تحولت واقعة اختفاء الخادمة النيجيرية من منزل الفنانة ميار الببلاوى إلى قضية جنائية تلاحقها الأجهزة الأمنية، بعد أن اكتشفت الإعلامية سرقة مجوهراتها ومشغولاتها الذهبية في أعقاب هروب الخادمة دون سابق إنذار.
بدأت الشرطة تحقيقاتها المكثفة لكشف ملابسات الحادث والوصول إلى مكان المتهمة، وسط محاولات حثيثة لفك غموض الواقعة.
وفقًا للبلاغ الذي تقدمت به الإعلامية إلى قسم شرطة الهرم فقد لاحظت اختفاء الخادمة فجأة بعد فترة قصيرة من تعيينها، لتكتشف لاحقًا فقدان قطع ذهبية ثمينة كانت تحتفظ بها في منزلها.
وعلى الفور، باشرت الشرطة التحقيقات في الواقعة، وكلف الرائد مصطفى الدكر، رئيس مباحث القسم، فريق البحث الجنائي بتتبع المتهمة.
بدأت الأجهزة الأمنية بفحص كاميرات المراقبة القريبة من منزل الإعلامية، في محاولة لرصد تحركات الخادمة بعد مغادرتها، وتحديد ما إذا كانت قد استخدمت وسيلة مواصلات معينة للهروب أو تلقت مساعدة من آخرين، كما يجري رجال المباحث تحقيقات موسعة لكشف أي خيوط قد تقود إلى مكانها.
أوضحت التحريات الأولية أن الخادمة لم تترك أي أوراق ثبوتية أو بيانات شخصية خلفها، مما يجعل عملية تحديد هويتها وتعقبها أكثر صعوبة، ومع ذلك يواصل فريق البحث الجنائي جهوده لكشف تفاصيل الواقعة والوصول إلى المتهمة في أسرع وقت.
تحت إشراف المستشار عمرو غراب، المحامي العام الأول، تتابع نيابة الهرم برئاسة المستشار هاني شتا سير التحقيقات، ومن المتوقع استدعاء الإعلامية ميار الببلاوي قريبًا للإدلاء بشهادتها وتقديم أي معلومات قد تساعد في الوصول إلى المتهمة.

