أحمد الفاتح يشعل الجدل بعد ولادة طفلته مايا:
كتبت / يوستينا ألفي
أثار الشاب الجزائري أحمد الفاتح موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار أنباء عن كونه أول رجل عربي يخوض تجربة الحمل والولادة، عقب ولادة طفلته الصغيرة “مايا”. الخبر الذي تم تداوله على نطاق واسع، تضمن معلومات غير مؤكدة عن تدهور حالته الصحية ووفاته، لكن حتى الآن لم تصدر أي جهة رسمية تؤكد وفاته أو تفاصيل وضعه الصحي.
أحمد الفاتح، بحسب ما تداوله النشطاء، هو شخص متحول جنسياً من أنثى إلى ذكر، ما يجعله بيولوجياً قادراً على الحمل. ورغم أن هذه الحالات نادرة، إلا أنها معروفة في بعض دول العالم، خاصة مع التقدم الطبي وعمليات التحول التي لا تشمل إزالة الأعضاء التناسلية الأنثوية بالكامل.
مصادر إعلامية مثل موقع “الأسبوع” تحدثت عن تدهور حالته بعد الولادة، لكنها لم تقدم أدلة أو تصريحات من أسرته أو جهات طبية تؤكد الوفاة، ما يجعل المعلومات المتداولة حتى اللحظة غير مؤكدة.
الحدث أثار حالة من الانقسام بين المتابعين، حيث اعتبره البعض تجاوزاً للطبيعة والدين، بينما رآه آخرون شأناً شخصياً يعكس تطور النقاشات حول الهوية الجنسية في المجتمعات العربية.
حتى هذه اللحظة، لا تزال القضية قيد التفاعل والجدل، في انتظار تأكيدات رسمية من أسرته أو جهات مختصة لتوضيح ما إذا كانت الأنباء عن الوفاة صحيحة، أو مجرد شائعة انطلقت مع الضجة الإعلامية حول تجربة ولادته النادرة.

