أطلق المستوطنون الإسرائيليون، اليوم الأربعاء، العنان لعدوانهم على القرى الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية، التي قاموا بتحويلها إلى ما يُمكن وصفه بقطعة من الجحيم، وذلك بعد هجوم على محطة وقود على طريق “60” السريع أمس الثلاثاء، أسفر عن مقتل أربعة منهم، قبل استشهاد مُنفذيه الفلسطينيين، أحدهما برصاص مستوطن والآخر برصاص قوة خاصة إسرائيلية خلال أقل من ساعتين من الهجوم.
وفي جنوب الضفة، أضرم مُستوطنون، النيران في أراضٍ بقرية حوسان غرب محافظة “بيت لحم”، ووجد المواطنون الفلسطينيون صعوبة في الوصول إلى الأراضي من أجل إخماد النيران.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية فتح المجال للمستوطنين للعربدة تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي هو وصفة للدمار، سيدفع الجميع ثمنها، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية بكل مكوناتها تتحمل مسؤولية إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال.
بدورها، دعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أبناء شعبها ومناضليها إلى النفير العامّ، والتصدّي لاعتداءات المستوطنين المُمنهجة التي تتم بتواطؤ مع جيش الاحتلال، مؤكّدةً أنّ هذه الاعتداءات تدلّل على المآرب التصعيديّة لحكومة الاحتلال المكوّنة من عتاة المستوطنين والمتطرّفين.
