سامح شكرى: هناك رغبة لتطوير العلاقات واستعادة الثقة على المستوى السياسي والاقتصادي
دائما كانت علاقات مشتركة وقوية.
وأوضح وزير الخارجية التركى، أنه تم بحث القضية الفلسطينية، خاصة فى شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، وقال: “نسعى ألا تكون هناك اضطرابات فى المسجد الأقصى وفلسطين خلال هذا الشهر”.
وأضاف: “تواعدنا أن نكون يدا واحدة فى تقوية المساعى للعمل على ذلك».
وأشار وزير الخارجية التركى، إلى أن المباحثات تناولت الأزمة الروسية – الأوكرانية والمساعى، التى يمكن أن تقوم بها الدولتان، مشيرا إلى أن الحرب الروسية – الأوكرانية أثرت على بلدينا، محذرا من أن هذه الحرب يمكن أن تتسبب فى أزمة نووية، وقال: “ونسعى كلانا للعمل على الوصول لاتفاق”.
ولفت وزير الخارجية التركى تشاووش أوغلو النظر، إلى أن المباحثات تناولت أيضا الوضع فى العراق وسوريا ومكافحة الإرهاب الموجود فى سوريا الذى يعد قضية حساسة.
وقال أوغلو: “تحدثنا عن التنسيق لعقد لقاء قريبا بين الرئيسين ونسعى لتحقيق ذلك، كما تحدثنا عن تبادل الزيارات على المستوى الاستخباراتى، وعما يمكن بذله فى المرحلة المقبلة”.
وأضاف: “نسعى إلى لقاء قمة، قد يكون قبل أو بعد الانتخابات التركية”. وتابع: “يتم حاليا التنسيق والإعداد لهذه القمة، مؤكدا أن استعادة وتطبيع العلاقات، بعد تسع سنوات من التوقف، يجب أن تلقى كل الترحيب والسعى وسنعمل على تحقيق ذلك”.
وقال أوغلو: “إن استثمارات قوية بين البلدين، حيث حث الشركات التركية على زيادة ومضاعفة استثماراتها فى مصر” وأشار إلى أن الصادرات المصرية فى تركيا، تعد من أكبر الصادرات، معربا عن سعادة الحكومة التركية بهذا .
ولفت النظر إلى وجود استثمارات مصرية كبيرة فى تركيا، وهى نقطة يجب إلقاء الضوء عليها، معربا عن أمله فى تقوية وزيادة حجم هذا التعاون، وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ونوه الوزير التركى إلى أهمية العمل على تنمية قطاع السياحة بين البلدين، كما أكد أهمية عودة العلاقات الثقافية مرة أخرى، وقال: “نتمنى أن يتم مرة أخرى افتتاح المركز الثقافى التركى فى الإسكندرية”.
