Close Menu
المرسال نيوزالمرسال نيوز
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران

16/04/2026
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
فيسبوك واتساب
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • فنون و ثقافة
  • رياضة
  • حوادث
  • مال وأعمال
  • زاوية المرسال
  • محافظات
  • منوعات
  • أهم الأخبار
  • ads.txt
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أهم الأخبار » أهم الأخبار »  إنها القضية العربية وليست القضية الفلسطينية تنشيط الذاكرة بقلم / محمد نجار الفارسي

 إنها القضية العربية وليست القضية الفلسطينية تنشيط الذاكرة بقلم / محمد نجار الفارسي

0
بواسطة ali elshatby on 03/12/2023 أهم الأخبار, زاوية المرسال
شاركها
فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب

يقول المفكر الفرنسي بول فاليري: ” إن التاريخ هو أخطر مادة كيميائية أنتجها عقل الإنسان  ذلك أن التاريخ يضخم للناس الذكريات، ويمزق نفوسهم ويقودهم وراء أحلام عظيمة قديمة، أو أشباح اضطهاد غابر. وبالنسبة للشعوب تمامًا كالأفراد “.

لذلك الصهيونية – لا أقول اليهود لأن الفرق شاسع بين المعنيين – تجاهد بكل عزمها لمحو الذاكرة العربية، وراحت تختلق مصطلحات ومسميات لبشائعها؛ فهي التي قتلت وشردت ثم طلعت علينا ب( لم الشمل ) وتعتدي وتنهب ثم تقول ( الأمن مقابل السلام ) و نسيان الماضي بالتنازل عن ( الحقوق التاريخية ) ثم ( التطبيع ) أي جعل العلاقات  بيننا كعرب والصهاينة  طبيعية؛ ننسى اغتصابهم لأراضينا وهتكهم لأعراضنا وتشريدهم وتذبيحهم لأخوتنا، ننسى كل ذلك، أي نضع نقطة ومن أول السطر، نفتح صفحة جديدة وهم جاثمون على صدورنا، ومن ثم يتساوى القاتل بالقتيل والسارق بالمسروق. أي منطق وأي عقل يقبل هذا؟!!

فالتطبيع الذي يردي بأمتنا ويسحقها ويذرها في الهواء بلا حول و لا قوة، أضحى في الآونة الأخيرة (قبل طوفان الأقصى)  يتردد على ألسنة كُتاب يحسبون على النخبة المثقفة دون حياء انتمائي ولا رادع أخلاقي، فيما كانت من قبل؛ زمن النخوة، لفظة التطبيع نجسة، تلف بغلالة من السرية والكتمان.

والتطبيع هو إحدى خطوات المخطط الصهيوني العالمي لاستباحة الذاكرة العربية ونسفها، فهي تريد أن تعد جيلًا عربيًا لا جذور تشد صلبه، مقطوع الصلة بالماضي، سطحيًا، لا يعي سوى حاضره المؤطر، فارغ الدماغ ومن ثم تحشوه وتكبسه بضلالهم المعهود؛ فإذا قالوا دولة إسرائيل، رددنا وراءهم كالببغاء دولة إسرائيل، أما فلسطين المحتلة وأهلها فلا نعرف عنهم غير أنهم فئة ضالة إرهابية تهدد السلم العالمي وتكدر صفوه؛ مجرد صدى صوت لأبواقهم.

وما محاولاتهم المستميتة للتطبيع ومقابلة استهجان الشارع العربي  بصدر رحب وبرودة جبال الإسكيمو، بل وإراقة مياه وجوههم في المناظرات السياسية إلا لتنفيذ المخطط الجهنمي.

فماذا نحن فاعلون؟

البعض وهم شرذمة قليلون هرولوا وارتموا في أحضانهم، يريلون على صدورهم  في لهفة لدخول الجنة الموعودة، ذلك بعد تقديم قرابين الطاعة، والإذلال والخنوع بلحس الأعتاب ليصفحوا عنهم لا لجرم فعلوه، فحسب لكونهم عربا. وأصبح حالهم شبيها بقول الشاعر (الشعوبي) علي بن الخليلي

يشم الشيح والقيـــــــــــــــــــــــــصو        م كي يستوجب النسبا

فصار تشبهًا بالقوم جلفًا        جافــــــــــــــــــــــــــيًا جـــــــــــــــــــشـــــــــــــــبا

