(شرط استجابة الدعاء)
هل منا في هذا الزمان الذي نعيش من إذا أقسم على الله لا بره أقول نعم فالخير في أمة سيدنا محمد صلى عليه وسلم إلى يوم الدين ، ولكني أوجه سؤالي إلى العامة من الناس لا إلى الخاصة من عباد الله الصالحين ، ولذلك تكون الإجابة إذا ما وجهت إلى العامة قليل من إذا أقسم على الله لا بره لأن الكثير منا بعيد عن الله وعن حسن العبادة ، فلا يكفي أن تقول أحب الله وأحب النبي صلى الله عليه وسلم
وأنت بعيد عن طاعة الله وطاعة الرسول ذلك لأن الحب اتباع ، وعلى ذلك يقول الكثير لماذا لا يستجاب لنا الدعاء ، أقول لهم لأننا غير مؤهلين أن نكون اهلا لاستجابة الدعاء فأول الاشياء لكي تصبح مستجاب الدعاء أن يكون مطعمك من حلال كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يا سعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ، قد تقول لي ظروف الناس صعبة والمعيشة غالية أقول وهذا ادعى أن نتحرى الحلال ليكشف عنا الله ما نحن فيه من غلاء وضيق حال وذلك إذا كنت موقن بقول الله سبحانه وتعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض أنه لا حق مثلما أنتم تنطقون ،
فالرزق مكفول من الله لجميع العباد ولكن المهم الثقة في الله والسعي وعدم استبطاء الرزق من الحلال فيكسبه الإنسان من الحرام ، فإذا ما توكلنا على الله حق التوكل لارزقنا من حيث لا نحتسب ، فبالعمل الصالح يستجلب الرزق والبركة ، أما بمعصية الله يحبس الخير عن العباد ، وعليه مفتاح الرزق الطاعة ومفتاح استجابة الدعاء الطاعة ومفتاح كشف البلاء والغلاء الطاعة ، فلو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لافتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ، وهذا وعد الله الذي لا يخلفه ، فإذا ما كنا لله حقا من خير عباده ، و دعوناه سبحانه دعاء المضطريين لأستجاب لنا الدعاء وكشف الضر عنا وبذلك نكون من الذين إذا اقسموا على الله لابرهم فهلم إلى طاعة الله حتى يكشف عنا ما نحن فيه ابتلاءات ، وحتى نكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.
فهل من مدكر.
حسين حسانين.

