زيارة خاطفة للرئيس السوري ” بشار الأسد ” لموسكو
اسفرت زيارة الرئيس السوري ” بشار الاسد ” لموسكو عن عدة تصريحات أهمها:
– خطة زيارتي لموسكو كانت من قبل الزلزال.
– تداعيات الزلازل 50مليار دولار وفحص البني لم ينتهي.
– العقوبات لم ترفع عن سوريا، ولكن سُمح بدخول المساعدات الإنسانية.
– رغم العقوبات الا ان سوريا قادره على اعادة التأهيل مجددا، ولكن الصعوبة في التكلفة وسوريا بحاجه فقط الي رفع الحصار عنها.
– الملفات الأوروبية كلها كذب وملف سوريا هو أحد هذه الملفات ” ان لم تكذب اليوم فانت لن تكون غربيا “.
– ننفي وجود خلاف بين الشعبين السوري و التركي، فقط المشكلة في مطامع السياسين الاتراك الذين يريدون تحقيقها في سوريا .
– الانتخابات الرئاسية في تركيا هي الزلزال الوحيد الذي سيغير تركيا.
– تعليقا علي لقاء اردوغان: – انسحاب القوات غير الشرعية و اقصد الأمريكية و التركية هي الاولوية .
– نحن لم نطرح شروطا للقاء ” اردوغان ” والانسحاب من الاراضي السورية ليس بسياسي و انما وطني.
– وجود جدول اعمال واضح هو أمر ضروري.
– الانتخابات هي اولوية ” اردوغان ” اما الانسحاب واعادة السيادة هي اولوية سوريا.
– موضوع الانسحاب من سوريا إذا كان سيحقق ” لأردوغان ” فوز في الانتخابات فليس لدينا مشكلة.
– وقد اضاف إذا استوفيت الشروط سنقابل ” اردوغان ” اليوم او غدا لا مشكلة في الوقت.
– وزير الدفاع التركي ربما يعيش في العصر الروماني عندما كانت تحدد الدول حدوده بقواته العسكرية.
– زيارة وزير الاركان الامريكي لشمال سوريا تدل على ان امريكا اكبر دوله مارقة في العالم.
– استئناف العلاقات بين السعودية وإيران بواسطة صينية هو أمر رائع.
– لم تتوقف اسرائيل عن القصف ولا عن خلط الاوراق منذ 2013بالتعاون مع الولايات المتحده باطلاق ” داعش “.
– لم نقطع العلاقات يوما مع الدول العربية فهذا ليس مبدأ صحيح في السياسة و هناك بداية حراك عربي في طرح الأفكار، نحن بانتظار خطط تنفيذيه لهذه الافكار في ما يخص الازمة السورية.
– عضويه سوريا مجمده في الجامعه العربيه ولابد من الغاء التجميد في قمة عربيه والمشاركة.
– العمل العربي المشترك هو الهدف وليس القمة بحد ذاته.
– نحن في عالم متعدد الاقطاب في مرحله التشكيل.
– بدات تخسر الولايات المتحدة هيمنتها المطلقة على الاسواق فلم تعد تري نفسها قطب مهيمن.
– السياسة الروسية واقعيه، لا أحد يستطيع ضمان ” أردوغان ” في العالم أكثر من عدة ايام.
