توعدت روسيا أمس بحرق دبابات “أبرامز” الأمريكية التى تم تسليمها إلى أوكرانيا، مؤكدة أن وصولها إلى ساحة المعركة «لن يغير ميزان القوى» بين الجيشين الروسى والأوكراني.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميترى بيسكوف، للصحفيين: ”كل هذا لا يمكنه أن يؤثر بأى طريقة على جوهر هذه العملية العسكرية الخاصة، ونتيجتها”، وأكد أنه «لا يوجد علاج سحرى ولا سلاح يمكنه تغيير ميزان القوى فى ساحة المعركة».وكرر بيسكوف أن دبابات أبرامز «ستحترق هى الأخرى».
وكانت الولايات المتحدة قد وعدت بتسليم أوكرانيا ٣١ دبابة من طراز “أبرامز”، مزودة بذخائر تحتوى على اليورانيوم المنضب بعيار ١٢٠ ملم. وهذه الذخائر مضادة للدروع لكنها أيضًا مثيرة للجدل بسبب مخاطرها السامة على الجيش والسكان.
ومن ناحية أخرى، ظهر قائد الأسطول الروسى فى البحر الأسود، فيكتور سوكولوف، الذى أعلن الجيش الأوكرانى أمس الأول أنه قتله الأسبوع الماضي، فى صور وزعتها وزارة الدفاع الروسية.
وكان الجيش الأوكرانى قد أعلن أنه قتل “٣٤ ضابطا بينهم قائد الأسطول الروسى فى البحر الأسود» فى ضربة صاروخية الجمعة الماضية على مقر البحرية فى سيباستوبول فى شبه جزيرة القرم.
وظهر سوكولوف فى رابط الفيديو بزى عسكرى على شاشة كبيرة إلى جانب مسئولين عسكريين كبار آخرين خلال مشاركتهم فى اجتماع عبر الفيديو ترأسه وزير الدفاع الروسي، سيرجى شويجو.
ولفت بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية إلى أن الاجتماع جرى أمس «الثلاثاء».
وفى مقطع فيديو مدته ثمانى دقائق ووزعته الوزارة فى وقت لاحق، ظهر سوكولوف على الشاشة عدة مرات دون أن يتكلم. وقبل دقائق من نشر البيان، قال المتحدث باسم الكرملين، دميترى بيسكوف، للصحفيين إنه «لا معلومات لديه» حول وضع القائد وأحال الأسئلة إلى وزارة الدفاع.
ميدانيا، قصفت «مسيرة» أوكرانية أمس محطة كهرباء فرعية فى منطقة كورسك الروسية، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن سبع بلدات، حسبما أعلن رومان ستاروفويت، حاكم منطقة كورسك الحدودية.
وفى المقابل، أعلن أوليه كيبر الحاكم العسكرى لمنطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا إصابة شخصين، حيث تجددت هجمات الطائرات الروسية المُسيرة على المنطقة، قرب الحدود مع رومانيا.
وكانت السلطات الروسية قد أعلنت أمس الأول أن شبه جزيرة القرم تعرضت لهجوم صاروخي، مؤكدة أنّ الدفاعات الجوية الروسية أسقطت صاروخا.
ومن ناحية أخرى، أعلنت فرنسا أنها باشرت التفاوض مع مولدافيا على إبرام اتفاقية دفاعية مع هذه الدولة الصغيرة التى تخشى تعرضها لهجمات روسية على غرار ما حصل مع جارتها أوكرانيا. وقال مكتب وزير الدفاع الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، الذى يقوم بزيارة إلى كيشيناو عاصمة مولدافيا إن «فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانب المولدافيين فى مواجهة أى محاولة لزعزعة استقرار» بلدهم.
وخلال زيارته إلى كيشيناو، وقع ليكورنو مع نظيره المولدافى أناتولى نوساتيى «خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعى ومساعدة مولدافيا فى تحديث عتادها العسكري»، بحسب ما أعلن الوزير الفرنسى على موقع “إكس” (تويتر سابقا).

