Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

السيسي يتابع خطط تطوير أصول وزارة الأوقاف بالعاصمة الجديدة

16/05/2026

سمير فرج: “الطبق الساخن” يعود في الصراع الأمريكي الإيراني

16/05/2026

ماجد منصور يكتب ✍️   اكرم الكراني… ذلك الشاب الذي كلما اختفى قليلاً… عاد أكثر ضجيجًا وحياة

15/05/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » أهم الأخبار » نادية لطفى فنانة مصرية ذات ملامح أوربية وحكايات من زمن فات

نادية لطفى فنانة مصرية ذات ملامح أوربية وحكايات من زمن فات

0
بواسطة ali elshatby on 05/12/2022 أهم الأخبار
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

«أنا لا أرى أنني ملزمة بأن أمثّل باستمرار، فأنا لست موظفة»، بهذا المنطق تعاملت مع الوسط الفني حتى اعتزالها قبل أكثر من ربع قرن، فكانت مسيرتها ثرية وغنية بعدد من المواقف والقضايا التي سعت إلى خدمتها ودعمها،

 

نادية لطفى

 

منذ عامين، رحلت عن عالمنا الفنانة الكبيرة نادية لطفي، إثر تعرضها لوعكة صحية أفضت إلى نقلها لغرفة العناية المركزة. وما أن استقر الوضع طمأنت الجمهور برسالة صوتية قالت فيها: «النهاردة أحسن من أمس بالنسبة للنزلة الشعبية، ودرجة الحرارة نزلت»، إلا أن الأمور تطورت بشكل لم يتخيله أحد.

 

قبل وصولها إلى هذه المرحلة، مرت «نادية» بعدد من الظروف التي غيرت مجرى حياتها منذ الصغر، فمن حبها للرسم وممارسة الرياضة، ومشاركتها في الغناء داخل المدرسة، لم تتصور أن يكون التمثيل هو مستقبلها، خاصةً وأنها اكتفت بحب نجوم هذه الفترة.

 

وُلدت بولا محمد لطفي شفيق في 3 يناير 1937 في حي عابدين بمحافظة القاهرة، وحمل وجهها ملمح أوروبي ما دفع البعض للاعتقاد بأنها من أصول غير مصرية، وعن هذا قالت: «أنا مصرية مائة بالمائة، فالأهم من الشكل والمظهر هو أن أكون مصرية بأحاسيسي، وعائلتي فيها الكثير من الذين هم من أصل تركي، أما أنا بالذات فإنني مصرية بالأصل والنسب والإحساس».

وببلوغها سن العاشرة وقفت على مسرح المدرسة أمام الجمهور لأول مرة، لكن التجربة لم تكن طيبة بعد نسيانها نص الحوار المطلوب منها إلقائه، ومن ثم اعتقدت أن التمثيل ليس بهوايتها المناسبة.

 

مارست بعدها عدد من الهوايات، فتروي: «في طفولتي كنت أحب الرسم وأهتم بالتطريز، لكن هوايتي الكبرى كانت الرياضة التي داومت على ممارستها في المدرسة، وكنت متفوقةً دائمًا فيها على زميلاتي».

 

ولم يرق لـ«بولا» الغناء في هذه الفترة، فتعمدت معلمة التربية الموسيقية أن توقفها بعيدة عنها، واعتقدت الصغيرة أن ما يحدث معها هو اضطهاد، لكن تصورها تغير حينما كبرت: «فهمت أن المدّرسة لم تكن تضطهدني بل على العكس، كانت هي التي تتضرر عندما توقفني على مقربة منها لإزعاجي لها بصوتي النشاز».

انشغلت فيما بعد بالتصوير الفوتوغرافي والكتابة، فهذه الأنشطة لم يتخللها الفن نهائيًا، وهو التوجه الذي تمثل فقط في مشاهدة الأفلام السينمائية العربية كغيرها من الفتيات والسيدات.

 

كانت الصغيرة معجبةً بشدة بالسيدتين فاتن حمامة، التي جمعت صورها في ألبوم خاص، وتحية كاريوكا، بجانب كمال الشناوي ومحمود شكوكو، والذي تقول عنه: «منذ صغري وأنا أحب لونه الفني، ربما كان ذلك لأنه يعبر عن الملامح المصرية الأصلية بالإحساس والكلمة، وحتى بالابتسامة الطيبة».