حثالة الجنس العربي هؤلاء أشك في عروبتهم، أراهم كما رأى أشكالهم  شاعرنا العربي الأصيل (أبو بجير)

ويشتم لؤمًا عِرْضَه وعشيره       ويمدح جهلاً طاهرًا وابن طاهر

رجعوا إلينا هؤلاء الحثالة،يبشروننا بالسلام والوئام، وتناسوا الكيفية التي قامت بها دولتهم؛ البغيضة لكل عربي أبي، لا تعنيهم الأيدي التي تصافحهم ملوثة بدماء أخوتهم الأبرياء أم لا. تبهرهم الدولارات التي تدخل جيوبهم، والأبنية الفارهة والشوارع المنمقة التي ربما اختلطت ببقايا ورفات العرب.

ولأن الذكرى تنفع المغيبين، وتشد من أزر المرابطين، ولكي نُنشط الذاكرة، نمر سريعا على كيفية نشوء الدولة الصهيوينة، ففي أواسط القرن الثامن عشر، نهضت دعوة القوميات في أوربا، إذ ظهرت في ألمانيا وإيطاليا واليونان وبولندا.

وأيضًا في صربيا في بداية القرن الثامن عشر، ارتفعت أصوات تنادي بالقومية الصربية، وكانت صربيا وقتئذ ضمن الإمبراطورية العثمانية، وكانوا يطالبون بطرد آل عثمان من شبه جزيرة البلقان. في هذا الجو ولد (يهودا الكالاي  1798 – 1878م)، ورحل في صباه إلى القدس، وأمضى عدة سنوات بين اليهود المتدينين، الذين لم يكن لهم مطمع في فلسطين سوى التعبد فيها طوال حياتهم، ثم الموت والدفن فيها؛ لم يكن هذا إعراضًا أو تنازلًا عن أرض الميعاد، ولكن ذلك لتعاليم دينية ثابتة لديهم.

ورجع ( يهودا الكالاي ) ليصبح حاخامًا في مدينة سملين البلقانية، وكانت دعوة القومية الصربية على أشدها، عندئذ فكر لماذا لا تكون ثمة قومية يهودية، وعندما رأى كيف انتصر اليونانيون في حربهم القومية من أجل الاستقلال، نمى إلى ذهنه أن القومية اليهودية لن تتحقق أيضا إلا بالحرب.

وبدأ الكالاي  أولى كتاباته في عام 1834 حيث أصدر كتيبًا بعنوان (اسمعوا يا بني إسرائيل)، قال فيه أن التمهيد الضروري للخلاص والعودة يتمثل في إقامة مستوطنات يهودية على أرض فلسطين. ولم يكد يظهر هذا الكتيب حتى اصطدم باليهود المتدينين، إذ أنهم يرون ليس عليهم التدخل من أجل العودة إلى أرض الميعاد، لأن الديانة اليهودية ترى في الأساس، أن الرب هو الذي أراد لليهود أن يتشتتوا في الأرض، لكي يقوموا بمهمة دينية واجتماعية؛ وما دام ربهم هو الذي أراد لهم القيام بهذه المهمة، فإنه وحده الذي يملك إنهاء مهمتهم، وإعادتهم إلى أرض الميعاد، وهو وحده الذي يختار توقيت العودة وكيفيتها، ومن ثم فليس عليهم الاختيار أو يلتمسوا العودة بأي وسيلة من تلقاء أنفسهم.

وكان اليهود يرون أنفسهم نباريس ومنارات الهداية في عالم همجي (جوييم)، فكانوا يوعظون ولا يبشرون بالديانة اليهودية، إذ يرون أن الديانة اليهودية لا يعتنقها إلا نسل (يعقوب) عليه السلام، لأنهم كما يقولون شعب الله المختار.

وعلى هذا النحو ظل اليهود يجابهون الحاخام (الكالاي)، ونظرية القومية اليهودية، والعودة والاستيطان على أمل ظهور المسيح الجديد، الذي سوف يقودهم إلى أرض الميعاد. وكان (الكالاي) يرد عليهم بأن يعملوا من أجل العودة، لأن هذا العمل لا يتعارض مع المبدأ الديني الذي يقرر أن العودة ستتحقق، على يد مسيح جديد بإرادة إلهية، وكانت وجهة نظره أن يساعدوا أنفسهم في تحقيق المعجزة الإلهية، وهي العودة، وأن هذه المساعدة هي تمهيد لظهور المسيح الجديد.

