممكن ان تكون وجهة سياحية مميزة .
المرشد السياحي هو الذي يقود او يرشد مجموعة السياح الذي يرافقهم الي الاماكن الاكثر جذبآ للسياحه داخل البلاد .
ويجب عليه ان يقدم بلده للسياح باحلي صورة ..وهو الذي يزودهم بالمعلومات عن الاماكن السياحية وهو المسئول عنهم خلال الرحلة او الجولة السياحية من بدايتها الي نهايتها وهو يكون لهم مصدر امان وثقة حيث يسعي جاهدا للحفاظ عليهم وعلي ممتلكاتهم وعلي ارواحهم ويسعي جاهدا علي عدم تعرضهم لاي مضايقات .
ومن اهم صفات المرشد ان يكون لدية الثقة بالنفس لكي يقدر علي توصيل المعلومة للسياح بكل ثقة
وهو المسئول عن الرد لكل استفساراتهم عن اي شئ ويجب علي المرشد ان يعلم ثقافات العالم وثقافة السياح الذي يرافقهم لكي يسعي لراحتهم ويلبي لهم كافه مطالبهم دون مضايقات .
واستمتاعهم بجميع انواع السياحة داخل مصر.
ولكن ظهرت في الآونة الاخيره نوعيه جديده من هولاء ..وهو المرشد الحنجلي أو سمسار المحلات والبزارات السياحيه والمطاعم
هذا النوع انسلخ من جلده الأساسي كمرشد يصطحب الوفود ويكون بمثابه نقل ثقافه المكان الي الضيوف ..الي مرشد شنطه
نعم هذه حقيقه .
هذا النوع قليل ولكن دعونا نعترف أنهم اقليه ولكن شوهت الثقافه العامه عن المرشد السياحي
من اللحظه الأولي في وصول الطائره ووصول الوفود الي أماكنهم في الحافلات التي تنقلهم إلي الفندق ….ومن هذا اللحظه أصبح المرشد هو الخيط الوحيد الذي يربطهم بالمكان والزمان
وهو المسؤول الأول عن ضمان اقامه تليق بهم
وتقريبا كل ما يصدر من المرشد السياحي هو محل ثقه ..
ويبدأ المرشد يضع خارطه طريق لمسار الوفود من الفندق الي زياره الاماكن السياحيه المتفق عليها حسب جدول الشركه المستقبله
ومن هنا تكون الرحله كامله تحت عين وسمع هذا المرشد
وبعضهم وليس جميعهم ..يتفقون مع أصحاب البازارات السياحيه والمطاعم وحتي محلات السوبر ماركت علي التعمد المتعمد بأن يكون نزول الوفود الي مكانا ما للتسوق والشراء
وبعدها الذهاب الي أحد المطاعم التي لها طابع شرقي …ومن بعدها لامانع من بعض زيارات الاماكن الترفيهية التي تحوي كالعاده طبعا التنوره والرقص الشرقي
كل هذا يتم بالاتفاق المسبق مع أصحاب هذه الأماكن ع نسبه من المبيعات تدفع تباعا حسب نسبه المبيعات
وهناك نوع آخر وهو مين يكون ناقما ع نظام الدوله ومؤسساتها ..وغالبا مايكون تابعا لتيارات حزبيه أو دينيه متشدد …وهذا اخطر مايكون
لان المرشد الناقم ع مؤسسات الدوله ..هو متحدث وناقل لغير الحقيقه …وهو من ينقل صوره مغايره لغير الحقيقه خارج أسوار الوطن .
هو مرشد ولكن محرض ع كراهيه الدوله …
وهذا ناتج عن وعي وفهم العميق لمهنته وانتماءه الوطني
وعاده ماينكشف هولاء بمحض الصدف أو من خلال بلاغات تقدم من بعض الشرفاء الذين يشعرون أن هذا المرشد يقول اشياء لاتمت لما شاهدوه ع الحقيقه .
المرشد السياحي ….هو ممثل وسفير فوق العاده
منه وإليه تكون ثقافه مصر من الاعلي أو الاسفل .

