فيما سبقتها إلى الظهور كل من بطولات كأس الأمم في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، حققت بطولة كأس الأمم الأوروبية نجاحا فائقا تجاوز نظيرتها في كل من القارات الثلاثة حتى أصبحت البطولة الكروية الأبرز للمنتخبات بعد بطولات كأس العالم.
المواجهة لأسباب سياسية.
وقضى المنتخب اليوغسلافي على آمال نظيره الفرنسي صاحب الأرض في الفوز بلقب البطولة الأولى عندما تغلب عليه 5 / 4 في مواجهة عصيبة بالعاصمة باريس.
ونجح المنتخب اليوغسلافي في تحويل تأخره 2 / 4 أمام المنتخب الفرنسي إلى فوز ثمين 5 / 4 بفضل ثلاثة أهداف في غضون أربع دقائق سجلها توميسلاف كينز في الدقيقة 75 ودرازين يركوفيتش في الدقيقتين 78 و79 .
أما المنتخب السوفيتي فشق طريقه بنجاح للمباراة النهائية بفوزه السهل على نظيره التشيكوسلوفاكي 3 / صفر بمدينة مارسيليا.
وفي العاشر من يوليو 1960 ، أقيمت المباراة النهائية بالعاصمة باريس أمام 18 ألف مشجع فحسب.
وتقدم ميلان جاليتش للمنتخب اليوغسلافي في الشوط الأول ولكن الحارس الشاب ليف ياشين تصدى للعديد من الهجمات اليوغسلافية ليحافظ لفريقه على فرصة التعويض ويبقي على الأمل في الفوز بالمباراة.
وبالفعل، سجل سلافا ميتريفيللي هدف التعادل للمنتخب السوفيتي في الدقيقة 49 وأضاف فيكتور بينيديلنيك هدف الفوز في الوقت الإضافي وبالتحديد في الدقيقة 113 من المباراة مستغلا حالة الإرهاق التي ظهرت على الفريق المنافس.
وقال بينيديلنيك على موقع اليويفا بالانترنت: “هناك مباريات وأهداف تكون لها مذاق خاص بالفعل وتمثل نقطة مهمة في مسيرة اللاعب الرياضية. وكانت هذه هي لحظة النجومية في حياتي”.