وتعددت كتابات الحاخام ( الكالاي ) ليشرح برنامجه لخلاص اليهود من التشتت، وكان أبرز كتبه (غورال لا أدوناي) ” نصيب للرب ” المنشور في فيينا  عام 1857 م، ووجه الكثير من كتاباته إلى كبار الشخصيات اليهودية في العالم، أمثال المليونير الإنجليزي (موسى مونتفيوري)،  والسياسي الفرنسي ( ادوف كرميو )، لأنه كان يعلم أن برامجه لا تتحقق بدون أموال اليهود ونفوذهم، وكان البرنامج يتضمن:

– شراء أراضي فلسطينية من السلطان التركي.

– إقامة تجمع كبير ليهود العالم هناك.

– إنشاء صندوق قومي لتمويل شراء الأراضي.

– إنشاء صندوق آخر لجباية نسبة محددة من دخل اليهود.

– طرح سندات للحصول على قرض قومي.

وقد ظهرت نفس هذه الأفكار فيما بعد، في برنامج ( هرتزل ) ونفذته الحركة الصهيونية. وظل هذا الحاخام طوال حياته منبوذًا من اليهود، إلى أن بدأ المؤرخون والمنظرون اليهود إحياء كتاباته وإعادة تقديمها في عام 1945؛ أي قبل قيام اختطافهم فلسطين رسميًا بثلاث سنوات.

وكانت بولندا أيضًا تمر بصراع قومي بعد تقسيمها للمرة الثانية، بين بروسيا وروسيا القيصرية، وهذا ما أوحى إلى الحاخام (تسفي هيرش كاليسكر) بفكرة القومية اليهودية، فبعث خطابًا  في عام 1836 لعميد أسرة ( روتشيلد) في برلين، قال فيه إن بدية الخلاص ستجيء عن طريق الجهد البشري، وإقناع حكومات العالم بالسعي لتجميع شتات بني إسرائيل في الأراضي المقدسة.

وبذلك تقدم خطوة أخرى، فالحاخام الكالاي كان يدعو اليهود مساعدة أنفسهم بدون طلبها من الغير، أما كاليسكر تقدم خطوة، إذ طلب مساعدة حكومات العالم لهدفهم الصهيوني، ولم يكتف باليهود، وكذلك ساهم في إحدى الخطوات المنظمة للاستيلاء على فلسطين عندما دفع منظمة التحالف الإسرائيلي العالمي، وهي منظمة تأسست في فرنسا عام 1860، للدفاع عن حقوق اليهود دوليًا، ثم إقامة المدرسة الزراعية في يافا عام 1870، من أجل إعداد الأفواج الأولى من المهاجرين، وإكسابهم مهنة الزراعة ومن ثم الارتباط بالأرض.

وكان أهم كتاب أصدره كاليسكر هو “البحث عن صهيون”  عام 1862 وفيه يقول ” عندما تتحقق العودة بوسائلنا الأرضية فإن أشعة الخلاص السماوية تظهر بالتدريج” . وكما ثار اليهود المتدينون من قبل على الكالاي، انتفضوا ضد كاليسكر.

وظهرت بعد ذلك كتابات أخرى بشأن القومية اليهودية، والعودة لأرض الميعاد، إلى أن تلقف الراية لاستكمال مسيرة الاحتيال (تيودر هرتزل) الذي ألف كتابه ” الدولة اليهودية ” في صيف 1891، وطالب بإقامة مستعمرات يهودية لها سيادة على أراضيها، وعقد المؤتمر الأول في أغسطس عام 1897 في مدينة بازل بسويسرا، وكان أهم ما فيه هو الحصول على حق شرعي لاستعمار فلسطين. وفي عام 1901م طلب هرتزل من السلطان عبدالحميد آنذاك توطين اليهود في فلسطين لكنه رفض.

توفى هرتزل واجتمع المؤتمر الصهيوني عام 1905م وقرر احتلال فلسطين، وبه بدأت المحنة العربية مع هذا الوباء السرطاني، ففي الفترة ما بين عامي 1905 – 1914 بنيت 59 مستعمرة  بها 12000 يهودي .

