اليوم العالمي للتلفزيون.. كيف تحوّل من أداة لنقل المعلومة إلى قوة تصنع وعي الأجيال؟
كتبت – يوستينا ألفي
يحتفل العالم اليوم، 21 نوفمبر، بـ اليوم العالمي للتلفزيون،وهو يوم أقرّته الأمم المتحدة إحياءً لذكرى انعقاد أول منتدى عالمي للتلفزيون في مقرها بنيويورك عام 1996. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا التاريخ مناسبة سنوية لتسليط الضوء على تأثير هذه الوسيلة التي ما زالت تحتفظ بمكانتها رغم ثورة الإعلام الرقمي
وتعتبر الأمم المتحدة أن التلفزيون لم يعد مجرد وسيلة لعرض الأخبار أو البرامج، بل منصة تلعب دورًا مهمًا في نشر المعرفة، وتشكيل وعي المجتمع، وتنمية مهارات الأجيال الجديدة من خلال محتوى قادر على الدمج بين الثقافة والترفيه والتوعي
كما ترى المنظمة الدولية أن التلفزيون ساهم على مدار عقود في دعم التفاهم بين الشعوب، وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية، ودعم الجهود التنموية في مختلف الدول، ليبقى أحد أكثر الوسائل قدرة على الوصول للجمهور والتأثير في
ويستمر الاحتفال بهذا اليوم عالميًا للتأكيد على أهمية الإعلام المسؤول، وتشجيع المؤسسات على تقديم محتوى يواكب احتياجات المتلقي ويحترم وعيه

