ضبط احد المتلاعبين بقوت الشعب في مركز المحمودية محافظة البحيره حسن لهله
في ضربه من اقوي الضربات لمديرية تموين البحيره في مركز المحمودية تم ضبط ثلاث ماكينات صرف خبز خاصه بثلاث مخابز من مركز المحمودية وحوالي 1330 بطاقه تموينيه يقوم احد الاشخاص بضربها ضرب وهمي لتحقيق ارباح غير مشروعه لسرقة قوت الشعب،
وقد تم التحفظ علي بطاقات التموين والماكينات وغلق مخبزين من اصحاب هذه المخابز البلديه لمدة شهرين، ولم يتم توقيع عقوبة الغلق علي المخبز الثالث بحجة ان الماكينه المضبوطه هي الماكينه الاحتياطي وكانت معطله،
ولكن وجود الماكينه من ضمن المضبوطات من المفروض ان لا يعفي صاحب المخبز من العقوبه لان وجود الماكينه لم يكن صدفه ولم يكن اول مره،
وفي نفس الوقت لابد ان يكون هناك عقوبه معنويه وهي الحبس لكل من يسرق قوت الشعب لان عقوبة الغرامه والغلق ليست كافيه لم يسرق قوت الشعب،
لان صاحب المخبز الذي توقع عليه الغرامه بسبب نقص الوزن او المواصفات او اي مخالفه بعد دقائق من تحرير المخالفه يسرق اكثر لكي يعوض تمن المخالفه التي تم تحريرها وفي نفس الوقت عقوبة الغلق تسبب ازمه لاهل المنطقه التي تم غلق المخبز فيها ولكن عقوبة حبس السارق ونشر اسم السارق ووضع العقوبه في صحيفته الجنائيه ستكون رادعه لكل من تسول له نفسه التلاعب بقوت الشعب وفي نفس الوقت وضع اسم صاحب المخبز وصورته في قسم الشرطه التابع له في لوحة المسجلين خطر ( سرقات)
وبالنسبه لبطاقات التموين المضبوطه فسيتم مراجعتها واذا ثبت ضبطها قبل هذه المره سيتم وقفها،
ومن المعروف ان مخابز مركز المحمودية محافظة البحيره من اسواء المخابز علي مستوي محافظة البحيره بسبب العمل في غير المواعيد الرسميه وتقوم بالعمل بعد منتصف الليل بالرغم ان مواعيد العمل الرسميه هي الخامسه من صباح كل يوم ولكن المخابز لم تلتزم بالمواعيد الرسميه لكي تنتج خبز ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات مستغلين وجود المناديب التي تقوم بتجميع بطاقات التموين ومن ضمنها البطاقات المضبوطه والتي لا تمثل 10٪ من بطاقات التموين الموجوده في مخابز مركز المحمودية،
حيث يوجد مافيا ضرب البطاقات التموينيه ضرب وهمي مع فرق نقص الاوزان حيث يصل نقص وزن الرغيف الواحد في بعض الأحيان الي اكثر من 35 جرام للرغيف الواحد اي ما يعادل اكثر من ثلث حصة المخبز من الدقيق يتم سرقتها كل يوم،
مع العلم ان مركز المحمودية يوجد به حوالي 50 مخبز بلدي لو قام كل مخبز بسرقة خمس اجوله وزن الجوال خمسين كيلوا يبقي اجمالي ما يتم سرقته يومياً حوالي 12 طن ونصف دقيق مدعم يومياً وهذا الرقم كم يكلف ميزانية الدوله يومياً وشهريا وسنويا وهذا الرقم في مركز واحد من محافظه واحده من محافظات جمهورية مصر العربيه
مع العلم بان مصر من اكتر الدول المستورده للقمح علي مستوي العالم بالعمله الصعبه،
وهذا يجعلنا نرجع الي ما طالبنا به من قبل كمنظمة حب مصر لحقوق الانسان والتنميه بضرورة فتح التعينات في وزارة التموين ليكون عدد مفتشي التموين يتماشي مع عدد المخابز والمحلات التجاريه والخدمات الاخري،
لانه من غير المعقول ان يكون مركز بحجم مركز المحمودية لايوجد في ادارة تموين المحمودية الا ثلاث مفتشين ومدير وليس لديهم سياره ولا اي وسيله مهما كانت للمرور علي المخابز ومراقبة الاسواق وهذا من ضمن اسباب سرقة الدعم وعدم وصول الدعم لمستحقيه وفي نفس الوقت عدم وجود المراقبه الحقيقيه علي الاسواق بحجة عدم تكليف ميزانية الدوله اعباء تعيين موظفين جدد وبهذه الحاله يتم الانفاق علي الدعم بالمليارات ومراقبته بالملاليم فيصبح الدعم مال سايب يتم سرقته وهذا من ضمن اسباب الفساد الذي لا ندري من هو المستفيد منه مع اصحاب المخابز البلديه؟؟؟؟
وهنا لابد ان نخاطب الاخوه والاخوات اصحاب بطاقات التموين الموجوده مع المناديب عدم ترك البطاقه التموينيه للمندوب مهما كانت الاسباب لانكم سبب رئيس في سرقة الدعم وشركاء اساسيين في سرقة الدعم وعدم وصول الدعم لمستحقيه وان عقابكم عند الله عز وجل لايقل عن عقوبة صاحب المخبز الذي يسرق المال العام ويتسبب في كل هذه الازمات ولابد ان نكون جميعا شركاء في الحفاظ على مقدرات بلدنا،
حفظ الله مصر واهلها بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبارك شعبها العظيم والخزي والعار لكل فاسد لا يريد الخير لهذا البلد العظيم،