وفي خلال الحرب العالمية الأولى، رأى الصهاينة توطيد العلاقات مع بريطانيا العظمى أكثر مما كانت عليه، فانضموا بجنودهم المرتزقة إلى صف الحلفاء، ضد تركيا وألمانيا، وقبل أن تنتهي الحرب صدر وعد بلفور من بريطانيا، في نوفمبر عام 1917(1) . وفي الفترة ما بين 1920 – 1929 قُدر عدد اليهود النازحين إلى فلسطين 99806 شخص. وتوالت الأيام والسنون، فيما الهجرة والتوطين يسير بخطى متسارعة، حتى جاءت حرب 1948 التي مكنت وثبتت الصهاينة وجعلت لهم قوة في فلسطين، وكان لنكوس العرب في هذه الحرب أطرافًا عدة منها:

– تواطؤ بعض الساسة والحكام مع الاحتلال والعدو.

– قيادة أحد الجيوش العربية- الجيش الأردني، الذي شارك في حرب 48 –  لضابط إنجليزي غلوب باشا ( 2 ) الذي كان يتلقى أوامره من الصهاينة.

– مجلس الأمن الذي قرر وقف إطلاق النار وإعلان الهدنة الأولى، حتى يجمع الصهاينة أشتاتهم وتوحيد صفوفهم . وكانت الإبادة من نصيب الجيوش العربية.

– تبعية بعض الحكومات العربية للاحتلال الأجنبي.

وبعد حرب 48 جاءت حروب 56، 67، 73 وما حدث خلال تلك السنوات من مذابح بشعة تقشعر لها الأبدان، فمنها دير ياسين .. ناصر الدين .. بيت الخوري .. مقبرة الزيتون .. بيت دارس .. كفر قاسم .. غزة .. خان يونس .. نابلس .. بحر البقر .. صابرا وشاتيلا .. قانا ……. وأخيرا المذبحة الدائرة حاليا بغزة .

بدت رائحة النسيان تزكم الأنوف، راحت تطوق عقولنا العربية، وأيضًا لم يكن العالم الخارجي بمنأى عن تزييف الحقائق والأدلة التاريخية، فما زالت الأموال الصهيونية تتدفق وتعبث وترشي الإعلام العالمي؛ فطفقت أبواقهم تصرخ وتهيل التراب على رأس العالم، بسبب أفران الغاز النازية – الهولوكوست – حتى أقتنع الرأي العالمي أنه آن لليهود بأن يرتاحوا، ويكون لهم وطن يأويهم ويجمع فيه شملهم، ويكفيهم ما لاقوه من هتلر ومن شتات، وسخرية الكُتاب أمثال تشوسر، مارلد، حتى شكسبير لم يسلموا من نقدههم، فمن ينسى شخصية (شيلوك) التاجر الجشع في مسرحية تاجر البندقية؟ ومن ينسى شخصية برباس في مسرحية يهودي مالطة للكاتب كريستوفر مارلو؟

في تلك الهوجة المدبرة بعناية، نسي العالم حقوق الشعب الفلسطيني؛ نفس العالم الذي تعاطف مع الصهاينة تحت ما يسمى بحقوق الإنسان، استدبر حقوق ملايين الفلسطينيين المشردين في كثير من دول العالم، والمخيمات البدائية اللاإنسانية.

وما يحزننا حقًا أن يخرج  من أصلاب العرب أذيالًا، ينادون بتجمعات، كجمعية الصداقة المصرية الإسرائيلية، ومحبي السلام وكوبنهاجن ………….

ومن العجب أن الحقائق تبدلت، فأصبح الحمل ذئبًا والذئب حملًا، والظالم مظلومًا وصاحب الحق إرهابي.

حقيقة لا يستحق المسلمون من اليهود جزاء سنمار؛ فقديمًا كما ذكرت كتب التاريخ، عامل المسلمون اليهود بتحضر؛ فآووهم حين بطش بهم القوط في اسبانيا أبان الفتح الإسلامي للأندلس، بل تقلدوا أجل الوظائف في الدول الإسلامية، لأننا وعينا الآية القرآنية

” لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ”

لذا اتسعت صدورنا لكل الأديان السماوية.

في المقابل اقرأ ما جاء في العهد القديم

” حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ،
فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ  ” (سفر التثنية 20 : 10 ،11 ) ” وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا  ”   (سفر التثنية 20: 16 )

وفي التلمود

” أقتل الصالح من غير الإسرائيليين ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدا من باقي الأمم من هلاك، أو يخرجه من حفرة يقع فيها، لأنه بذلك يكون قد حفظ حياة أحد الوثنيين”

وجاء في موضع آخر

“من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر لأن من يسفك دم الكافر كمن يقدم قربانا إلى الله”

حفظ اليهود تعاليم الهالاخا – كيفية معاملة اليهودي للغير –  والتزموا بها على مدى تاريخهم الإجرامي .

