Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران

16/04/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » أهم الأخبار » مصر تحصد القمح فى توشكى والعوينات والثقافة فى العريش وبئرالعبد

مصر تحصد القمح فى توشكى والعوينات والثقافة فى العريش وبئرالعبد

0
بواسطة ali elshatby on 16/05/2023 أهم الأخبار
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

مصر تحصد القمح فى توشكى والعوينات والثقافة فى العريش وبئرالعبد

بقلم الكاتب محمد نبيل محمد

فى سيناء لم يكن الاحتفال بذكرى تحرير سيناء – فقط لم تكن الذكرى- وان عظمت اهميتها بل ايضا كان احتفالا – مستحق- بالواقع الذى صان استمرار تحرير سيناء، ولم يكن الاحتفال مظهريا أو حدثا عابرا – عارضا- بل تكراريا فصار العبور من سيناء وإليها بالثقافة عبورا متجددا، وكما عرفت الحضارات عن مصر الأخلاق التى بزغت شمسها فى ضمائر المصريين – أولاً – تعلم العالم من المصريين – أيضا – الزراعة والفلاحة والرى، وعلومهم وفنونهم، وهذا القول ليس من قبيل العنترية فى الحديث، ولا من باب الانحياز لمصريتنا – وإن وجب ذلك علينا دائما – إنما هى موضوعية وحيادية التاريخ الذى سطره الأوائل من المؤرخين أمثال “هيرودوت” الذى قال بأن: “… مصر هبة النيل” ومن بعده المنصفين المستشرقين ومنهم جيمس هنرى بريستيد فى ” فجر الضمير” وسردت وقائع التاريخ أيضا أن المصريين هم أصحاب الثورة الأولى فى التاريخ الإنسانى وهى: “الثورة الزراعية” التى أقامها الأجداد على العلم والمعرفة، وكانت أولي نتائجها أن كان المجتمع المصرى هو أول كيان إجتماعى يعرف الاستقرار على ضفتى نهر النيل الذى قال عنه سيدنا رسول الله – أو كما قال- صلى الله عليه وسلم وبارك :” … أنه يأتى من الجنة” ويقينا نعلم نحن أنه يأتينا من عند الله تعالى، وليس من عند غيره (!)، وكانت الحرب الأولى – فى جيلها من الأول بالسيف إلى الثانى بالبارود ثم الثالث بالطائرات – على الأجداد هى حرمانهم من توريث الأرض من شرقها فى سيناء لآبائنا ومن ثم لنا نحن ومن يأتى بعدنا، فانتصر الأجداد ومن بعدهم الآباء ليصونوا لنا الأرض، كما أورثها لهم الله لنرثها نحن من بعدهم حرة مصانة، قكانت الحروب الأخرى عن هذه المياه التى تدعم استقرار المصريين، وحروب تالية تهدم قيم الحرفة الأولى لنا نحن المصريون، وهى الفلاحة، فدارت رحى الإعلام العابر للقارات والدراما المشوهة للموروث وصدى أبواق وصرير أقلام أبناء ابن أبى رغال – أول من خان وطنه (!) وهذه الحروب كانت تهدف أولا لنكران الفلاحة عن هذا الجيل بل وتشويه من ينتمى إلى الفلاحة، حتى كادت أن تصير مفردة (فلاح) سُبة فى جبين من يتصف بها، وبالتالى هزيمة الثورة الأولى التى قادها المصريون من الاف السنين – الثورة الزراعية – وبالتالى حرمان الوطن من أسباب استقراره، فتلك الحرب الإعلامية الدرامية من حروب الجيل الرابع، أما الجديد فى حروبهم علينا هى حلحلة الموروث الثقافى الوطنى بما يحويه من قيم ومبادىء وأخلاق، وبعد الحلحلة يأتى الهدم للنسق القيمى والأخلاقى ثم إبداله بالوافد من سوء ثقافاتهم الهدامة (!) وتلك حروب الجيل الخامس، إنما الجمهورية الجديدة وهى التى تتأسس على إنسانا مواطنا جديدا هو الآخر، وليس الجديد هنا هو المستحدث من العدم، بل هو العائد لأصله وقيمه ومبادئه وأخلاقه التى ورثها عن هؤلاء الأجداد والآباء، وكانت أوليات خطوات العودة للجذور هى إيماننا بأننا كلنا (فلاحون) وأن تلك الفلاحة هى سبب استقرارنا كما أن الموروث الثقافى الوطنى هو سر قوتنا وفى كلاهما كان تميز المصرى وتفوقه على غيره من الأجناس القديمة كأشجار الصفصاف الغير مثمرة أو الحديثة كنباتات المياة بلا جذور أو المتسلقة اللبلابية ، انتصر المصريون لأرضهم ومن أجل استقرارهم فى (توشكى) و (العوينات) وفى كل قصبة وكل سهم وكل قيراط من أرضها عندما اجتمعت الدولة هناك لتحصد ذهب مصر القديم ( القمح) فى أقصى الجنوب المصرى وفى غربه، وفى أقصى الشمال وعند الشرق (المنتصر) كان انتصارا من نوع آخر فى (سيناء) عندما حصد الوطن ثمار الثقافة فى العريش وبئر العبد والشيخ زويد والحسنة ونخل ورأس سدر أبوزنيمة وأبو رديس والطور وشرم الشيخ ودهب ونويبع وسانت كاترين وطابا، فكان الملتقى الحادى عشر للشباب من المشروع الرئاسى (أهل مصر) الذى اجتمع فيه الشباب والشابات من حلايب والشلاتين وأبو رماد واسوان ومرسى مطروح والوادى الجديد بواحاته باريس والخارجة والداخلة وموط والفرافرة، إلى جنوب سيناء والبحر الأحمر، وعلى مدار الأسبوع الكامل يلتقون بشباب سيناء، شاهدتهم بعد انتهاء تعارفهم السريع بقصر ثقافة العريش يجتمعون بشوارع العريش يتوافدون على محلات الطعام والملابس والعطارة والمشغولات والعطور والزيوت و… ، يبتسمون ويسلمون على بعضهم البعض، وفى مشهد هو الأغلى والأعظم والأجمل فى مظهره وجوهره وهو الانتصار الحقيقى لدماء الشهداء، … تقول نورهان ابنة أسوان لأختها شذى ابنة العريش : ” انا نورها من جنوب مصر من اسوان أتيت إليك – فقط – لأقول لك “سلام عليك” وترد شذى بالترحاب وتغمرها سعادة لا حد لها بضيفتها التى هانت أمامها المسافات لتأتى وتزور ابنة سيناء، وغير هذا المشهد كانت العشرات فى شوارع العريش الآمنة، كان هذا هو تحقق لجوهر انفاق (تحيا مصر) التى لم تكن للبضائع بل للإنسان المصرى المحب لمصريته، وللفكرة وحريتها فى التنقل فى رحابة الاتجاهات الأربعة لمصر، وراح الشباب من العريش إلى الشيخ زويد يلتقطون الصور وينسجون الحكايات التى سيحملونها إلى قراهم ونجوعهم فى غرب وجنوب وشمال وشرق مصر، وثارا الشباب بمطلبهم الأوحد وهو : العودة إلى سيناء، وكان إقتراحى الثانى عليهم كما كان الأول: بالسلام على كل من يقابلونهم من أهل سيناء، كان الثانى: أن يزرع كل منهم شجرة زيتون فى سيناء ليعود ويرعاها من جديد وليجنى ثمارها كل المصريين.

