ذكرت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية أنه مع تنامي التهديدات في آسيا، سيلتقي قادة الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية في كامب ديفيد غدا الجمعة، في خطوة كبيرة نحو شراكة عسكرية واقتصادية ثلاثية لم يكن من الممكن تصورها قبل الحرب الروسية في أوكرانيا.
الدراسات الدولية في جامعة فودان في شنغهاي، إنه بالنسبة للصين، فقد تسعى لعقد اجتماعها الخاص مع اليابان وكوريا الجنوبية ردا على قمة كامب ديفيد.
لكنه أضاف أنه إذا كانت هناك “إجراءات جوهرية غير مواتية للصين”، فقد تتخذ بكين “ردا صارما نسبيا”.
من جانبه، قال دانييل شنايدر، الأستاذ بجامعة ستانفورد الأمريكية، إن احتمال الانتقام الاقتصادي من جانب بكين يمثل مصدر قلق خطير لكل من كوريا الجنوبية واليابان، اللتين تعتبران الصين أكبر شريك تجاري لهما.
وأشار إلى أن كلا البلدين “غير مرتاح لفكرة حرب باردة جديدة، حرب اقتصادية مع الصين. لكم لا يزال يتعين عليهما محاولة إيجاد بعض التوازن بين المشاركة والمنافسة والمواجهة”.