ولا يزالون حتى تاريخنا الحديث يحاولون نشر الفوضى، وتمزيق البلاد حتى يتسنى لهم الوصول لبغيتهم؛ فقد قالت المنظمة الصهيونية العالمية في المجلة العبرية  كيفونيم عدد فبراير 1982 الصفحات 49 – 50 ” إن مصر بصفتها القلب المركزي الفاعل في جسد الشرق الأوسط، نستطيع أن نقول أنه مات، وأن مصر مصيرها إلى التفتت والتمزق بين المسلمين والأقباط، ويجب أن يكون هدفنا في التسعينيات هو تقسيمها إلى دولة قبطية في الصعيد ودولة إسلامية في وجه بحري . وفي لبنان التي سوف تخرج منهكة من الحرب الأهلية، سيكون الأمر أسهل في تقسيمها بين الطوائف المتقاتلة إلى خمس محافظات : شيعة وسنة ودروز وموارنة وكتائب . وسوريا نستطيع تقسيمها إلى دولة شيعية بطول الساحل ودولة سنية في منطقة حلب وأخرى في دمشق كيان درزي عازل في جزء الجولان .

أما العراق الغني بالبترول والغني بالمنازعات الداخلية ما أسهل

أن يقع فريسة للفتن إذا أحكمنا تخطيطًا لتفكيكه والقضاء عليه ”

أما بروتوكولات حكماء صهيون، فحدث ولا حرج، فأدت ظهورها قبل أوانها إلى ارتياع أقطاب الصهاينة، جاء فيها :

– شعارنا الكذب والقوة والرياء، وفي سبيل هذه السيطرة لا ينبغي أن نحجم عن اللجوء للرشوة والخداع والخيانة في سبيل بلوغ مآربنا، والسياسة تقضي الإقدام دون تردد على اغتصاب ملكية الغير، إذا كان فيها ما يؤمن لنا الخضوع والسلطة .

– السيطرة على ثروة العالم عن طريق إنشاء احتكارات عالمية ضخمة تستوعب كل ثروات الأمم، وتكون بمثابة خزائن لكل كنوز العالم، ولا نلبث نحن أن نبتلع هذه الاحتكارات .

– يجب أن نضع كل جرائمنا في قالب قانوني براق مستعينين في ذلك برجال القانون بل وبرجال القضاء .

– إن محافلنا الماسونية هي الخيط الذي يصل بين حلقاتنا، وسيأتي قريبًا اليوم الذي يفاجأ فيه غنم العالم وخنازيره باقتحام بني إسرائيل حظائرهم، فلا يجدوا أمامهم سوى إغماض عيونهم، تمامًا كما يفعل الغنم عندما يفاجأ بالذئاب مستسلمة لمصيرها المحتوم .

– إن استيلاءنا على ثروات العالم  عن طريق الأسهم والسندات؛ يضطر الحكومات إلى طلب العون منا .. من مصارفنا وخزائننا، فتقع هذه الحكومات في قبضة الرأسماليين منا … وهكذا نجرد الحكومات والشعوب من أسباب القوة .

أوجزت الكثير والمثير من هذه البروتوكولات التي أُعدت عام 1901م لتكون منهاجًا يخطو عليها حكامهم حتى يسودوا العالم.

لكن الحمدلله استيقظت الأمة بعد طوفان الأقصى، ولنا معها وقفات أخرى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) لا حظ أن بريطانيا كانت قوة عظمى حينما مكنت الصهيونية ووطدت أركانها بوعد بلفور في فلسطين ، وحاليًا أيضًا أمريكا قوة عظمى وتمدها بكل ما خف وثقل من العتاد حتى تتفوق على جيرانها العرب ، هذا الملاحظة تؤكد لنا أن الصهيونية متغلغلة في أروقة صُناع القرار كالسرطان منذ القِدَم ، وأن لها تأثيرًا عجيبًا عليهم .

( 2 ) السير  جون باغوت غلوب Sir John Bagot Glubb  المعروف باسم غلوب باشا ولقبه أبو حنيك  16 إبريل 1897 – 17 مارس 1986 ضابط بريطاني عرف بقيادته الجيش العربي الأردني بين العامين 1939 و 1956.

