النسر الذى أصبح دجاجة .
بقلم / هاميس جمال .
فى حكاية رمزية بتقول كان فى نسر عندة أربعة بيضات ، و فجأة هبت رياح شديدة أوقعت بيضة من العش !!!
و إستمرت البيضة تتدحرج لحد ما وصلت لعشه للفراخ ، ف تطوعت فرخة كبيرة ف السن الاعتناء و الإهتمام بالبيضه .
و جة اليوم اللى فقست البيضة و ظهر النسر …
اه كانت كل الفراخ مستغربه شكله و هيئته لكنهم ربوه على أنه فرخة … و الكارثة أنه هو كمان صدق دة .
و ف يوم كان بيلعب مع باقى الفراخ و الديوك أصحابه شاف النسور و هى بتطير و صوتها مالى السما من قوتها .
اتمنى وقتها أنه يكون نسر و قال أمنيته دى لكل أصحابه لكن النتيجة كانت كم من التهكمات و الاستهزاء و عبارات تقليل منه ( إنت مش أكتر من فرخة ) متنساش نفسك … لدرجة أنه فعلا نسى أصله الحقيقى …
نسى انه نسر و كان يقدر يطير من الأول ، لكنه إستسلم
و حس بإحباط شديد و ابتدى يندم و يلوم نفسة على حلمه اللى كان بيتمنى ف يوم يحققة .
قرر يستسلم للواقع اللى هو أصلا مش بتاعه و يصدق إنه مش نسر ولا عمرة ف يوم م الأيام هيقدر ع الطيران .
الحكاية دى مجرد خيال و لكنها عبرة و درس أنك بلاش تعيش ف بيئه غير بيئتك ولا تعيش مع ناس مش شبهك .
كل دورها في الحياة إنها تعجزك و تهد جواك كل الطموح والأحلام اللى أنت عايش علشان تحققها .
ربنا خلق جواك طاقة النسر علشان تقوى عزيمتك و إصرارك ع النجاح ف بلاش تسمع لأصوات الفشل من اللى حواليك .
ربك لما خلق جواك الحلم … كان عارف و متأكد إنك هتقدر تحققة .
ربنا وهبنا قدرات و طاقات عالية .. ف خليك زى النسر ف طموحاتك و صمم تحققها .
صمم تكون نفسك و إعمل اللى بتحبه ..
متخافش من الفشل و أتأكد أن الفشل ماهو إلا اول طريق للنجاح ..
قرر تكون نسر … مش فراخة .
و ف الأول و الآخر … إنت صاحب القرار .