 

في نهاية خمسينيات القرن الماضي كانت أسرة «بولا» على علاقة بالسيد جان خوري، وهو مالك أحد أكبر شركتين للإنتاج السينمائي وقتها، ومن باب الود الدائر كان الأخير يدعوها في أحيان كثيرة لمشاهدة أحد الأفلام التي ينتجها، وبعد نهاية العرض يمازحها: «أنتي أجمل وأحسن من بطلة الفيلم».

ورغم عدم أخذها للجملة على محمل الجد إلا أن القدر غير مسار حياتها، ففي منزل جان خوري التقت بالمنتج رمسيس نجيب، والذي عرض عليها أن تكون ممثلة سينمائية في أفلامه، وهنا قالت لنفسها: «ولِمَ لا».

بموجب المقابلة الأخيرة أصبحت «بولا» بطلة لفيلم «سلطان» مع «ملك الترسو» فريد شوقي في عام 1958، وهو من إنتاج رمسيس نجيب الذي غير اسمها إلى نادية لطفي، اقتباسًا من شخصية الراحلة فاتن حمامة باسم «نادية» في فيلم «لا أنام».

 

وعن تجربتها الأولى تروي: «كنت خائفة جدًا ومرعوبة، وأعتقد أن فترة الإعداد والتدريب التي خضعت لها قبل تقديم أول دور لي هي السبب في نجاحي، فكان التركيز على أن أظهر في ثوب خاص بي بشكل فني جديد يختلف عن كل النجمات، فوجدت المخرج نيازي مصطفي مركزًا على إظهار ملامحي المختلفة عن النجمات الأخريات، أما خشونة الصوت حلّها أستاذ الإلقاء عبدالوارث عسر، كما أن الشاعر الصديق كامل الشناوي ساعدني في السيطرة على نطق الحروف، بعدما كنت أنطق القاف كاف».

 

اعتبرت «نادية» مشاركتها للعندليب عبدالحليم حافظ في فيلمي «الخطايا» و«أبي فوق الشجرة» بمثابة حظ سعيد لها، خاصةً أن العملين ساهما في انتشارها بشكل أكبر: «هو محبوب من الجماهير وجعلني أكثر شهرةً وقربًا من الناس».

نادية لطفى فيلم الخطايا

 

إعجابها المفرط بكمال الشناوي في صغرها لم يربكها أمامه حينما شاركته في بطولة 6 أفلام: «عندما وقفت أمامه كممثلة لم تكن عندي مشاعري التي كنت أحسّ بها، كنت أمامه كنادية لطفي ولست البنت بولا التي تكتب له الرسائل، ولكن مع الوقت، ومع زوال الحواجز بيني وبينه اعترفت له أنني كنت أقطع صوره من الصحف وأضعها تحت الزجاج في مكتبتي في غرفة نومي».

هي أول سيدة تدخل قشلاقات الجيش المصري بمنطقة العباسية، فخلال تحضيرها لتجسيد شخصية «لويزا» بفيلم «الناصر صلاح الدين» تعلمت فنون الفروسية.

نادية لطفى فيلم الناصر صلاح الدين

 

أعترفت «نادية» بعدم رضاها عن بعض الأعمال في مسيرتها، فرغم عدم ندمها إلا أن الضيق انتابها، ولم تملك سوى تلافي الأخطاء التي اقترفتها حتى تتجنبها حسب روايتها.

هي من عشاق «كوكب الشرق» أم كلثوم، وتندمج مع أغنياتها بشكل سريع وفق اعترافها: «هي تقول إنت عمري ألاقي نفسي منسجمة جدًا، تغير تقول هجرت ألاقي الحكاية اتقلبت معايا».

ترى أن السينما لا تمثل المرأة المصرية، فما يُعرض على الشاشة هي نماذج من شريحة واحدة موجودة، لكنها ليست معبرة عنها: «مصورة على إنها وصولية ومنحرفة تتعاطى المخدرات وتخون وتقتل، هي ليست كذلك، ولا هي الأم التي أراها أو الابنة أو الجارة».