خدم غلوب باشا في فرنسا أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم تم نقله إلى العراق عام 1920 ، حيث كان العراق تحت الانتداب البريطاني في ذلك الوقت. في العراق عمل على بناء علاقات مع القبائل حتى حدود سيطرة بني سعود ولعب دورا مهما في شكل العلاقات البريطانية – العربية في تلك المنطقة.

درس في  كلية تشلتنهام، وأصبح ضابطاً في الجيش العربي   عام 1930 . وفي العام التالي أسس قوات البادية، وهي قوة مكونة من البدو بشكل حصري، وذلك للسيطرة على الأزمة التي أصابت جنوب البلاد. وفي سنوات قليلة استطاع أن يوقف الغزوات المتبادلة بين القبائل البدوية، وبسرعة أصبحت الأزمة شيئاً من التاريخ . في عام 1939 خلف غلوب فريدريك جيرارد بيك في قيادة الجيش العربي الأردني، وفي تلك الفترة حول الجيش إلى أفضل قوة تدريباً في المنطقة العربية.

بقي في منصب قيادة الجيش العربي الأردني حتى 2 مارس 1956 حيث أعفاه الملك الحسين بن طلال بالتنسيق مع حركة الضباط الأحرار الأردنيين  من مهامه في قرار تعريب قيادة الجيش العربي التاريخي. وكان هذا القرار بمثابة صدمه للإمبراطورية البريطانية وأدى إلى تدهور العلاقات الأردنية مع بريطانيا وأميركا وحلفائهما.

 

 

 

 

القدس القضية الفلسطينية فلسطين
شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
السابقالشتاء الأقوى منذ 10 سنوات.. ظاهرةالنينيو تضرب البلاد بأمطار غير مسبوقة
التالي ندي يسري (بعد النهاية) الهيئة المصرية العامةللكتاب

المقالات ذات الصلة

مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟

15/04/2026

محامي رمضان صبحي يعلق على أنباء أزمة اللاعب مع بيراميدز

14/04/2026

مصرع شخص وإصابة 4 تصادف مرورهم.. القبض على المتهمين في مشاجرة بالأسلحة النارية بالقليوبية

14/04/2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/2025

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/2026

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/2023

القبض على مدير بنك شهير أستولي على 20 مليون جنيه من حسابات عائلة مالكة خليجية بالبنك في القاهرة

23/07/2025
أخبار خاصة
أخبار مصر 15/04/2026

مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟

مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟ كتبت: شيرين الشافعي القضية…

محامي رمضان صبحي يعلق على أنباء أزمة اللاعب مع بيراميدز

14/04/2026

مصرع شخص وإصابة 4 تصادف مرورهم.. القبض على المتهمين في مشاجرة بالأسلحة النارية بالقليوبية

14/04/2026
إتبعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
تصنيفات
  • أخبار العرب والعالم (795)
  • أخبار مصر (1٬818)
  • أهم الأخبار (4٬288)
  • إسلاميات (137)
  • حوادث (1٬000)
  • رياضة (775)
  • زاوية المرسال (215)
  • فنون و ثقافة (1٬132)
  • مال وأعمال (173)
  • محافظات (220)
  • منوعات (468)
قوائم
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • أخبار العرب والعالم
  • حوادث
  • أهم الأخبار
  • عن المرسال نيوز
  • شروط الأستخدام وحقوق النشر
  • أتصل بنا
الأكثر مشاهدة

المهندس محمد رشاد حمزة.. فارس العياط في سباق البرلمان

03/09/20251٬723 زيارة

كشف ملابسات العثور على جثة «بروسلي» المسجل خطر داخل مسكنه بحدائق الأهرام

01/02/20261٬083 زيارة

مواصلات حدائق الأهرام من موقف التجنيد والبوابات .. أركب إيه من حدائق الأهرام

05/12/20231٬022 زيارة
اختيارات المحرر

​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح

16/04/2026

كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل

16/04/2026

رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران

16/04/2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

المرسال نيوز
فيسبوك واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة مرسال نيوز.
​ضجيجُ الشاشات.. وفراغُ الأرواح
كنت مجرد وقت … كنت أنا البديل
رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون لدعم خطة تطوير مصر للطيران
القابضة للمطارات تشارك في اجتماعات مجلس الإدارة العالمي للمجلس الدولي للمطارات بميونخ
مصر وميزان الإقليم… كيف تعيد القاهرة رسم المشهد دعماً للقضية الفلسطينية؟

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter