كتب صلاح طبانه
في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تفعيل الحوار المجتمعي وتبادل الآراء حول مقترح “نظام البكالوريا المصرية”، شهدت إدارة إطسا التعليمية بالفيوم صباح اليوم حوارًا مجتمعيًا موسعًا.
جرى اللقاء تحت إشراف ومتابعة الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، وبتوجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم.
حضر فعاليات الحوار الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتورة منى شعبان عثمان رئيس قسم الإدارة التربوية بكلية التربية جامعة الفيوم، والدكتور أحمد رياض مدير عام إدارة إطسا التعليمية، والأستاذ أسامة عبد الفتاح وكيل الإدارة، والأستاذ محمود هيبة مدير إدارة الجودة بالمديرية، والأستاذ محمد القللي نقيب معلمي إطسا، والدكتور معتز الجنيدي قسم الإعلام الرقمي بجامعة مصر، بالإضافة إلى عدد من مديري المدارس وأولياء الأمور والمعلمين بإدارة إطسا التعليمية.
افتتح الدكتور خالد قبيصي اللقاء بكلمة ترحيبية، مؤكدًا على الدور المحوري لمديري المدارس والمعلمين في توعية الطلاب وأولياء الأمور بأهمية هذا المقترح.
واستعرض الدكتور قبيصي ملامح مقترح نظام شهادة “البكالوريا المصرية” الذي يهدف إلى تطوير منظومة الثانوية العامة من خلال التركيز على تعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداعي وربط التعليم باحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أهمية هذا النقاش الحيوي، موضحًا أن النظام المقترح يتضمن أربعة مسارات رئيسية للالتحاق بالجامعات وهي: “مجال علوم الحياة والطب، مجال العلوم الطبيعية والهندسة والتكنولوجيا، مجال العلوم الاجتماعية وإدارة الأعمال، مجال الآداب والعلوم الإنسانية”. وأكد على أن تطوير البرامج الدراسية يتم وفقًا لأحدث النظم التعليمية لتلبية تطلعات الطلاب ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
كما أوضح وكيل الوزارة أن مقترح “شهادة البكالوريا المصرية” يهدف إلى توفير فرص تقييم متنوعة للطلاب بدلًا من الاعتماد على امتحان واحد يحدد مستقبلهم، مما يساهم في تخفيف الضغط عليهم وعلى أسرهم. ويتضمن النظام مسارات متعددة تتيح للطالب اختيار ما يتناسب مع قدراته ومهاراته، مما يهيئه بشكل أفضل لمرحلة التعليم الجامعي.
وشدد الدكتور قبيصي على أن تطوير التعليم عملية تكاملية تشمل جميع الأطراف المعنية، من التعليم ما قبل الجامعي إلى التعليم العالي، مع ضرورة ربط هذه العملية بمتطلبات سوق العمل. وأكد على أهمية الحوار المستمر والاستماع إلى جميع وجهات النظر، مشيرًا إلى أن التوافق الوطني حول هذا المقترح هو أساس نجاحه.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد رياض مدير تعليمية إطسا أن نظام البكالوريا المصرية يمثل رؤية طموحة لتطوير مسارات التعليم، مؤكدًا على تركيز المنظومة التعليمية على تنمية المهارات المطلوبة في سوق العمل وتحسين جودة مخرجات التعليم قبل الجامعي بما يخدم تطوير التعليم الجامعي. وأشار إلى أنه سيتم تقديم المقترح إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بعد الانتهاء من جلسات الحوار المجتمعي.
في السياق ذاته، أشارت الدكتورة منى شعبان عثمان إلى أن نظام البكالوريا المقترح في مصر يعتمد على تطوير المهارات الفكرية والنقدية بدلًا من الحفظ والتلقين، وتبني التعلم متعدد التخصصات الذي يدمج المواد العلمية والأدبية والفنية، بالإضافة إلى التقييم المستمر وتقسيم المواد الدراسية على عامين دراسيين على الأقل.
شهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث شارك عدد من مديري المدارس وأولياء الأمور والمعلمين بآرائهم ومقترحاتهم القيمة حول مقترح شهادة “البكالوريا المصرية”، وتم فتح باب النقاش المستفيض حول مختلف جوانب المقترح.
وفي ختام اللقاء، قدم وكيل الوزارة الشكر والتقدير لفريق العمل بإدارة إطسا التعليمية على جهودهم المتميزة في تنظيم هذا اللقاء الهام بنادي الم
علمين بإطسا.

