-عثمان بن عفان رضي الله عنه
-من هو عثمان ؟
هو أحد السابقين الأولين، واحد العشرة المبشرين الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الملقب بأمير المؤمنين، وذو النورين ، وصاحب الهجرتين ، وزوج الابنتين، القرشي الأموي .
-نسبة ونشأته
-والده يكون عفان بن أبي العاص بن أمية بن شمس وكان من كبار بني أمية
-وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم
ولد سيدنا عثمان-رضي الله عنه- بمكة المكرمة عام 557 م بعد مولد الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- بست سنوات
-اخلاق عثمان بن عفان
عُرِف عثمان بن عفان بأخلاقه الحميدة حيث كان شديد الحياء، كريماً، كثير الإنفاق في سبيل الله، وتقياً، وطيب المعاملة، ولين المعشر
-صفات عثمان رضي الله عنه الخِلقية
كان عثمان رضي الله عنه رجلاً ليس بالطويل ولا بالقصير، وكان أسمر اللون، حسن الوجه، رقيق البشرة، كثَّ اللحية كثير شعر الرأس.
-مكانة عثمان بن عفان في الجاهلية
كان عثمان بن عفان من أفضل الناس في قومه أيام الجاهلية، فكان قومه يحبونه أشد الحبّ كما أنه لم يسجد في الجاهلية لصنم قط ولم يقترف فاحشة قط ولم يشرب خمراً وذلك قبل إسلامه فكيف كان بعد اسلامه؟
-اسلام عثمان بن عفان
استجاب عثمان بن عفان لدعوة أبو بكر الصديق له إلى الإسلام، فأسلم في سن الرابعة والثلاثين من عمره وكان بذلك أول الناس إسلامًا بعد أبي بكر وعلي وزيد بن حارثة
-زوجات عثمان بن عفان
تزوج عثمان بن عفان ثماني زوجات بعد الإسلام وهنَّ: رقية وأم كلثوم ابنتا رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما تزوج من فاطمة بنت الوليد، فاختة بنت غزوان، وأم البنين بنت عيينة، رملة بنت شيبة، نائلة بنت الفرافصة
-ابناء عثمان بن عفان
عبد الله ، عبد الله الأصغر ، عمرو، خالد، أبان، عمر، مريم، الوليد، سعيد، أم سعد، عبد الملك، عائشة، أم أبان، أم عمرو، مريم
-هجرة عثمان بن عفان إلى الحبشة
بعدما ضاقت الأحوال على المسلمين في مكة، أذن لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة في العام الخامس للهجرة، وكانوا عشرة رجال وأربع نسوة وهم: عثمان بن عفان، وامرأته رقية بنت رسول الله ﷺ، وأبو حذيفة بن عتبة، وزوجته سهلة بنت سهيل، والزبير بن العوام، ومصعب بن عمير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد، وزوجته أم سلمة بنت أبى أمية، وعثمان بن مظعون، وعامر بن ربيعة العنزي، وزوجته ليلى بنت أبى حثمة، وأبو سبرة بن أبى رهم، وحاطب بن عمرو، وسهيل بن بيضاء، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أجمعين.
-مساهمات عثمان بن عفان الاقتصادية في بناء الدولة الإسلامية
كان عثمان بن عفان صاحب تجارة ومن الأغنياء وكان يملك أموال طائلة و أستخدم تلك الأموال في طاعة الله ورسوله فكان سباقًا للخير لايخشى الفقر ومن الأمور التي ساهم بها من ماله الخاص:
بئر رومة، توسعة المسجد النبوي، تجهيز جيش العسرة
-خلافة عثمان بن عفان
بعدما طعن ابو لؤلؤة المجوسي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلم عمر بأن أجله قد اقترب قام بترشيح ست أسماء للخلافة من بعده وهم:
علي بن ابي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم جميعًا، وأمرهم أن يجتمعوا في بيت أحدهم ويتشاوروا فيما بينهم، وبعد مشاورات دامت ثلاثة أيام تم أختيار عثمان بن عفان خليفة على المسلمين، وبعد أن تسلم عثمان بن عفان الخلافة خطب خطبتًا وأعلن فيها عن منهجه السياسي في إدارة الحكم حيث أكد على أن المرجعية الأساسية لقيادة الدولة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ثم الاقتداء بأبي بكر وعمر، كما أنه منح للأمة الحق في محاكمة الخليفة لو اخطأ حيث أكد أن سلطة الخليفة ليست مطلقة وإنما مقيدة بعدم مخالفة ما جاء في القرآن الكريم والسنة وألا تخالف ما اتفقت عليه الأمة الإسلامية ، بالإضافة إلى أنه أكد أن من قواعد الدولة الإسلامية حتمية تشاور قادة الدولة والمسلمين والوصول إلى حكم يرضي جميع الأطراف حيث كانت سياسته قائمة على العدل بأسمى صوره بالإضافة إلى كفالة الحرية العامة للناس كافة ضمن حدود الشريعة الإسلامية وايضا أمر بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد وحرق باقي المصاحف خشية تحريف القران
-أهم الفتوحات تمت في عهد عثمان بن عفان
كان الجيش الإسلامي في عهد امير المؤمنين عثمان بن عفان مقسم الى ثلاثة جبهات
-الجبهة الشرقية ومن الفتوحات التي حدثت فيها فتوحات أهل الكوفة، وغزو طبرستان.
-الجبهة الشمالية حيث انطلق المسلمون من دمشق لقتال الروم فتح فتح العديد من الفتوحات كـ فتوحات حبيب بن مسلمة الفهري وفتح قبرص.
الجبهة الغربية ومركزها مدينة الفسطاط التي بناها عمرو بن العاص، وحالياً هي مدينة نصر، ومنها انطلقت الجيوش حيث تم فتح بلاد النوبة، وإفريقيا.
-استشهاد عثمان بن عفان
نشبت فتنة في النصف الثاني من خلافة عثمان بن عفان، وقُتل ظلماً على إثرها في اليوم الثامن عشر، من ذي الحِجّة، من السنة الخامسة والثلاثين للهجرة، بعدما مُنِع الطعام والشراب عنه وتم حصاره وقتله في منزله، وبعد وفاته حزن الصحابة حزناً شديداً عليه ومنهم، السيدة عائشة وعلي بن أبي طالب رضوان الله عليهم واستمر حكم عثمان أثنى عشر عامًا
📚المصادر
-سير أعلام النبلاء
-سىسلة سيرة عثمان بن عفان للدكتور طارق السويدان
-موقع اسلام ويب
