كتب صلاح طبانه
تحت رعاية كريمة من محافظ الفيوم وقيادات مديرية التربية والتعليم، احتفلت إدارة الوعي الأثري بالفيوم بيوم التراث العالمي في مديرية التربية والتعليم، مؤكدة على أهمية غرس قيم الحفاظ على الآثار في نفوس الطلاب منذ الصغر.
شهدت الفعالية، التي نظمتها إدارة الوعي الأثري بقيادة الأستاذة نرمين عاطف وبالتعاون مع الشئون التنفيذية بالمديرية تحت إشراف الدكتور هشام أبو عوف والدكتور محمد صلاح، حضورًا لافتًا من الطلاب والمعلمين والمسؤولين.
وقد وجه الدكتور خالد القبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، كلمة قيمة للطلاب خلال الندوة، أكد فيها على الدور المحوري للمدرسة في تعزيز الوعي بأهمية التراث. وأشار إلى حرص المديرية على دمج مفاهيم التراث في المناهج الدراسية وتنظيم الأنشطة التي تربط الطلاب بتاريخ وطنهم وثقافتهم الغنية. كما دعا سيادته الطلاب إلى أن يكونوا سفراء لتراث وطنهم، يفتخرون به ويعرفون العالم عليه.
من جانبها، أوضحت الأستاذة نرمين عاطف، مديرة الوعي الأثري بالفيوم، خلال الندوة أن وزارة السياحة والآثار تولي اهتمامًا بالغًا بالاحتفال بيوم الثامن عشر من أبريل من كل عام كيوم للتراث العالمي. وأكدت أن هذه المناسبة العالمية تهدف إلى التوعية بأهمية حماية التراث الإنساني والثقافي، مشيرة إلى ضرورة تكاتف الجهود العالمية للحفاظ على هذه الكنوز التي تروي قصة الإنسان وتشكل جسرًا بين الماضي والحاضر.
وشددت مديرة الوعي الأثري على أن حماية التراث ليست مسؤولية فرد أو دولة فقط، بل هي مسؤولية جماعية تجاه الأجيال القادمة. ومن هنا، يأتي الدور الهام للوعي الأثري الذي تسعى الإدارة من خلاله إلى تعزيز الثقافة التراثية لدى جميع فئات المجتمع، وخاصة النشء الجديد، ليصبح كل فرد شريكًا فاعلًا في صون هذا الإرث العظيم.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية العمل المشترك بين الجهات المعنية لضمان الحفاظ على ثراء مصر الحضاري للأجيال القادمة، وتوجيه رسالة للجميع مفادها: “كل عام وتراثنا بخير، وكل عام وأنتم سفراء

