في حضرة الأمراض النفسية
كتبت إيمان فوزي
في مختلف المجتمعات الشرقية كانت أم الغربية يعاني الأفراد من بعض الأمراض النفسية منها الشديد ومنها البسيط الذي يمكن للإنسان أن يتخطاه بسهولة.
ولكن في بعض الأحيان لايستطيع المريض التغلب عليه وإن حاول وهناك أسبابا رئيسية لإصابة الإنسان ببعض الأمراض النفسية.
نجد في بعض الأحيان أن هناك من يقوم بضغوط معينة علي الإنسان قد لايتحملها ضغوط تدفعه لأن يصل بكل سهولة لأن يكون مريضا نفسيا،
فقد نجد مثلا في المجتمع المدرسي بعض الأطفال أو التلاميذ تأخذهم القسوة لأن يدفعون بزملائهم إلي أن يكونوا مرضي نفسيين بإضطهادهم وأستغلال ظروفهم الأسرية وانطوائهم لإستفزازهم نفسيا مصاحبين ذلك إكراههم في التعامل مع بعضهم البعض،
ليكون ماعلي زميلهم أو زميلتهم إلا الدفاع الدائم عن أنفسهم إلي أن يقودهم هذا الدفاع عن النفس لإرتكاب الجرائم الغير مقصودة والتي نتجت عن الضغط المستمر الذي وضعوهم
فيه.
فيتحولون دون الشعور لمجرمين تحت مايسمي بالمرض النفسي الذي دفعهم لإرتكاب الجريمة دفاعا عن أنفسهم.
وحتي إذا قضي المريض فترة العقاب الملزمة لتلك الجريمة وحاول المريض النفسي ان يتخطاها ويكمل مسيرته الطبيعية في الحياة بالتفوق الدراسي محاولا أن يتناسي تلك الواقعة ليندمج في المجتمع ويعيش كشخص طبيعي.
يجد من يذكره بما حدث في الماضي ليدفعه مرة أخري للدفاع عن نفسه وتبرير أن ماحدث كان نتيجة ضغط نفسي معين أدي إلي ان يدافع عن نفسه،
ولكن للأسف الشديد يكون هذا الشخص الذي حاول كشف أو تعرية هذا المريض ومواجهته بل تهديده مثلا بإبتزازه يدفع بهذا المريض مرة أخري لنفس الضغط النفسي الذي سبق وتعرض له؛ فما يكون من هذا المريض العودة مجددا لنفس الدائرة وهي الدفاع عن نفسه ليؤدي ذلك لارتكاب جريمة أخري هيأت له نفسه بها التخلص من هذا التهديد أو الإبتزاز؛ لتضع المريض في دائرة مغلقة لايخرج منها ابدا ويكون دائما في نظر المجتمع والقانون مجرما،
لكن مبررا لنفسه دائما أنه يدافع عن نفسه ليربأ بها عن الوقوع في الخطأ الغير مقصود.
ومن وجهة نظري الشخصية أن من واجب المجتمع أن يقوم بمساعدة هؤلاء المرضي علي تخطي أزماتهم النفسية دون اللجوء للتأنيب أو المزايدة والإبتزاز لهؤلاء المرضي والأخذ بأيدي هؤلاء المرضي لحياة أفضل حياة الأسوياء من أقرانهم حتي يصبح مجتمعا صحيا يسوده العدل والمحبة.
دمتم بخير أحبائي

