الصحة النفسيةالسليمة للإنسان، قيمة جوهرية عظيمة وأساسية، وهي جزء لا يتجزأ من رفاهية سلامته العامة .
تتأثر الصحة النفسية للإنسان بتفاعل معقد بين الضغوط والطاقة السلبية لدي الفرد،
إن ضرورة إتخاذ إجراءات إحترازية بشأن الصحة النفسية أمر بديهي وملح.
و الإسلام يولي اهتماماً كبيراً للحفاظ على الضروريات الخمسة،
وهي الدين والنفس والمال والنسل والعقل. ومن بين هذه الضروريات تدخل الصحة البدنية والنفسية ضمنها.
ونجد أن الدين الاسلامي قد أعتنى عناية خاصة بالصحة النفسية والعقلية،
بل وجعلها من الضروريات الخمس التي دعا للمحافظة عليها وهي.
الدين والنفس والمال والنسل والعقل، كما أن نصوصه الشرعية دعت لعناية الفرد بعقله، الذي يُعد ميزاناً له يستطيع من خلاله أن يحقق ذاته، فينفع نفسه وينفع غيره، وقد أعتني عناية خاصة بالصحة النفسية والعقلية،
بل وجعلها من الضروريات الخمس التي دعا للمحافظة عليها وهي: الدين والنفس والمال والنسل والعقل،
كما أن نصوصه الشرعية دعت لعناية الفرد بعقله الذي يُعد ميزاناً له يستطيع من خلاله أن يحقق ذاته،
فينفع نفسه وينفع غيره، و تسبب حالة من الرفاهية النفسية، تمكن الشخص من مواجهة ضغوط الحياة، وتحقيق إمكاناته،
والتعلم والعمل بشكل جيد، والمساهمة في مجتمعه المحلي. وهي جزء لا يتجزأ من الصحة والرفاهية اللذين يدعمان قدراتنا الفردية والجماعية على إتخاذ القرارات وإقامة العلاقات وتشكيل العالم الذي نعيش فيه.
والصحة النفسية هي حق أساسي من حقوق الإنسان. وهي حاسمة الأهمية للتنمية الشخصية والمجتمعية والإجتماعية والإقتصادية.
والإرهاصات الأولي للإنسان منذ بداية خلقه تبرهن علي سلامة صحته النفسية،
وكل مايحدث له مخالف لسلامة الصحة النفسية هو الشاذ عن حقيقة الواقع ،
ولسلامتك النفسية يجب عليك التأصيل إلي قيم الحق والخير والجمال في حياتك لكي تكون جزء رئيسي من محاور حياتك،
وتستطيع أن تحقق الإكتفاء الكامل من قيم الحياة لصحتك النفسية.