القمح فى توشكى توشكى شرق العوينات
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقالعرض الاول لمسرحية «شحاتين وحرامية» كامل العدد بثقافة العريش
التالي أنغام تروج لأغنيتها الجديدة “سيبك أنت”

المقالات ذات الصلة

مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟

15/04/2026

محامي رمضان صبحي يعلق على أنباء أزمة اللاعب مع بيراميدز

14/04/2026

مصرع شخص وإصابة 4 تصادف مرورهم.. القبض على المتهمين في مشاجرة بالأسلحة النارية بالقليوبية

14/04/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
أخبار مصر 15/04/2026

مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟

مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟ كتبت: شيرين الشافعي القضية…

محامي رمضان صبحي يعلق على أنباء أزمة اللاعب مع بيراميدز

14/04/2026

مصرع شخص وإصابة 4 تصادف مرورهم.. القبض على المتهمين في مشاجرة بالأسلحة النارية بالقليوبية

14/04/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (795)
  • أخبار مصر (1٬818)
  • أهم الأخبار (4٬288)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬000)
  • رياضة (775)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬132)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (220)
  • منوعات (468)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬723 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬022 زيارة
اختيارات المحرر

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران

16/04/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح
كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل
رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران
القابضة للمطارات تشارك في اجتماعات مجلس الإدارة العالمي للمجلس الدولي للمطارات بميونخ
مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter