عقدت الحركة المدنية الديمقراطية مؤتمرها الإقتصادى فى دورته الأولى، صباح السبت الموافق 18 مارس 2023م بمقر حزب المحافظين برئاسة الأستاذ / أكمل قرطام رئيس الحزب، تحت عنوان” رؤية استراتيجية نحو تنمية حقيقية للأقتصاد المصرى”، حيث ناقش المؤتمر فى دورته الأولى التحديات الرئيسية التى تواجه الإقتصاد المصرى فى المرحلة الراهنة، والتى طرح من خلاله المشاركون رؤاهم حول سبل مواجهة هذه التحديات التى تواجه الإقتصاد المصرى.
وتمثلت الأهداف العامة للمؤتمر فى 1/ طرق تحقيق تنمية متوازنة لتطوير القطاعات الإنتاجية 2/ سبل تحقيق العدالة الإجتماعية بالتكامل السياسى والإقتصادى 3/ الحد من الديون الداخلية والخارجية.
ويهدف المؤتمر إلى أن المستهدفون هم 1/ المواطن المصرى 2/المستثمرون والقطاع العام والخاص ورجال الأعمال 3/ منظمات المجتمع المدنى 4/صانعوا القرار بالقطاع الحكومى.
كما إنقسمت جلسات المؤتمر إلى عدة جلسات تم مناقشة العديد من القضايا بها وطرح الحلول لها، فقد ناقشت الجلسة الأولى السياسات المالية والنقدية فى ظل التحديات الراهنة، والتى إحتوت على عدة موضوعات مثل سياسات سعر الصرف ودورها فى دعم السياسة النقدية والذى تحدث فى هذا الموضوع د.محمد حسن خليل الكاتب الإقتصادى والقيادى بالحزب الإشتراكى المصرى، وموضوع سياسات الإئتمان ودورها فى تحقيق الإستقرار الإقتصادى والتى تحدث فيها ا/ محمود سامى عضو مجلس الشيوخ والقيادى بالحزب المصرى الديمقراطى، وموضوع الموازنة العامة للدولة ودورها فى تعزيز السياسة المالية والتى تحدث فيها ا/ عبد المنعم إمام عضو مجلس النواب ورئيس حزب العدل وموضوع أنواع الديون وآليات تحقيق الإستدامة المالية والتى تحدث فيها ا/ طلعت خليل عمر عضو مجلس النواب السابق و القيادى بحزب المحافظين.
كما ناقشت الجلسة الثانية قضية أولويات ومتطلبات الإستثمار العام والخاص والجلسة الثالثة ناقشت قضية إستراتيجية التنمية والعدالة الإجتماعية.
وإختتم المؤتمر أعماله بالجلسة الختامية وتعقيبات لشخصيات عامة ورؤساء أحزاب الحركة المدنية.
كما ركز المؤتمر على قضية الديون المصرية وطرق وآليات سدادها،
وتبقى الإجابة كامنة فى أن الإستثمار الأجنبى والعربى والمحلى، هو من يقدر على سد ثغرة الديون طالما كان هناك أمن وأمان وإستقرار، فمن المعروف أن الإستثمار بمختلف أنواعه يهرب من البلدان التى يحتمل أن يحدث فيها إضطرابات، سواء أكان فى الأمن أو فى السلطة السياسية، وهو ما قد عالجته مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث بذل رجال الجيش والشرطة الغالى والنفيس وهى أرواحهم و دمائهم من أجل إستقرار هذا الوطن، مما جعل مصر مستقره وهو ما سيشجع الإستثمار الأجنبى والعربى والمحلى إلى ضخ المزيد من الإستثمارات فى مصر فى القريب العاجل، وهو ما سيسهل من عملية سد اليون سواء الداخلية أو الخارجية.