«ناس ولاد ناس»، هو عمل تليفزيوني وحيد شاركت فيه «نادية» طيلة مسيرتها الفنية، وهو اللون الذي طالما ابتعدت عنه حسب ما أفصحت عنه: «إذا كنت سأقدم عملًا دراميًا فله مواصفات مختلفة تمامًا عن السينما، وهي مواصفات تربوية أخلاقية، والنص فيه يدخل البيت بلا استئذان، فهناك حرمة للطفل وللزوجة وللأب وللكيان العائلي».

 

تعشق «نادية» الحيوانات وتحبها بجميع أنواعها، ففي منزلها كانت تربي كلبًا كبيرًا لا يفارقها، وعنه روت: «اكتشفت مع الأيام أن هناك أشخاصًا إذا عاشوا معي في البيت يخيفونني أكثر بكثير من الكلاب»، كما أنها تربي البط والإوز، وامتد الأمر إلى الجماد حسب قولها: «ترابيزة أو كرسي وبيني وبينها ألفة، بترتبط معايا بذكرى وشخص وحدث».

مع ذيوع صيتها حاولت «نادية» اقتحام مجال الإنتاج السينمائي، ظنًا منها أنها اكتسبت خبرة أهلتها للنجاح في هذا الأمر، إلا أنها اكتشفت عدم فهمها في هذا التوجه التجاري، بعد أن اشترت قصة في عام 1961 ووقعت عقودًا مع الممثلين والفنيين، وغرقت في الأعمال الحسابية، حتى أدركت أنها «ليست منتجة بطبيعتها لعدم وضعها لهدف من وراء الإنتاج».

هي كأي شخص ربما يتشاءم من أمر ما، وهو ما واجهته «نادية» حينما أدرجتها مجلة «الكواكب» في مسابقة أجمل وجه وشكل خارجي لممثلة في عام 1961، وكتب عنها خبراء التجميل: «وجهها الذي تظهر به على الشاشة هو وجهها الطبيعي، لذلك فالماكيير لا يتعب نفسه كثيرًا معها، فإن دقة تقاطيعها ونصاعة بشرتها تجعل منها وجهًا ممتازًا من ناحية التصوير، ومن ناحية الألوان لا تحتاج منها إلا القليل».

كما كانت «نادية» إحدى المتنافسات بـ«ما لون عينيها؟» بنفس المجلة، إلا أنه في عام 1964 سافرت لحضور حفل أضواء المدينة في السودان، وأثناء عودتها أصيبت في عينها وفشل الأطباء في القاهرة من علاجها، حتى نصحونها بالسفر إلى لندن وقد كان.

خلال فترة بناء السد العالي سعت «نادية» للسفر إلى أسوان لمشاهدة هذا الإنجاز العظيم، إلا أن جهودها باءت بالفشل كافة، إلى أن جاءتها الفرصة بالمشاركة في فيلم يرصد هذا الأمر، وقتها شهدت تغيير مجرى النهر: «احتكيت بالعمال وبالبيئة المحيطة بيهم، وشعرت بقوة الإنسان، ورأيت في تدفق المياه إرادة وعزم وعمل

رغم دعمها لثورة يوليو وللرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذي كرمها عن دورها في فيلم «الناصر صلاح الدين»، إلا أنها شاركت في فيلم «وراء الشمس»، الذي حملت أحداثه إدانة لمرحلة الستينات، وعن هذه المفارقة قالت: «أنا لست مع حقبة معينة ولست ضد حقبة بعينها، لكني مع الإنسان في كل زمان ومكان، وأنا ضد أية انتهاكات لحقوق الإنسان في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، لذلك عندما جاءني هذا الفيلم قبلت العمل فيه رغم وقوعه في مأزق إلقاء الأحداث على فترة بعينها».

عُرف عنها مواقفها السياسية الواضحة والصريحة، فمن إقامتها بمستشقى قصر العيني لرعاية الجرحى خلال حرب أكتوبر 1973، إلى الانشغال بالقضية الفلسطينية، فكانت الفنانة الوحيدة التي زارت الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أثناء حصار بيروت في 1982، كما سجلت بكاميرتها مذبحة صبرا وشاتيلا.

