” ما اشبه الليلة بالبارحة “” ما اشبه الليلة بالبارحة ”
هذة المقولة يمكننا ان نسقطها على تلك الأحداث الساخنة على الأراضى الفلسطينية، وبلأخص على قطاع غزة من إعتداءت وتجاوزات صارخة من الكيان الصهيونى فى حق كل كائن حى على هذة الأرض، يمكننا أن نعى ذلك حينما نعلم ان هذة الحرب على القطاع لا يقودها الكيان المحتل وحده فقط فهو أجبن من ان يقوم بذلك، ولكن بمساعدة ورعاية من رأس الشر الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية
لك ياعزيزى فاعلم أن هذة السياسة التى يتبعها هؤلاء الصهاينه وبرعاية حاميهم الأكبر امريكا لا يعتبر هو اول اعتداء صارخ فى حق البشرية بل سبق وأن نفذت هذا السيناريو بحذافيرة فى أثناء الحرب العالمية الثانية، فقد كانت الحرب دائرة بين دول الحلفاء و دول المحور جولة هنا وجولة هناك حتى أعلنت رأس الشر الولايات المتحدة الإمريكية تحيزها لدول الحلفاء، وبداءت فى بث سمومها وأفكارها المعادية لكل الكائنات الحية وظهر ذلك جالياً فى تغير سلوك الانجليز فى الحرب بإيعاز منها، ففى عام 1943 أثناء نهاية الحرب العالمية الثانية ودخول امريكا الى الحرب وإعلان تحيزها لدول الحلفاء زادهم هذا الامر قوة، فبدات خطة رئيس الوزراء البريطانى ونستون تشرشل تتضح اكثر والتى تقضى بإحداث اكبر دمار ممكن على مدار الساعة ولا يستثنى منه المدنيون مستعينا بالقصف الجوى لكل المنشأت الحيوية والمدنية فى ألمانيا من مستشفيات ومساكن مدنيين ومجمعات دراسية وحتى الملاجاء والمخابئ للنازحين وقصف كل الطرق الأمنة التى يسلكها النازحين الناجيين من الحرب هذا بخلاف قصفها للمنشأت العسكرية الألمانية
كانت خطة الشر واضحة من خلال تسجيل صوتى لرئيس وزراء انجلترا ( تشرشل ) بلاذاعة البريطانية قال نصا ” إن المدن الالمانية ستخضع لمحنة لم تتعرض مثلها أى دولة من ناحية الاستمرارية او التنوع او الضخامة، ولبلوغ هذة الغاية لن تكون هناك خطوط حمراء للعنف “،وهو ماحدث بالفعل من تدمير لكل المنشأت المدنية وقتل الملايين من الشعب الألمانى الأبرياء العزل دون العسكريين و افسدت معظم المقاطعات الألمانية وتركتها خراباً وهذا لا يختلف كثيراً عن تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيونى والتى أعلن خلالها حرب مفتوحة لا قيود عليها لا تفرق بين مدنى وبين كتائب حماس، الشاهد فى الأمر أن مانراه من مشاهد دامية تقشعر لها الابدان وتذرف لها الدموع وهذا الفجر والوحشية فى التعامل مع المدنيين من جانب الكيان الصهيونى ماكان ليتم لولا تدخل رأس الشر الأكبر بالعالم ( الولايات المتحدة الأمريكية ) فهى قد إعتادت مثل هذة الأساليب القذرة من قبل فى الحرب العالمية الثانية وهاهى تنفذها فى وقتنا الحالى.
أمير أبورية

