بعد أيام على مقتل الفتى نائل برصاص شرطي خلال تدقيق مروري، شهدت مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، ليلة من أعمال الشغب الجمعة ما بين إلقاء مقذوفات على آليات الشرطة وإطلاق قنابل مسيّلة للدموع وأعمال نهب، ما دفع وزير الداخلية لإرسال تعزيزات.
وسمع صراخ. في أحد الشوارع على مسافة قريبة، كانت أكوام صغيرة من النفايات والعلب الكرتون تحترق. عبرت آلية لقوات التدخل مسرعة نحو الميناء القديم، فيما حلقت في السماء مروحية لقوات الدرك فوق المدينة تتبعها مروحية للشرطة.
لاحقا خلال الليل تحركت المجموعات وحاول بعض الشبان اقتحام مركز تجاري كبير إلى الشمال، في الأحياء الشعبية الفقيرة التي زارها الرئيس إيمانويل ماكرون في مطلع الأسبوع.
وكتب رئيس البلدية اليساري بونوا بايان في تغريدة خلال الليل “مشاهد النهب والعنف في مرسيليا غير مقبولة. أندد بأشد الحزم بأعمال التخريب هذه وأطلب من الدولة إرسال تعزيزات من قوات حفظ النظام فورا”.
وبعد قليل أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان على تويتر أن “تعزيزات ضخمة تصل حاليا” إلى مرسيليا، قوامها فرقة من قوات حفظ النظام في الشرطة الوطنية ومروحية.