بموجب ما سبق، حرص الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن على زيارة «نادية» قبل عام داخل مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، مهديًا إياها درع «النجمة الكبرى لوسام القدس» تقديرًا لدورها ومواقفها الوطنية التي عُرفت بها

اجتماعيًا، تزوجت «نادية» 3 مرات، الأولى من الضابط البحري عادل البشاري والد ابنها الوحيد «أحمد»، والثانية من المهندس إبراهيم صادق، وأخيرًا شيخ مصوري مؤسسة دار الهلال محمد صبري.
في عدد من حواراتها تطرقت «نادية» للحديث عن نجلها «أحمد»، فقالت عنه: «مسؤوليتي لتربيته هيدخل فيها إني ممثلة، فا بوضح له الأشياء اللي يراها المشاهد العادي ولا يعرف ما ورائها، أحاول ألا يشاهد الأفلام التي بها انفعالات كبيرة، لأنه لا يستطيع فصل عاطفته، في مشهد فريد شوقي سرقني فقعد يعيط».

كما روت عنه: «أتصور إنه أخذ صفات والده أكثر مما أخذ مني وإن كنت ألاحظ دائمًا وفي مواقف كثيرة أنه أخذ مني صفة الاندفاع العاطفي».

قبل أكثر من ربع قرن أعلنت «نادية» اعتزالها الفن، ورغم مرور السنوات ترددت أنباء تفيد بعودتها، وهو ما نفته قبل 6 أعوام: «أنا أخذت قرار الاعتزال لأنني قدمت من خلال مشواري الفني كل ما أحلم بتقديمه، وليس لدي أحلام لم أحققها في عملي أو أعمال كنت أتمنى تقديمها، وفضلت أن أترك المجال لزهور جديدة تتفتح

 

نادية لطفى
عبد الحليم حافظ فيلم الخطايا فيلم الناصر صلاح الدين كمال الشناوى نادية لطفى
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقفاطمة كمال تصدر كتاب «كوارث التجميل »
التالي أسباب الهالات السوداء تحت العين وكيفية علاجها

المقالات ذات الصلة

مصر للطيران تحتفل بمرور 94 عاماً وتطلق خصماً 50% على الرحلات الدولية

07/05/2026

قرارات جديدة لتعزيز مناخ الاستثمار الصناعي في مصر 

04/05/2026

ضبط سائق ميكروباص تحت تأثير المخدرات يصدم 7 أشخاص ويتسبب في وفاة سيدة بالمرج

04/05/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
أخبار مصر 07/05/2026

مصر للطيران تحتفل بمرور 94 عاماً وتطلق خصماً 50% على الرحلات الدولية

مصر للطيران تحتفل بمرور 94 عاماً وتطلق خصماً 50% على الرحلات الدولية كتبت – يوستينا…

قرارات جديدة لتعزيز مناخ الاستثمار الصناعي في مصر 

04/05/2026

ضبط سائق ميكروباص تحت تأثير المخدرات يصدم 7 أشخاص ويتسبب في وفاة سيدة بالمرج

04/05/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (796)
  • أخبار مصر (1٬847)
  • أهم الأخبار (4٬294)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬002)
  • رياضة (776)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬147)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (221)
  • منوعات (475)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬728 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬104 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة
اختيارات المحرر

السيسي يتابع خطط تطوير أصول وزارة الأوقاف بالعاصمة الجديدة

16/05/2026

سمير فرج: “الطبق الساخن” يعود في الصراع الأمريكي الإيراني

16/05/2026

ماجد منصور يكتب ✍️   اكرم الكراني… ذلك الشاب الذي كلما اختفى قليلاً… عاد أكثر ضجيجًا وحياة

15/05/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
السيسي يتابع خطط تطوير أصول وزارة الأوقاف بالعاصمة الجديدة
سمير فرج: “الطبق الساخن” يعود في الصراع الأمريكي الإيراني
ماجد منصور يكتب ✍️   اكرم الكراني… ذلك الشاب الذي كلما اختفى قليلاً… عاد أكثر ضجيجًا وحياة
«إفريقيا إلى الأمام» مصر في قلب الشراكات وصناعة المستقبل
«بالعين التانية» في ضيافة «كواليس النجاح» بحلقة استثنائية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter